تصاعدت وتيرة الغارات الجوية الإسرائيلية على الأحياء الغربية من مدينة غزة، في مؤشر واضح على احتمال بدأ عملية برية داخل القطاع الأكبر كثافة سكانية في العالم.

وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة، أسفرت الضربات، التي استهدفت أحياء مثل الشجاعية وصبرا والزيتون عن سقوط 16 قتيلًا، وأثرت على العشرات من المدنيين، مع توقعات بحدوث نزوح شعبي واسع النطاق، وفقا لـ رويترز. 

ويأتي التصعيد في أعقاب استعدادات إسرائيلية معلنة لشن هجوم واسع على مدينة غزة، من بينها إقامة مراكز للإجلاء وتوزيع خيام للمساعدات الإنسانية، وفق وكالة اسوشيتدبرس الأمريكية.

 

وفي اليوم ذاته، شهدت مدن أخرى ضمن غزة تصاعدًا للعنف، لاسيما في خان يونس، حيث أفاد مسعفون بإصابة مدنيين أثناء توافدهم إلى مواقع توزيع مساعدات غذائية، وفقا لـ رويترز.

وصفت تقارير مؤسسات أممية وغربية العملية العسكرية بأنها تصعيد خطير قد يؤدي إلى “كارثة إنسانية”، لا سيما وأن نصف سكان القطاع يقطنون مدينة غزة وحدها، وفق صحيفة واشنطن بوست.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع مفاوضات أمريكية إسرائيلية حول “مرحلة ما بعد الحرب” في غزة، في ظل استمرار الجدل الدولي حول مستقبل القطاع وتأثير الهجمات على فرص الدبلوماسية.

الضربات الجوية العنيفة التي تشنها إسرائيل على غربي غزة تفتح الباب أمام سيناريوهات مأساوية: من نزوح جديد جماعي إلى حالة طوارئ إنسانية غير مسبوقة، في حين تظل المعابر الإنسانية ضئيلة، وتشكل هذه الضربات اختبارًا لكبح دوامة العنف في ظل التردد الدولي المتواصل حول سياسة التصعيد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version