الأدعية النبوية وترديد الأذكار وأبرزها الحوقلة فهي خير ما يتعلمه المؤمن اقتداءً بـ سنة النبي المباركة فهي نور يضيء طريق العبد منا وسط ظلمات الحياة ومواقفها الصعبة، ومن أفضل ما يقوله الإنسان منا هو قول “لا حول ولا قوة إلا بالله”، وقد أخبرنا الشرع الشريف عن فضل لا حول ولا قوة إلا بالله هذا الذكر في أحاديث كثيرة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي السطور التالية نتعرف على فضائل لا حول ولا قوة إلا بالله.

فضل لا حول ولا قوة إلا بالله

الأذكار ينبغي للمؤمن ألا يفوت يومه من دون تخصيص ورد يومي لها وفي النقاط التالية نتعرف على فضل لا حول ولا قوة إلا بالله حيث إن البعض يغفل عنها كثيرا رغم أنها من أبرز الأذكار التي حث على المداومة عليها النبي : 

  1. كنز من كنوز الجنة.. فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن “لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة”.
  2. أن الله سبحانه يصدق قائلها .. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إذا قال العبد: لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه، قال: صدق عبدي لا إله إلا أنا وأنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدقه ربه قال: قال صدق عبدي لا إله إلا أنا ولا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: صدق عبدي لا حول ولا قوة إلا بي.
  3. من قالها حين يخرج من بيته مع البسملة والتوكل على الله فإنه يوفى ويُكفى ويُهدى.. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا خرج من بيته فقال بسم الله وتوكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله فيقال له حسبك قد كفيت وهديت..”.
  4. أنها من الباقيات الصالحات.. قال الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل: “وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا”(الكهف: 46).

علي جمعة يكشف فضل لا حول ولا قوة إلا بالله

وقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن من الأذكار الجامعة لمعاني التوحيد وتكثر على ألسنة الذاكرين قولهم: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، موضحًا أنها تعني أنه لا توجد قوة مؤثرة في هذا الكون، ومحركة لكل محرك، ومسكنة لكل ساكن إلا قوة الإله الحق سبحانه وتعالى.

وأوضح الشيخ علي جمعة، في بيان سابق له، أن المسلم كأنه يعلن فيها قول لا إله إلا الله، ويعترف لربه أنه لا يحول بينه وبين كل ضار، ولا يمنع بينه وبين كل سوء إلا الله، ولا يقويه على كل خير، وعلى كل نفع إلا الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى انه الله سبحانه وتعالى برحمته يحول ويمنع بين الشرور والكوارث ، وبرحمته سبحانه يقويه على كل نفع وكل خير ينفع به نفسه وأرضه والناس أجمعين.

وأضاف أن هذه الكلمة لما فيها من حقائق عالية ومعان غالية كانت كنزًا من كنوز الجنة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ لعبد الله بن قيس: « يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ، أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِىَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ » [أخرجه البخاري].

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version