أعرب إريك ترامب عن امتنانه لدعم لاعب الغولف روري ماكروي لعائلة ترامب، واصفًا إياه بـ “صديقه”. يأتي هذا التصريح في ظل استعداد بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف (Irish Open) للاستضافة في ملعب دونبيغ التابع لرئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب، مما أثار نقاشات حول العلاقة بين السياسة والرياضة، وأهمية دعم الشخصيات المؤثرة مثل روري ماكروي لهذه الفعاليات.

صرح إريك ترامب، البالغ من العمر 42 عامًا، في مقابلة مع صحيفة “The Belfast Telegraph” نشرت يوم الأحد 25 يناير، بأنه يعتقد أن دعم ماكروي كان حاسمًا في تأمين استضافة البطولة في دونبيغ، مقاطعة كلير، أيرلندا. وأضاف أنه وعد ماكروي بأن البطولة ستحقق “أفضل نسخة من بطولة أيرلندا المفتوحة على الإطلاق”.

أهمية دعم روري ماكروي لملعب ترامب في دونبيغ

أكد إريك ترامب أن والده، البالغ من العمر 79 عامًا، يخطط لحضور البطولة التي من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام، من 10 إلى 13 سبتمبر. وأشار إلى أن الرئيس السابق يرغب بشدة في الحضور، وأن ماكروي يتوق أيضًا لوجوده.

وتأتي هذه التصريحات بعد فترة من التعاون بين ماكروي وعائلة ترامب. فقد ذكر إريك أن ماكروي أقام علاقة وثيقة مع العائلة، وأن اللاعب قضى وقتًا في لعب الغولف في ملعب ترامب جوبيتر مؤخرًا.

بالإضافة إلى ذلك، شاركت كاي ترامب، ابنة دونالد ترامب جونيور وفانيسا ترامب، في وقت سابق من هذا الشهر، في لعب الغولف مع ماكروي. ونشرت كاي، وهي لاعبة غولف هاوية تبلغ من العمر 18 عامًا وملتزمة باللعب لفريق السيدات بجامعة ميامي، صورة لها مع ماكروي على حسابها على انستغرام، معلقة عليها بـ “أفضل طريقة لبدء العام”.

تفاعل ماكروي مع دونالد ترامب وبطولة رايدر كاب

في وقت سابق، لعب ماكروي جولة في الغولف مع الرئيس السابق، وهو من محبي هذه الرياضة. وخلال تلك المناسبة، تحدث ماكروي عن وجهة نظر ترامب فيما يتعلق بالنزاع المتزايد بين رابطة لاعبي الغولف المحترفين (PGA) ودوري LIV للغولف. وذكر ماكروي أن ترامب قال له إنه لا يوافق على LIV على الرغم من استضافته لفعاليات له.

وفي شهر سبتمبر 2025، احتفل لاعبو فريق أوروبا، بمن فيهم ماكروي، وجوستين روز، وتومي فليتوود، وجون راهام، بفوزهم على فريق الولايات المتحدة في بطولة رايدر كاب، وقدموا تهنئة خاصة لدونالد ترامب. ورد ترامب على ذلك عبر حسابه على Truth Social، قائلاً: “نعم، أنا أشاهد. تهانينا!”.

وقد ذكر لوك دونالد، قائد فريق أوروبا، أن ماكروي تلقى رسالة من ترامب خلال الاحتفال بالفوز، وقام الفريق بمشاركتها وقراءة محتواها، واعتبروها فرصة للمزاح الودي مع الرئيس السابق، الذي بدا أنه تقبل الأمر بروح رياضية. هذا التفاعل يمثل جزءًا من الجدل الدائر حول الغولف و الرياضة وعلاقتها بالشخصيات العامة.

تأتي هذه الأحداث في سياق اهتمام متزايد ببطولة أيرلندا المفتوحة، والتي تعتبر من أهم البطولات في أوروبا. كما أنها تلقي الضوء على تأثير الشخصيات المؤثرة في عالم الرياضة، وقدرتها على جذب الاستثمارات وتنظيم الفعاليات الكبرى. وتشير التوقعات إلى أن البطولة ستشهد إقبالًا كبيرًا من الجماهير، وأنها ستساهم في تعزيز السياحة في أيرلندا.

من المتوقع أن يشهد الأشهر القادمة المزيد من التطورات المتعلقة ببطولة أيرلندا المفتوحة، بما في ذلك الإعلان عن قائمة اللاعبين المشاركين، وتفاصيل خطط التنظيم. كما يجب مراقبة أي تطورات جديدة في العلاقة بين روري ماكروي ودونالد ترامب، وتأثيرها على مستقبل البطولة. يبقى أن نرى ما إذا كانت البطولة ستشهد حضورًا بارزًا من الرئيس السابق، وما إذا كان ذلك سيثير المزيد من الجدل والنقاش.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version