تواجه نجمة البوب الأمريكية تايلور سويفت ارتباطًا غير مباشر بالدراما القانونية المتعلقة بفيلم “It Ends With Us” (ينتهي بنا الأمر) بسبب صداقتها الوثيقة بالممثلة بليك لايفلي. السؤال الذي يطرحه الكثيرون الآن هو: هل سيطلب الممثل والمخرج جاستن بالدوني شهادة سويفت في المحاكمة إذا أُقيمت؟
مصدر مقرب من فريق بالدوني القانوني صرح لـ “Us Weekly” أنه من غير المرجح بمكان استدعاء سويفت للإدلاء بشهادتها. وأضاف المصدر أن الرسائل النصية التي تم الكشف عنها مؤخرًا بين سويفت ولايفلي تتحدث عن نفسها، وبالتالي لن تكون هناك حاجة لاستدعائها كشاهدة.
الخلاف القانوني حول فيلم “It Ends With Us” وتورط تايلور سويفت
بدأت القضية عندما اتهمت لايفلي بالدوني بالتحرش الجنسي وتدبير حملة لتشويه سمعتها في ديسمبر 2024، بعد أن شاركا في فيلم “It Ends With Us” المقتبس عن رواية كولين هوفر التي حققت نجاحًا كبيرًا. بالدوني نفى هذه الادعاءات بشدة وقدم دعوى مضادة، والتي تم رفضها لاحقًا في يونيو 2025. لا تزال دعوى لايفلي قيد الإجراءات القانونية ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في مايو.
تم الكشف عن وثائق القضية، بما في ذلك رسائل نصية وبريد إلكتروني وإفادات، في العشرين من يناير. وكشفت هذه الوثائق عن مراسلات بين لايفلي وسويفت، صديقتها المقربة، والتي تتضمن إشارات إلى القضية.
تبادل الرسائل النصية يكشف عن التوتر
وفقًا للوثائق، وصفت سويفت بالدوني بأنه “وغد” ويعرف أن “شيئًا ما قادم” في رسالة نصية أرسلتها إلى لايفلي في ديسمبر 2024. وقد أرفقت سويفت مقالًا من مجلة “People” يتناول تجربة بالدوني مع الصدمة الجنسية في علاقة سابقة.
تظهر الرسائل النصية أيضًا أن لايفلي وسويفت ناقشتا تأثير هذه القضية على علاقتهما. عبّرت لايفلي عن قلقها بشأن شعورها بأنها أثقلت كاهل سويفت بمشاكلها، خاصة وأن سويفت كانت منشغلة بجولتها العالمية “Eras Tour” في ذلك الوقت.
وردت سويفت على لايفلي، معترفًا بأنها شعرت ببعض التغيير في طريقة تواصل لايفلي معها. وأشارت إلى أن رسائل لايفلي الأخيرة بدت وكأنها “رسالة بريد إلكتروني جماعية” موجهة إلى عدد كبير من الموظفين، وأنها افتقدت “صديقتها المرحة والمظلمة” التي تتحدث معها بشكل طبيعي.
لايفلي تعترف بأزمة هوية
أعربت لايفلي عن شعورها بالضياع وعدم الثقة في حكمها الذاتي بسبب ما فعله بالدوني بها. وقالت إنها تعاني من “أزمة هوية” حقيقية. كما أعربت عن قلقها بشأن فقدانها بعض الصداقات بسبب هذه القضية، مشيرة إلى أن بعض صديقاتها “تراجعن بهدوء”.
في مايو 2025، ذكرت مصادر أن صداقة سويفت ولايفلي قد تدهورت. في ذلك الوقت، تم استدعاء سويفت للإدلاء بشهادتها، لكن الاستدعاء أُسقط في سبتمبر 2025.
أكدت محامية لايفلي، سيغريد مكاولي، في بيان لها في يناير، أن لايفلي ملتزمة بمتابعة القضية وأن ادعاءاتها ضد بالدوني لا تزال قائمة. وأضافت أن الأدلة الجديدة التي تم الكشف عنها تتضمن شهادات من شهود عيان يدعمون ادعاءات لايفلي، بالإضافة إلى شهادات من نساء أخريات يصفن تجاربهن المزعجة.
من المتوقع أن تستمر الإجراءات القانونية في القضية، مع التركيز على الأدلة التي قدمتها لايفلي. يبقى من الممكن أن يتم استدعاء شهود إضافيين، بما في ذلك أشخاص مقربين من لايفلي وبالدوني، للإدلاء بشهاداتهم. ستكون المحاكمة، إذا أُقيمت، هي الخطوة التالية الحاسمة في هذه القضية المعقدة.

