أفاد الممثل جاستن تشاتوين أن الممثلة هايدن بانيتير بدت “تواجه صعوبة” أثناء تصوير فيلمهما الأخير Sleepwalker، وفق مقابلة مع مجلة People نُشرت بعد وفاة الممثلة المفاجئة في 16 أغسطس 2026. وقال تشاتوين إنه لاحظ تغيّراً في سلوكها مقارنة ببدايات مسيرتها، وإنها شاركته مشكلات شخصية بما في ذلك معارك تتعلق بالإدمان والوحدة.

وقعت الحادثة في غرينفيل بولاية ساوث كارولينا، حيث أعلنت الشرطة أن فرق الإسعاف استجابت لبلاغ عن شخص لم يعد يتنفس ونُقلت بعدها وفاة بانيتير عن عمر 36 عاماً في مسكنها بتاريخ 16 أغسطس، بحسب بيان مكتب شرطة غرينفيل ونقلته وسائل إعلام أمريكية.

تصريحات جاستن تشاتوين عن هايدن بانيتير

قال جاستن تشاتوين لصحيفة People إن اللقاء الثاني بينه وبين هايدن بانيتير على مجموعة تصوير Sleepwalker كان مختلفاً عن تعاملاتهما السابقة في مسلسل Heroes، وأضاف أن بانيتير “بدت مختلفة” و”تبدو أنها تكافح”.

وأضاف تشاتوين أنه رغم المهنية والودّ الظاهر على المجموعة، فقد لاحظ أنها فتحت له باباً شخصياً وقالت إنها تكافح إدماناً وأنها شعرت بالعزلة، بحسب التصريحات المنشورة. ومع ذلك، حرص تشاتوين على الإشادة بطبيعتها الطيبة وبتفانيها في العمل رغم الضغوط.

سياق وفاة هايدن بانيتير والمشكلات الصحية السابقة

سبق أن تحدثت هايدن بانيتير علناً عن معاناتها من مشكلات متعلقة بالإدمان وفترات متقطعة من التعافي، وفق تقارير عامة ومقابلات سابقة تناولت محطات في حياتها المهنية والشخصية. ومع ذلك، لا تربط السلطات الرسمية بين سجلها العام وأسباب الوفاة حتى صدور نتائج الفحوصات الطبية النهائية.

أفادت إدارة شرطة غرينفيل أن التحقيق الأولي لم يُظهر “مؤشرات على جريمة أو ظروف مريبة”، وأن مكتب الطب الشرعي أشار إلى غياب علامات إصابة ظاهرة، بحسب بيان نقلته وسائل إعلام أمريكية. ومع ذلك، تظل نتائج فحص السموم والتحاليل الدقيقة حاسمة لتحديد سبب الوفاة النهائي.

تفاصيل طبية وقانونية متوقعة

عادةً ما يستغرق إجراء فحوصات السموم والتحليلات المختبرية أسابيع قبل إصدار تقرير نهائي من مكتب الطب الشرعي، وفق خبراء طبيين قانونيين؛ وبالتالي سيبقى التحديد الرسمي لسبب الوفاة معتمداً على هذه النتائج. بالإضافة إلى ذلك، قد تصدر الشرطة أو العائلة بيانات لاحقة توضح نتائج التحقيق أو خطوات قانونية ذات صلة.

آثار العمل الفني وتذكّر الأداء الأخير

في فيلم Sleepwalker، أدت بانيتير دور أم تفتقد ابنتها إثر حادث سير، بينما لعب تشاتوين دور الزوج المسيء، ومن ثم كان تصوير العمل يتطلب مشاهد عاطفية مكثفة قد تكون أثّرت على حالتها النفسية أثناء التصوير، وفق ما ذكره تشاتوين لصحيفة People.

بالرغم من أن بعض زملائها وصفوها بالودّ والاحتراف على المجموعة، إلا أن تشاتوين لفت إلى أن الممثلين “مدرَّبون” على الظهور بأفضل صورة على الكاميرا، مما لا يعني بالضرورة أن حالتهم الشخصية تتطابق مع المظاهر المهنية على المسرح أو في مواقع التصوير.

ردود فعل العائلة والوسط الفني والتحقيق

نشر والدها بياناً عبّر فيه عن حزن عميق لوصفها بأنها “نور لا يُنسى وقوة طبيعية”، وفق مقتطفات من التصريحات التي تناقلتها وسائل إعلام أمريكية. وفي المقابل، أعرب العديد من زملاء صناعة السينما والتلفزيون عن صدمتهم وحزنهم عبر بيانات وتعليقات نُشرت في مواقع مختلفة.

من ناحية التحقيق، أكد مكتب شرطة غرينفيل ومكتب الطب الشرعي أن التحقيقات مستمرة وأن الاتصالات الأولية أشارت إلى عدم وجود علامات عنف، لكنهما أشارا إلى أن التحقيقات القائمة تشمل انتظار نتائج السموم والاختبارات العينية لتقديم صورة أوضح عن ملابسات الوفاة.

ما يجب ملاحظته لاحقاً

من المتوقع أن تصدر نتائج فحوصات السموم وتقارير الطب الشرعي خلال أسابيع، وهي النقطة الحاسمة لتحديد سبب الوفاة النهائي والإجابة عن تساؤلات العامة ووسائل الإعلام، بحسب تصريحات الجهات المعنية ونماذج سير التحقيق الطبي الجنائي المعتادة. ومع ذلك، يظل الإطار الزمني متأثراً بإجراءات المختبر والطلبات الإدارية المحلية.

يبقى الأمر محط متابعة من قبل الأسرة والوسط الفني والسلطات، وسيحدد النشر الرسمي لتقرير المكتب الطبي والمزيد من التصريحات ما إذا كانت هناك عوامل إضافية مثل مشاكل صحية مزمنة أو مواد مخدرة أثّرت في الوفاة. في ظل هذه المعلومات الجزئية، تظل الحقائق النهائية مرتبطة بنتائج الاختبارات والتحقيقات الجارية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version