Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اسواق
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

حقوقيون ومحللون: كل الدول مسؤولة عن تجويع غزة ما لم تكسر الحصار وتفرض العقوبات

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 23 يوليو 6:48 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

23/7/2025–|آخر تحديث: 00:35 (توقيت مكة)

فقدت المناشدات الدولية لإنقاذ الفلسطينيين في غزة معناها تماما في ظل التجاهل الرسمي العالمي والإقليمي لما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق المدنيين المحاصرين في القطاع والذين يموتون يوميا من التجويع الممنهج الذي تدعمه الولايات المتحدة الأميركية.

فلا كلام الأمم المتحدة ولا منظمة الصحة العالمية ولا المقررين والهيئات الأممية، تمكنت حتى اليوم من إدخال رغيف خبز إلى أكثر من ميلوني فلسطيني يعيشون مجاعة مكتملة الأركان.

ومع تفاقم الأزمة الغذائية والشح الشديد في الغذاء والماء، ودخول القطاع المرحلة الخامسة من سوء التغذية، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الأهوال التي يشهدها القطاع “لا مثيل لها في التاريخ الحديث”، مؤكدا أن “المجاعة تطرق كل الأبواب”.

كما لم تنجح الاحتجاجات والحملات الشعبية المتواصلة في العديد من الدول في تحريك الحكومات التي لا تزال تكتفي بالحديث عن مراجعة اتفاقيات مع إسرائيل أو الحديث معها في هذه المسألة.

العقوبات هي الحل

ومع تأكيد كافة المنظمات الأممية مسؤولية إسرائيل عن تجويع الفلسطينيين بشكل ممنهج، فإن الخطوة العملية الحقيقية لوقف ما يحدث هو فرض عقوبات على تل أبيب ومنع التعامل التجاري والعسكري معها، كما تقول المنسقة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي.

ولا يقف الأمر عند حد العقوبات والمحاسبة اللازمة لإسرائيل، لكنها تمتد أيضا إلى كافة الدول التي تمتلك موانئ على البحر المتوسط والتي يلزمها القانون الدولي بتحريك قطع بحرية لنقل الطعام والدواء وحليب الأطفال لهؤلاء المحاصرين، وفق ما أكدته ألبانيزي في برنامج “مسار الأحداث”.

كما لا يمكن غسل يد الولايات المتحدة من علمية الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين، ليس اليوم فقط وإنما منذ 1967، وفق ألبانيزي، التي جددت انتقادها للموقف الدولي عموما والعربي على وجه الخصوص.

ومع وجود قرار من محكمة العدل باحتمال وقوع إبادة في غزة، يصبح البقاء في منطقة النقاشات السياسية نوعا من صرف الأنظار عن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل يوميا ضد الفلسطينيين بدعم أميركي.

وليس أدل على نجاعة العقوبات من تغير موقف نقابة الأطباء الإسرائيليين بعد وقف نظيرتها البريطانية وقف التعامل معها، وكذلك موقف الأكاديميين الذين واجهوا مقاطعة دولية.

غير أن الولايات المتحدة تعتبر أن حل المشاكل الأمنية أولى من الحديث عن المساعدات لأن هذه المشكلات هي سبب الحرب وبحلها سيتحسن الوضع الإنساني الذي تحمل واشنطن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليته كاملا.

ووفقا للمسؤول السابق في الخارجية الأميركية توماس واريك، فإن إدارة دونالد ترامب ترى أن حماس هي السبب في هذه المجاعة لأنها “ترفض كل المقترحات التي تقدم لها من أجل وقف إطلاق النار”.

وتجاهل واريك كل التقارير الإسرائيلية التي أكدت قبول حماس مقترحا أميركيا منذ مارس/آذار الماضي، وكذلك حديث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس العلني عن أن المساعدات ستظل وسيلة ضغط سياسية.

ورغم اعترافه بعدم قيام إسرائيل بما عليها من أجل إيصال المساعدات إلى الناس، فإن واريك لم يبد اكتراثا في حديثه لمئات الفلسطينيين الذين يسقطون كل يوم، ويرى أن إبعاد حماس عن مستقبل غزة يجب أن يكون هو المحور الأساسي لأي نقاش.

إسرائيل تنكر الواقع

أما جيش الاحتلال فلا يزال يغسل يديه من قتل الناس تجويعا بزعمه أن كل ما يقال عن المجاعة لا يعدو كونه دعاية فلسطينية لتشويه صورة إسرائيل، بل ويقول إن مشاهد الجوع التي يراها العالم قادمة من اليمن وليس من غزة، حسب ما أكده الخبير في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى.

وحتى المحللون الذين يظهرون على وسائل الإعلام الإسرائيلية يكشفون حقيقة أن الإسرائيلي والأميركي لا ينظران للفلسطيني كإنسان. وبالمثل من يعارضون التوغل البري الجديد في دير البلح بوسط القطاع، فإنهم يعارضونه خوفا على مصير 20 أسيرا لا يزالون على قيد الحياة، وليس على ميلوني محاصر فلسطيني.

لذلك، فإن استخدام التجويع سلاحًا لتركيع الشعب الفلسطيني ليس خافيا على أحد، لأن إسرائيل منعت منذ مارس/آذار الماضي، حتى إدخال ما كان يبقي الناس على قيد الحياة، كما تقول ألبانيزي، التي تقول إنها “لا تعرف ما الذي ستستفيده الدول الصامتة على كل هذه الجرائم”.

وحتى الحديث عن تحريك الدول مساعدات بالقوة نحو غزة تتطلب موقفا دوليا يصعب الوصول إليه في ظل دعم الولايات المتحدة الكامل جرائم إسرائيل، كما يقول المحلل السياسي ساري عرابي، الذي أشار إلى أن 56 دولة عربية وإسلامية لم تنفذ تعهدا واحدا مما صدر عن قمة الرياض قبل عام ونصف.

فهذه الدول، وفق عرابي، تقمع مواطنيها الذين يحاولون الاحتجاج بما في ذلك السلطة الفلسطينية نفسها، ناهيك عن أن بعضها مثل مصر يمتلك حدودا ومعابر مع القطاع، لكنها لا تحاول تغيير الواقع الإنساني بأي طريقة من الطرق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

هل أصبحت الغابات المطيرة سبباً في تغير المناخ بدلاً من كونه حلاً؟

جيش جنوب السودان يؤمّن حقل هيجليج النفطي وسط تداعيات الحرب في السودان.

يثير صيد الفيلة الأكبر في بوتسوانا قلق خبراء الحفاظ على البيئة.

مقتل أكثر من ٤٠٠ مدني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تعثر اتفاق السلام الأمريكي.

القتال في جمهورية الكونغو الديمقراطية يجبر 200 ألف شخص على النزوح مع تقدم حركة 23 مارس، وقُتل العشرات.

تحقق من الحقائق حول خطاب ترامب في بنسلفانيا ومقابلته مع “بوليتيكو”.

مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعمل في وضع “البقاء” بسبب تخفيضات كبيرة في التمويل.

أين تتسم الثروة والدخل بأكبر قدر من التفاوت على مستوى العالم؟

وكالة USAID تخفض الدعم وتعطل حصول ريفيات مالاوي على الرعاية الصحية للأمومة.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي يرفض تفسير تصريحاته العلنية ويؤكد التزامه بالنادي.

“درع الشرق”.. ألمانيا تعتزم إرسال قوات إلى بولندا لتعزيز حدودها الشرقية

رجل أسترالي لا يندم على نزع السلاح من مطلق النار.

بعد الكشف عنها في 2020.. إكس تتيح “Widgets” على آيفون

شركة كوزي إيرث تقدم خصمًا بنسبة 40 بالمئة على البيجامات حاليًا.

رائج هذا الأسبوع

جرذ ضخم يتجول قرب طائرة في مقطع فيديو مثير للاشمئزاز.

منوعات الإثنين 15 ديسمبر 7:06 م

تyson فيوري يشير إلى إمكانية مواجهة أنتوني جوشوا عام 2026 بشرط الاتفاق المالي، وفقًا لفرانك وارن.

رياضة الإثنين 15 ديسمبر 6:57 م

نجوم يتفاعلون مع وفاة روب رينر وزوجته ميشيل: كاثي بيتس، كاري إلويس وغيرهم.

ثقافة وفن الإثنين 15 ديسمبر 6:26 م

الاتحاد الأسواق الرأسمالية اتفاق ممكن خلال عام، وفقًا لمفوضة الاتحاد الأوروبي ألبوكيركي.

العالم الإثنين 15 ديسمبر 6:13 م

كاميرون مينزيس يعتذر عن لكمة طاولة عقب خسارته في (بطولة العالم للدارتس) أمام تشارلي مانبي (20 عامًا).

رياضة الإثنين 15 ديسمبر 5:56 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2025 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟