Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

“ليست حمية ولا رياضة”.. غزيون يوثقون أثر المجاعة على أجسادهم | أخبار

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 23 يوليو 12:34 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

23/7/2025–|آخر تحديث: 13:23 (توقيت مكة)

في غزة لم تعد الصور أداة للذكرى، بل تحولت إلى صرخة صامتة من أجساد تنهار تحت وطأة الجوع والحصار الإسرائيلي؛ وجوه ذاب لحمها، وأجساد فقدت عشرات الكيلوغرامات من أوزانها، لا بفعل حمية غذائية أو تمارين رياضية، بل بفعل حرب تسرق من الفلسطينيين لقمتهم قبل أرواحهم.

“مش دايت ولا رياضة” عبارة باتت عنوانا مريرا لآلاف القصص التي نشرها سكان قطاع غزة -عبر منصات التواصل الاجتماعي- على صورهم المتداولة التي أظهرت فقدانا حادا في أوزانهم نتيجة المجاعة التي تضرب القطاع في ظل الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الغذاء منذ بداية الحرب.

وقد أثارت هذه الصور دهشة وتعاطفا واسعا، واعتبرها ناشطون خارج القطاع دليلا صارخا على جريمة الإبادة الجماعية التي تمارس بحق السكان، عبر سياسة التجويع الممنهجة ومنع دخول المساعدات الإنسانية منذ شهور طويلة.

وكتب أحد المغردين تحت صورته: “قبل حرب الإبادة كان وزني 110 كيلوغرامات، واليوم وزني 57 كيلوغراما فقط، أعاني من دوار دائم وآلام في جسمي، ولا أعلم ما الذي سيبقى مني إن استمر الوضع على حاله”.

وأشار آخر إلى أنه قبل الحرب كان وزنه 70 كيلوغرامًا وطوله 170 سنتيمترا، واصفا وزنه آنذاك بـ”المثالي”، لكنه لم يتخيل يوما أن يفقد 16 كيلوغراما من جسده بسبب التجويع وسوء التغذية.

بصوت يملؤه الألم، دوّن ناشط آخر: “مش دايت ولا رياضة.. نزلت 16 كيلوغراما من جسمي بالحرب، من الجوع، من القهر، ومن الإصابة.. لكني ظليت واقف، مش لأنه سهل، لأنه ما إلي غير إني أظل واقف”.

أما أحد النشطاء، فكتب بنبرة يختلط فيها الألم بالاستسلام: “لمن يعرفني أو لا يعرفني، هذه صورتي.. أعيش المجاعة للمرة الثانية مع عائلتي، خسرت 30 كيلوغرامًا من وزني.. الصورة أبلغ من كل الكلمات”.

وفي تعليق ساخر يحاول التخفيف من وقع المأساة، كتب أحد المغردين لصديقه: “لو كنت بدك تضعف وتوصل لهالوزن قبل الحرب، كان بدك 10 سنين”.

ولفت مدونون فلسطينيون إلى أن المقولة الشائعة “فش حد بيموت من الجوع” لم تعد سوى كذبة مؤلمة في ظل الواقع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع.

وسرد أحدهم تجربته قائلا :”أنا عن نفسي، يوم أمس كان ضغط دمي 90 على 60، وصلت دوامي وأنا دايخ ومرهق بالكاد أستطيع الوقوف على قدميّ. آخر وجبة تناولتها كانت ظهيرة يوم الجمعة، والوجبة التالية لم تصل إلا ظهيرة يوم السبت”.

وأشار إلى أن وزنه قبل الحرب كان 120 كيلوغراما، وانخفض اليوم إلى نحو 73، مما يعني أنه فقد 47 كيلوغراما خلال شهور الحرب.

ورأى آخرون أن سؤالا بسيطا يكشف الحقيقة المرعبة: “لو سألت أي شخص في قطاع غزة عن وزنه قبل شهر ووزنه الآن، ستجد أن الجميع فقد كثيرا من الكيلوغرامات بسبب نقص الغذاء. أنا نفسي فقدت أكثر من 15 كيلوغراما في فترة قصيرة”.

وأضافوا بأسى: “ربما من لا يزال بصحته ولم يصب في الحرب، لا يزال قادرا على مقاومة الجوع، لكن المرضى والمصابين تتآكل أجسادهم وتتعفن جراحهم. نحن في أكثر العصور رفاهية في تاريخ البشرية، ومع ذلك هناك أناس يموتون جوعا ويستجدون رغيف خبز”.

ووفق مدونين، فإن أكثر من 90% من سكان قطاع غزة فقدوا جزءا كبيرا من أوزانهم، ويعاني أغلبهم ضعفا شديدا بسبب نقص الأغذية الأساسية كالبروتينات، والدهون، والفيتامينات.

ويرى الغزيون أن فقدان الوزن بات أمرًا “طبيعيا” وسط الحرب والحصار، وأن سياسة التجويع الممنهجة التي تمارسها إسرائيل ستؤدي، إذا استمرت، إلى وفاة كثيرين بسبب المجاعة وسوء التغذية، وهو ما بدأ يحدث بالفعل في مناطق متفرقة من القطاع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

رائج هذا الأسبوع

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

مقالات الأربعاء 22 يوليو 4:51 م

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 2:03 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟