أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن الملحق العسكري في السفارة الإيرانية ومساعده وثلاثة من طاقمه أشخاصًا غير مرغوب فيهم، ومنحتهم مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لمغادرة البلاد في خطوة تعكس توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.
واستندت السعودية في قرارها إلى ما وصفته بانتهاكات صارخة أهمها: اتهام إيران باستهداف ضرب منشآت مدنية ومصالح اقتصادية ومقار دبلوماسية داخل المملكة، معتبرة هذه الأفعال انتهاكًا لاتفاق اتفاق بكين، بالإضافة إلى مخالفة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 (2026) ، وذكر البيان أن الشعارات الإيرانية بشأن “الأخوة الإسلامية” لا تنعكس في السياسات الفعلية.
تصعيد ميداني مقلق
يأتي هذا القرار في ظل تطورات ميدانية لافتة، حيث أعلن الدفاع السعودي عن اسقاط 7 طائرات مسيّرة إيرانية متجه نحو المنطقة الشرقية، وأشارت بيانات إلى توزيع لافت للهجمات منذ بداية التصعيد: حيث أن أكثر من 80% من الهجمات (4911 صاروخًا ومسيّرة) تطال دول الخليج، بينما نحو 15% (805 صواريخ ومسيّرات) تطال اسرائيل.
لم يقتصر التحرك على الجانب الدبلوماسي، بل حمل رسائل واضحة وهو حق الدفاع حيث أكدت المملكة تمسكها بالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تضمن حق الدفاع عن النفس، كما جددت رفضها للهجمات التي تستهدف دول الخليج وعددًا من الدول العربية والإسلامية.

