يواجه توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، أصعب مباراة له حتى الآن يوم السبت المقبل. الهزيمة على أرضه أمام وست هام يونايتد، المنافس اللندني الذي يعاني من خطر الهبوط ويحتل المركز الثامن عشر في جدول الترتيب دون تحقيق أي فوز في آخر 10 مباريات بالدوري الإنجيزي الممتاز، ستكون ضربة قاسية وغير مقبولة لفريق فرانك. ومع تعرض نونو إسبيريتو سانتو، مدرب وست هام، لضغوط هائلة أيضًا، وصف المحلل الرياضي تيم شيرود المباراة بأنها “مباراة السDismissal” (El Sackico).

لكن المؤتمر الصحفي الذي عقده فرانك يوم الخميس لم يعطِ الانطباع بأن منصبه مهدد في حال خسارة توتنهام أمام وست هام. بل على العكس، بدا وكأن المدرب تلقى أخبارًا جيدة في الأيام القليلة الماضية.

الوضع الحالي لتوماس فرانك في توتنهام

يبدو أن فرانك قد تم إخباره بأنه سيحظى بفرصة على الأقل في المباريات القادمة لتغيير الأمور، وربما حتى حتى نهاية الموسم. هذا الانطباع يأتي بعد أسبوع شهد بعض التغييرات الإيجابية بالنسبة لفرانك.

فقد أعلن النادي يوم الأربعاء عن ضم لاعب خط الوسط كونور غالاجر مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، وهو ما وصفه فرانك بأنه “صفقة ممتازة”.

بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين جون هيتينجا كمدرب مساعد جديد للفريق الأول، بينما تم تعيين كارلوس رافائيل “رافي” مورسين مديرًا للعمليات الكروية في منصب جديد داخل هيكل النادي.

تغييرات في هيكل النادي

من الجدير بالذكر أن تعيين رافي مورسين لا يمثل بديلاً مباشرًا لفابيو باراتيسي، المدير الرياضي السابق الذي غادر النادي في نهاية فترة الانتقالات الشتوية. بل سيعمل رافي بشكل وثيق مع المدير الرياضي يوهان لانج في هيكل كروي حديث يركز على الأداء العالي، بينما لا يزال مصير باراتيسي مجهولاً.

هذا الأسبوع شهد تغييرات كبيرة في توتنهام، وقد يحتاج فرانك إلى بعض الوقت للتكيف مع الوضع الجديد وتحقيق النتائج المرجوة.

يبدو أن فرانك عاد إلى الثقة بالنفس، كما كان الحال في أغسطس أو سبتمبر، عندما كانت الأمور تسير على ما يرام. فقد كان ردوده في المؤتمر الصحفي طويلة ومبتسمة، مع شعور بالتحدي.

ومع ذلك، فإن الفوز على أرضه أمام وست هام يوم السبت سيكون أمرًا بالغ الأهمية لتهدئة الجماهير الغاضبة، التي قد تنظم احتجاجات قبل المباراة.

من المؤكد أن الهزيمة أمام وست هام ستزيد الأمور سوءًا، خاصة وأن لويس ليفي، رئيس النادي السابق، وفينيا فينكاتيسام، الرئيس التنفيذي، سيكونان حاضرين في الملعب. قد يؤدي رد فعل الجماهير السلبي إلى ضغوط إضافية على فرانك.

لذلك، فإن الفوز، والأهم من ذلك، تقديم أداء هجومي وممتع، سيكونان هما السبيل الوحيد لإرضاء النقاد.

هل يستحق توماس فرانك الضغوط؟

بعد الهزيمة أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، بدا فرانك كأنه رجل تحت ضغط كبير. لكن من الواضح أن الفريق الحالي لا يزال يعاني من بعض النواقص.

فمن بين جميع لاعبي توتنهام، قد يكون ميكي فان دي فين وكريستيان روميرو هما اللاعبان الوحيدان اللذان سينتقلان إلى فريق أكبر مثل ريال مدريد أو برشلونة.

بالإضافة إلى ذلك، عانى الفريق من غياب العديد من اللاعبين الرئيسيين، مثل جيمس ماديسون وديان كولوسيفسكي ودومينيك سولانكي، الذي عاد مؤخرًا من الإصابة.

ومع ذلك، فإن التغييرات الكبيرة التي شهدها النادي في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك مغادرة دانيال ليفي، قد أثرت سلبًا على أداء الفريق. ربما يحتاج فرانك إلى بعض الوقت لإعادة بناء الفريق وتحقيق الاستقرار.

في النهاية، فإن مستقبل توماس فرانك في توتنهام يعتمد على النتائج التي سيحققها الفريق في المباريات القادمة. من المتوقع أن يتم تقييم أداء فرانك في نهاية الموسم، وسيتم اتخاذ قرار بشأن مستقبله بناءً على هذا التقييم.

ما يجب مراقبته هو أداء الفريق في المباريات القادمة، ورد فعل الجماهير، وقرارات الإدارة بشأن التعاقدات الجديدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version