فاز منتخب السنغال على نظيره المصري بنتيجة 1-0 في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بفضل هدف سجله ساديو ماني، ليحجز السنغال مقعدًا في المباراة النهائية. كانت هذه المواجهة الأولى بين الفريقين منذ ثلاث مباريات حاسمة في عام 2022، والتي شهدت تفوق السنغال بركلات الترجيح في البطولة ذاتها قبل أربع سنوات. هذا الفوز يضع السنغال على بعد خطوة واحدة من تحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخها.

أقيمت المباراة على ملعب ابن بطوطة في طنجة بالمغرب، وشهدت سيطرة مبكرة للمنتخب السنغالي. بينما لم يتمكن المنتخب المصري، بقيادة محمد صلاح، من تقديم الأداء المأمول به، حيث اكتفى بتسديد ثلاث كرات فقط على المرمى طوال المباراة. هذا الهزيمة تؤجل حلم محمد صلاح في الفوز بلقب قاري مع منتخب بلاده.

سيطرة السنغال وتألق ماني في كأس الأمم الأفريقية

فرض المنتخب السنغالي إيقاعه على مجريات اللعب منذ البداية، وكاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة. لكن الحارس المصري كان يقف عائقًا أمام محاولاتهم.

وفي الدقيقة 83، تمكن ساديو ماني من تسجيل هدف الفوز للسنغال. بعد تصدي دفاع مصر لمحاولة للامين كامارا، ارتدت الكرة إلى ماني الذي سيطر عليها بصدره قبل أن يسددها بقوة في الزاوية السفلية للمرمى.

على الرغم من محاولات مصر المتأخرة لإدراك التعادل، إلا أن دفاع السنغال تمكن من الحفاظ على تقدمه. حيث أهدر عمر مرموش فرصة سانحة لتسجيل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، بعد تصدي حارس المرمى إدوارد ميندي لكرة قوية.

أداء مخيب لمحمد صلاح

عانى محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، من ليلة صعبة أمام دفاع السنغال. لم يتمكن من ترك بصمة واضحة في المباراة، وفشل في تسديد أي كرة على المرمى. كما لم ينجح في إكمال أي مراوغة طوال اللقاء، مما يعكس صعوبة المهمة التي واجهها. هذا الأداء يمثل خيبة أمل للمشجعين المصريين الذين كانوا يعولون عليه لقيادة الفريق نحو النهائي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن صلاح لن يتمكن من العودة إلى ليفربول مباشرة بعد المباراة، حيث سيشارك المنتخب المصري في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت الموافق 16 يناير.

هذا الفوز يمثل دفعة معنوية كبيرة للمنتخب السنغالي قبل المباراة النهائية. بينما يواجه المنتخب المصري تحديًا كبيرًا لاستعادة معنوياته وتقديم أداء أفضل في مباراة تحديد المركز الثالث. التحضيرات للمباراة النهائية ستكون مكثفة للسنغال، مع التركيز على الجوانب التكتيكية والبدنية.

من الجانب الآخر، سيحتاج المنتخب المصري إلى إجراء تعديلات على تشكيلته الأساسية وتحسين أداء لاعبيه في مختلف الخطوط. المدرب قد يركز على إراحة اللاعبين الأساسيين ومنح الفرصة للشباب لإثبات قدراتهم.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة نقاشات وتحليلات مكثفة حول أداء الفريقين في نصف النهائي، والخطوات التي يجب اتخاذها لتحسين المستوى في المستقبل. كما ستتركز الأضواء على الاستعدادات للمباراة النهائية، والتوقعات حول الفريق الذي سيتمكن من الفوز باللقب.

الآن، يتطلع المنتخب السنغالي إلى مواجهة الفائز من مباراة نصف النهائي الأخرى، بينما يسعى المنتخب المصري إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتحقيق المركز الثالث في البطولة. النتائج النهائية ستحدد مصير الفريقين في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وستكون بمثابة محطة مهمة في مسيرتهما الكروية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version