أعلن عن تشخيص إصابة النجم الإنجليزي السابق، كيفن كيغان، بالسرطان. وقد دخل اللاعب والمدرب السابق البالغ من العمر 74 عامًا المستشفى مؤخرًا بسبب أعراض مستمرة في البطن، وكشفت الفحوصات عن إصابته بالمرض، والذي سيخضع للعلاج من أجله.
أصدرت عائلة كيغان بيانًا رسميًا تعرب فيه عن امتنانهم للفريق الطبي على رعايتهم، وتطلب فيه الخصوصية خلال هذه الفترة الصعبة. وقد شارك نادي نيوكاسل البيان وأعرب عن دعمه الكامل لكيغان، الذي لعب له كلاعب ومدرب.
كيفن كيغان: مسيرة أسطورية وإعلان الإصابة بالسرطان
بدأ كيغان مسيرته الكروية مع سكونثورب قبل أن ينتقل إلى ليفربول عام 1971، حيث حقق نجاحات كبيرة وفاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الاتحاد الأوروبي مرتين، وكأس أوروبا عام 1977. كان كيغان لاعبًا رئيسيًا في تلك الحقبة الذهبية لنادي ليفربول.
وعبر نادي ليفربول عن تمنياته بالشفاء العاجل للاعب السابق، مؤكدًا على مكانته في قلوب مشجعي النادي. كما أعرب العديد من اللاعبين والمدربين السابقين عن دعمهم لكيغان عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بداية مسيرة كيغان الاحترافية
حصل كيغان على 63 كابًا دوليًا مع منتخب إنجلترا، وسجل 21 هدفًا، وشارك في كأس العالم 1982، كما تولى قيادة المنتخب الوطني لاحقًا. كان يُعتبر من أبرز اللاعبين في جيله، ويشتهر بمهاراته الفردية العالية وقدرته على تسجيل الأهداف.
بعد فترة ناجحة في ليفربول، انتقل كيغان إلى هامبورغ الألماني، حيث فاز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا مرتين. ثم عاد إلى إنجلترا للعب مع ساوثامبتون ونيوكاسل قبل أن يعلن عن اعتزاله كرة القدم عام 1984.
التحول إلى عالم التدريب والتحديات
بدأ كيغان مسيرته التدريبية مع نيوكاسل عام 1992، وقاد الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وكاد أن يحقق لقب الدوري عام 1996، لكنه خسر اللقب لصالح مانشستر يونايتد في اللحظات الأخيرة. كانت فترة ولايته الأولى مع نيوكاسل مليئة بالإثارة والتحديات.
بعد مغادرته نيوكاسل عام 1997، تولى تدريب فولهام لفترة قصيرة، ثم أصبح مدربًا لمنتخب إنجلترا عام 1999، بعد استقالة جلين هودل. ومع ذلك، لم تكن فترة ولايته مع المنتخب الوطني ناجحة، واستقال بعد الخسارة أمام ألمانيا في ويمبلي عام 2000.
لاحقًا، درب كيغان مانشستر سيتي، لكنه استقال في مارس 2005، معلنًا عن اعتزاله كرة القدم. لكنه عاد بشكل عاطفي إلى نيوكاسل عام 2008، لكن فترة ولايته الثانية لم تدم طويلاً بسبب خلافات مع مجلس الإدارة والمالك مايك آشلي. هذه الفترة شهدت صراعات إدارية أثرت على أداء الفريق.
تعتبر قصة كيغان الكروية مصدر إلهام للعديد من اللاعبين والمدربين. وقد ترك بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. الآن، يواجه تحديًا جديدًا في حياته، ويتلقى دعمًا كبيرًا من جميع محبيه.
تطورات الحالة الصحية
لم يتم الكشف عن تفاصيل نوع السرطان الذي أصيب به كيغان، أو المرحلة التي وصل إليها. ومع ذلك، أكدت عائلته أنه يتلقى العلاج اللازم، وأنهم متفائلون بشأن تعافيه. تعتبر هذه المعلومات حساسة، وتحترم العائلة رغبتها في الحفاظ على خصوصيتها.
من المتوقع أن يخضع كيغان لعدة جلسات علاجية خلال الأسابيع والأشهر القادمة. وسيراقب الفريق الطبي حالته عن كثب، لتقييم استجابته للعلاج، وتعديل الخطة العلاجية إذا لزم الأمر. تعتبر المتابعة الدقيقة للعلاج أمرًا بالغ الأهمية لضمان أفضل النتائج.
في الوقت الحالي، لا توجد معلومات محددة حول المدة التي سيستغرقها تعافي كيغان. ومع ذلك، فإن الدعم الذي يتلقاه من عائلته وأصدقائه ومحبيه سيساعده بالتأكيد على تجاوز هذه المحنة. الوضع الصحي لكيغان لا يزال قيد التقييم، وسيتم تقديم المزيد من التحديثات في الوقت المناسب.

