خسر نيوكاسل يونايتد مباراته الأولى في ديربي التاير-وير أمام سندرلاند منذ أكثر من عشر سنوات في ملعب سانت جيمس بارك، مما أثار انتقادات واسعة النطاق. هدف برايان بروبي في الدقيقة 90 أنهى عودة غير متوقعة لفريق سندرلاند، بعد أن تقدم فريق نيوكاسل يونايتد في البداية عن طريق أنتوني جوردون. هذه الهزيمة تضع نيوكاسل يونايتد تحت ضغط كبير، وتثير تساؤلات حول أداء الفريق في الديربي ومستقبله في الدوري الإنجليزي الممتاز.

هزيمة نيوكاسل يونايتد سمحت لسندرلاند بالصعود فوق منافسه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وحققوا رقمًا قياسيًا جديدًا بـ 11 مباراة متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة في مواجهة الديربي. أثار هذا الإنجاز احتفالات كبيرة بين جماهير سندرلاند، بينما شعر مشجعو نيوكاسل يونايتد بخيبة أمل كبيرة.

إيدي هاو يتحمل المسؤولية عن الهزيمة في الديربي

تحمل إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة، معترفًا بأن أداء فريقه في الشوط الثاني كان مخيبًا للآمال. وصف أسطورة النادي آلان شيرر أداء الشوط الثاني بأنه “بائس، ضعيف، كسول، ومترهل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما وافق عليه هاو.

أكد هاو في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “الأمر مؤلم للغاية. والأكثر إيلامًا هو المشجعين. هم من أفكر فيهم الآن.” وأضاف: “عندما لا تقدم الأداء المطلوب في مباراة بهذا الحجم، فإنك تتوقع الانتقادات وتفهمها. أتفهم رد الفعل في النهاية. لم نقم بعملنا بشكل جيد بما فيه الكفاية اليوم ونحن محبطون للغاية من أنفسنا.”

تحليل أداء نيوكاسل يونايتد

أشار هاو إلى أن غياب لاعب خط الوسط ساندرو تونالي بسبب إصابة في الفخذ كان له تأثير سلبي على توازن الفريق. بالإضافة إلى تونالي، كان برونو غيمارايش ولويس ميلي أيضًا غير قادرين على اللعب، مما أثر على قدرة نيوكاسل يونايتد على السيطرة على خط الوسط.

وأضاف هاو: “لقد افتقدنا لاعبي خط الوسط الذين كان سيمنحوننا السيطرة والتمريرات التقنية – برونو، لويس ميلي وساندرو. غياب هؤلاء اللاعبين الثلاثة تركنا غير متوازنين بعض الشيء. كانت هذه هي النتيجة الرئيسية لهذا الأداء التقني الضعيف، وفقدنا السيطرة على المباراة التي كانت لدينا في الشوط الأول.”

الوضع الحالي لنيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز

تراجع نيوكاسل يونايتد إلى المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق سبع نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس. على الرغم من هذه الهزيمة، يصر هاو على أن فريقه ليس بعيدًا عن مستواه الأمثل.

وقال هاو: “من السهل النظر إلى الجوانب السلبية، لكنني لا أعتقد أننا بعيدون جدًا. لقد كان أداءنا مؤخرًا غير متسق. لقد كان متقطعًا – لقد كان متقطعًا طوال الموسم. شعرت طوال الوقت أننا نتحسن باستمرار عما كنا عليه في بداية الموسم. ربما لم يكن التقدم بالسرعة التي أردتها، لكن المباريات التي خضناها في الأسابيع الأخيرة كانت عنيفة للغاية.”

تحديات الإرهاق وتأثير المباريات المتتالية

خاض نيوكاسل يونايتد 51 مباراة حتى مارس، وهو عدد كبير من المباريات. على الرغم من أن هاو يتردد في استخدام الإرهاق كعذر، إلا أنه أقر بأن فريقه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى المطلوب من اللعب الهجومي المستمر.

وأضاف: “من المؤسف أننا لا نسعى دائمًا إلى تسجيل المزيد من الأهداف. هذا هو ما نسعى إليه دائمًا كمدربين، وهو الاستمرار في الهجوم واللعب بقدم أمامية، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على ذلك لسبب ما. لقد أصبحنا سلبيين للغاية، ورد فعلنا بطيئًا، وهذا ما حدث اليوم، وهو أمر مخيب للآمال للغاية.”

يواجه نيوكاسل يونايتد تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، حيث يحتاج الفريق إلى استعادة توازنه وتحسين أدائه في المباريات القادمة. من المتوقع أن يركز هاو على استعادة اللاعبين المصابين وتحسين الأداء البدني والفني للفريق. ستكون المباريات القادمة حاسمة لتحديد مسار نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وسيكون من الضروري مراقبة مدى قدرة الفريق على التغلب على هذه التحديات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version