تلقي الشيخ أشرف الفيل، من علماء وزارة الأوقاف، سؤال من إحدى المتابعات نصه: “جوزي لا يغتسل  قبل أو بعد العلاقة الحميمية ويذهب للعمل وكذلك في الجنابة فما حكم ذلك؟

في رده، قال الداعية الإسلامي الجنب يعني بُعد يعني ما ينفعش تمسك مصحف أو تقرأ قرآن أو تدخل مسجد، مشيرا إلى أن هذا شخص يكون خارج نطاق الطهارة ولا يكون قلبه طاهرا، مستحيل يكون قلبه طاهرا لأن طهارة الظاهر تؤثر على طهارة الباطن، يعني الوضوء يعمل طهارة الظاهر والصلاة طهارة الباطن.

وأضاف الفيل خلال لقائه ببرنامج،” اسأل مع دعاء” المذاع عبر فضائية” النهار”: لو الإنسان معندهوش طهارة الظاهر يبقى الباطن مفيهوش طهارة، ويبقى الباطن فيه حسد فيه حقد فيه غل.

وأكد الداعية، لمن خرج على جنابة دون اغتسال فهو آثم لأنه إنسان خالط الطاهرين، ده ما ينفعش يخرج من أوضته حتى، وحتى يخرج لازم يغتسل.

وأوضح الفيل، أن الإنسان غير النظيف يحق لزوجته أن تطلب الطلاق منه لعدم نظافته وهذا حق شرعي لها أصيل، لأن كما للمرأة أن تتزين للرجل أن يتزين.

حكم النوم على جنابة 
وأضاف الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء ، أن تأخير الغسل من الجنابة بحيث يترتب عليه تأخير الصلاة عن وقتها حرام شرعا، ويستحب أن يسارع بالغسل ، منوها بأنه ينبغي على المسلم الإسراع بالغسل من الجنابة حتى لا يؤدي عدم اغتساله إلى نفور ملائكة الرحمة والبركة من المكان الذي يكون فيه.

و استشهد بما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب)) أخرجه أبو داود والنسائي في سننيهما، موضحا أن المقصود بالجنب في الحديث هو من يتهاون في أمر الغسل ويتخذ تركه عادة بحيث يؤخر الصلاة عن وقتها، مضيفة أن العلامة السندي قال في “حاشيته على سنن النسائي” (1/ 141): [قوله: (لا تدخل الملائكة) حملت على ملائكة الرحمة والبركة لا الحفظة، فإنهم لا يفارقون الجنب ولا غيره، وحمل الجنب على من يتهاون بالغسل ويتخذ تركه عادة لا من يؤخر الاغتسال إلى حضور الصلاة].

وأفاد مجمع البحوث الإسلامية، بأنه يجوز الاغتسال بعد الجماع، وكذلك يجوز أن ينام الشخص أو يأكل أو يشرب وهو جنب، إلا أنه من الأفضل أن يغتسل الشخص أو أن يتوضأ، وذلك سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version