يواجه الممثل تيموثي بوسفيلد اتهامات بالاعتداء الجنسي على قاصر، مما دفع الادعاء العام في مقاطعة برناليو إلى طلب استمرار احتجازه رهن الاعتقال حتى محاكمته. وتأتي هذه الخطوة بعد اتهامات وجهت للممثل بالتحرش بممثل طفل أثناء تصوير مسلسل “The Cleaning Lady”. وتعتبر هذه القضية مثيرة للجدل وتلقي الضوء على قضايا الاعتداء الجنسي في صناعة الترفيه.
أعلن سام بريجمان، مدعي مقاطعة برناليو، والمرشح لمنصب حاكم نيو مكسيكو لعام 2026، عبر منشور على فيسبوك يوم الثلاثاء، 13 يناير، أن مكتبه يعتزم تقديم طلب للاحتفاظ ببوسفيلد رهن الاحتجاز خلال الإجراءات القانونية. وأضاف بريجمان أن القاضي سيقرر ما إذا كان بوسفيلد سيبقى محتجزًا أم سيتم إطلاق سراحه في انتظار المحاكمة.
تفاصيل قضية الاعتداء الجنسي على تيموثي بوسفيلد
يُحقق الادعاء العام في اتهامات تتعلق بلمس بوسفيلد أجزاء حساسة من جسد الطفل، والتي يُزعم أنها بدأت عندما كان الطفل يبلغ من العمر 7 سنوات. وتشير الوثائق القانونية التي حصلت عليها وسائل الإعلام إلى أن بوسفيلد لمس الطفل في ثلاث أو أربع مناسبات عندما كان يبلغ من العمر 7 سنوات، وخمس أو ست مرات عندما كان يبلغ من العمر 8 سنوات. يواجه بوسفيلد حاليًا تهمتين بالاتصال الجنسي الجنائي مع قاصر وتهمة واحدة بسوء معاملة طفل.
سلم بوسفيلد، البالغ من العمر 68 عامًا، نفسه إلى السلطات في نيو مكسيكو يوم الثلاثاء، لكنه نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه. وقال محاميه، ستانتون “لاري” شتاين، في بيان له إن موكله “ظهر طواعية أمام السلطات في نيو مكسيكو بعد السفر عبر البلاد لمواجهة هذه الادعاءات الكاذبة والمثيرة للقلق للغاية. إنه بريء ومصمم على تبرئة اسمه”.
التحقيقات الأولية وردود الفعل
يزعم بيان شتاين أن الاتهامات تبدو وكأنها “جهد محسوب لبناء قضية، مدفوعة بالعداء وليس بالحقائق، على الرغم من التحقيقات السابقة التي لم تجد أي دليل على مخالفات”. وبحسب شكوى قدمتها والدة الطفل إلى خدمات حماية الطفل، فإن سوء المعاملة المزعوم وقع بين أواخر عام 2022 ومنتصف عام 2024. وقد تم تشخيص إصابة الطفل باضطراب ما بعد الصدمة والقلق بعد الحوادث المزعومة.
في تسجيل فيديو لمقابلة بوسفيلد مع السلطات بعد تسليمه نفسه، ونشرته TMZ، نفى بوسفيلد شخصيًا جميع الادعاءات الموجهة إليه. وقال: “سأواجه هذه الأكاذيب. إنها مروعة. كل شيء كاذب، ولم أفعل أي شيء لأولئك الأولاد الصغار”. وأضاف: “سأقاتل من أجل ذلك. سأقاتل مع فريق رائع، وسأُبَرَّأ. أعلم ذلك لأن كل هذا خطأ وكذب”.
أعربت زوجة بوسفيلد، الممثلة ميليسا جيلبرت، عن دعمها لزوجها في بيان نشرته عبر وكيلها. وجاء في البيان: “ميليسا تقف مع زوجها وتدعمه وستتحدث إلى الجمهور في الوقت المناسب”.
تأتي هذه القضية في أعقاب قضايا مماثلة هزت صناعة الترفيه، مما أثار نقاشًا حول حماية الأطفال والمساءلة في أماكن العمل. وتشير التقارير إلى أن السلطات تتعامل مع هذه القضية بأهمية بالغة، نظرًا لطبيعة الاتهامات وحساسيتها.
من الجدير بالذكر أن هذه ليست القضية الوحيدة التي تثير الجدل في الوقت الحالي. هناك قضايا أخرى قيد التحقيق، مثل قضية جوش دوجار، الذي يطعن في إدانته بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال. وتشير هذه الحالات إلى الحاجة إلى مزيد من التدقيق والشفافية في صناعة الترفيه.
من المتوقع أن يقدم الادعاء العام طلب الاحتجاز الرسمي في الأيام القليلة المقبلة. وستحدد المحكمة موعدًا للنظر في الطلب، حيث سيقدم كلا الجانبين حججهما. من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان القاضي سيوافق على طلب الاحتجاز، أو ما إذا كان سيتم إطلاق سراح بوسفيلد بكفالة أو بشروط أخرى. ستستمر القضية في التطور، ومن المهم متابعة التطورات لمعرفة المزيد عن هذه القضية المعقدة.

