زاكري تايلر برايان، الممثل المعروف، كانت خطيبته السابقة، جونى كارترايت، قد صدر بحقها حكم قضائي بعد اتهامها بمحاولة دهس الممثل بشاحنتها في نوفمبر الماضي. وتعتبر هذه القضية مثيرة للجدل وتلقي الضوء على قضايا العنف المنزلي وسلوك القيادة تحت تأثير الكحول.
اعترفت كارترايت بالذنب في تهمتي القيادة تحت تأثير الكحول والقيادة المتهورة، وهما من الجنح، أمام محكمة في ولاية أوريغون يوم الأربعاء الموافق 14 يناير، وفقًا لتسجيلات صوتية للجلسة حصلت عليها مجلة “Us Weekly” بشكل حصري. وقد تم إسقاط تهمة تعريض حياة شخص آخر للخطر.
تفاصيل حكم قضية زاكري تايلر برايان وخطيبته السابقة
فرضت المحكمة على كارترايت فترة اختبار لمدة 24 شهرًا لكل من التهمتين اللتين أدينت بهما، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 1500 دولار. كما تم تعليق رخصة قيادتها لمدة عام واحد، وسيتعين عليها الامتثال لمتطلبات جهاز منع تشغيل المحرك بالترابط (ignition interlock device) بمجرد عودتها إلى القيادة، وفقًا لما ذكرته المجلة.
بالإضافة إلى ذلك، طُلب من كارترايت إكمال عدد من البرامج، بما في ذلك تقييم المخاطر الكمي، وإلا فقد تواجه عقوبة سجن إضافية لمدة 20 يومًا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول و10 أيام إضافية بتهمة القيادة المتهورة. كما يتعين عليها دفع رسوم إدانة بالقيادة تحت تأثير الكحول بقيمة 255 دولارًا.
حذرت المحكمة كارترايت من أنها لا تستطيع حيازة أو استهلاك الكحول، ولا يمكنها زيارة أي مكان يُباع فيه الكحول أو يُعتبر المنتج الرئيسي فيه.
ملابسات القضية وأقوال الشهود
أفاد محامي كارترايت أمام القاضي بأن برايان، البالغ من العمر 44 عامًا، هو “شريكها السابق” الذي تعتمد عليه ماليًا، مشيرًا إلى أنهما يشتركان في حضانة ثلاثة أطفال. وستدفع كارترايت 50 دولارًا شهريًا ابتداءً من مارس لتسديد الغرامات ورسوم الإدانة.
تم القبض على كل من كارترايت وبرايان في 29 نوفمبر 2025. وأكد مكتب شريف مقاطعة لين في ذلك الوقت أن برايان كان يقود شاحنة مع كارترايت وثلاثة أطفال صغار. وذكر البيان أن برايان نزل من الشاحنة وبدأ في السير على الطريق، ثم حاولت كارترايت دهسه بالشاحنة، مما أدى إلى انحراف الشاحنة إلى جانب الطريق. لحسن الحظ، تمكن برايان من الابتعاد وتجنب الإصابة، ولم يصب أحد داخل الشاحنة.
في وقت سابق، تم إطلاق سراح برايان من الحجز الاحتياطي في 10 ديسمبر 2025، بينما أُطلقت سراح كارترايت في 3 ديسمبر 2025، ولكنها أُعيدت إلى السجن بعد أيام بسبب انتهاكها لشروط الإفراج المشروط.
خلال الجلسة، كشف الادعاء عن تفاصيل ما حدث بين كارترايت وبرايان، مما أدى إلى القبض عليهما. وذكر شاهد عيان أنه رأى برايان يسير على جانب الطريق وكارترايت خلف عجلة القيادة. وأضاف الادعاء أن كارترايت “قادت الشاحنة نحو الرجل الذي كان يسير على جانب الطريق، واختبأ خلف تل بينما كان الرجل يهرب بعيدًا عن الشاحنة”. وأشار إلى وجود ثلاثة أطفال داخل المركبة، وأن كارترايت صرخت على الشاهد مهددةً بتدمير حياة الجميع واتهامهم بمحاولة أخذ أطفالها.
اعتراف المتهمة وتصريحات الدفاع
أكد محامي كارترايت أن موكلته “تشعر بندم شديد” على الحادث. وأضاف أن كارترايت تعيش مع والدتها وأنها لا تزال تحتفظ بحضانة أطفالها، وأنها تتطلع إلى مواصلة التقدم الذي أحرزته أثناء فترة الإفراج المشروط. كما أوضح أنها لا تشرب الكحول حاليًا وأنها ملتزمة بالتعافي.
عندما سألها القاضي عما إذا كانت ترغب في قول أي شيء قبل النطق بالحكم، أجابت كارترايت: “التدخل الإلهي، أعتقد ذلك. أنا هنا لتحمل المسؤولية، وكل شيء يحدث لسبب. أنا والفتيات بخير، وآمل أن أتمكن من الاستمرار في الحفاظ على المسافة من الأب”.
من المتوقع أن تبدأ كارترايت فترة الاختبار الخاصة بها في أقرب وقت ممكن، مع الالتزام بجميع الشروط التي فرضتها المحكمة. ستراقب السلطات عن كثب امتثالها لهذه الشروط، وأي انتهاك قد يؤدي إلى عقوبات إضافية، بما في ذلك السجن. يبقى الوضع معقدًا نظرًا لوجود أطفال قاصرين متورطين، وسيكون من المهم مراقبة كيفية تأثير هذا الحكم على ترتيبات الحضانة المستقبلية. كما يجب متابعة أي تطورات أخرى في القضية، بما في ذلك أي استئناف محتمل من جانب كارترايت.

