فيكتوريا بيكهام تعكس لحظة عائلية محبوبة من الماضي جمعت زوجها ديفيد بيكهام وأبنائها الثلاثة، بروكلين وروميو وكروز، وسط الخلافات العائلية المستمرة. هذه اللحظة العفوية تسلط الضوء على أهمية الروابط الأسرية، حتى في ظل الشهرة والنجومية.

نشر المصور بلاتون أنطونيوس على حسابه في إنستغرام سلسلة من الصور التقطها عام 2006 لديفيد بيكهام. وتأتي هذه المشاركة في وقت يشهد فيه ديفيد بيكهام وعائلته بعض التحديات العلنية، مما يجعل هذه الذكريات أكثر قيمة.

ذكريات عائلية ثمينة لديفيد بيكهام

كتب أنطونيوس أنّه سافر إلى مدريد في عام 2006 لتصوير ديفيد بيكهام، الذي كان يلعب لريال مدريد وكان بالفعل من أكبر النجوم في العالم. وأضاف أن عائلة بيكهام زارته في ذلك اليوم، حيث وصلت فيكتوريا مع بروكلين، البالغ من العمر سبع سنوات، وروميو، ذي الأربع سنوات، وكروز، الذي كان لا يزال رضيعًا.

وتابع أن بروكلين وروميو اندفعا إلى الاستوديو وهما يرتديان ملابس كرة القدم، ويركلان الكرات، ويؤديان حركات بهلوانية. بينما كانت فيكتوريا مشغولة بالأطفال، بدأ أنطونيوس العمل مع ديفيد. في لحظة ما، ركض بروكلين إلى المجموعة وعانق ساق والده. ثم انضم إليه روميو. بعد ذلك، ظهرت فيكتوريا وهي تحمل كروز في ذراعيها. عانقت العائلة بعضها البعض بحب بعيدًا عن الكاميرات.

وصف أنطونيوس هذه اللحظة بأنها مؤثرة للغاية، مشيرًا إلى أنها كانت تعبيرًا عفويًا عن المودة يحدث على خلفية مجموعة تصوير ضخمة أمام 60 شخصًا. وأكد أن الشهرة تأتي بثمن باهظ، وغالبًا ما يدفع أفراد الأسرة هذا الثمن أيضًا.

لحظة رفضت فيها فيكتوريا بيكهام التصوير

أشار أنطونيوس إلى أنه شعر بتقدير كبير لهذه اللحظة، لكنه لم يرغب في “سرقة” هذه اللحظة الخاصة. وبعد انتهاء الجلسة، اقترح على فيكتوريا إعادة تمثيل العناق العائلي من وجهة نظره. لكن فيكتوريا ابتسمت بلطف وقالت: “شكرًا لك لعدم التقاط تلك الصورة في وقت سابق. اليوم، أنا هنا بصفتي أمًا، وليس بصفتي مشهورة. وآمل ألا تمانع إذا رفضت باحترام.”

اعتبر أنطونيوس رد فعل فيكتوريا “إنسانيًا ومهذبًا”. ثم طلبت فيكتوريا التقاط صورة لديفيد بمفرده. التقط أنطونيوس صورة لديفيد وهو يقف وظهره للكاميرا، بدون حزام أو قميص مصمم أو ساعة فاخرة.

في الصورة الأخرى، نظر ديفيد نصف وجهه نحو الكاميرا وتحدّق في المسافة. قال أنطونيوس إنه عادة ما ينجذب إلى العيون، ولكن عندما لا نرى الوجه، نبحث عن أدلة أخرى قد تكشف عن إنسانية الشخص. وأضاف أن الصورة تظهر حب ديفيد لأطفاله مطبوعًا على ظهره.

تأتي هذه الذكريات في أعقاب تصريحات علنية من بروكلين بيكهام حول خلافاته مع والديه. وأكد بروكلين أنه لا يرغب في المصالحة، وأن والديه يحاولان “تخريب” علاقته بزوجته نيكولا بيلتز. هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مما سلط الضوء على التوترات الأسرية.

في تعليق على منشور أنطونيوس، كتبت فيكتوريا: “تذكرني بأوقات رائعة! ❤️”.

من المتوقع أن تستمر المناقشات حول هذه الخلافات العائلية في وسائل الإعلام. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة ما إذا كان سيتم التوصل إلى حل أو مصالحة بين أفراد العائلة. في الوقت الحالي، لا تزال الأمور غير واضحة، ويتعين الانتظار لمعرفة التطورات المستقبلية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version