كيلي دود، نجمة برنامج “ربات البيوت الحقيقيات في مقاطعة أورانج”، أثارت جدلاً واسعاً بعد تسريب رسالة صوتية لها تهدد فيها ابنتها جولي وتصفها بصفات سلبية. وقد أدت هذه التسريبات إلى ردود فعل متباينة، وتفاعل كبير من قبل متابعي البرنامج، مما سلط الضوء على ديناميكيات العلاقات الأسرية المعقدة، خاصةً في ظل الشهرة والظروف الشخصية. وتعتبر هذه القضية من أبرز أخبار المشاهير التي انتشرت مؤخراً.

رد فعل كيلي دود على تسريب الرسالة الصوتية

نشرت كيلي دود، البالغة من العمر 50 عامًا، عبر قصصها على انستغرام، إعادة نشر لمشاركات من حساب معجبين ببرنامج “ربات البيوت الحقيقيات”، حيث دافعت هذه المشاركات عن تعاملها مع ابنتها جولي، البالغة من العمر 19 عامًا، في أعقاب الجدل الدائر حول الرسالة الصوتية المسربة. تضمنت المشاركات انتقادات لاذعة لجولي، واصفة إياها بـ “المدللة والمتطلبة” ومتهة إياها باستغلال والدتها مادياً.

أحد المنشورات التي أعادت كيلي نشرها، انتقدت أولئك الذين يشعرون بالتعاطف مع جولي، وتساءلت عن سبب عدم رؤية الجانب الآخر من القصة، مشيرةً إلى أن جولي تعيش في شقة فاخرة في باريس وتتحمل والدتها تكاليف تعليمها وتأمينها الصحي. كما اتهمت جولي بمحاولة استغلال والدها بعد حظر والدتها من جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

في وقت سابق من يوم الجمعة، انتشر مقطع فيديو على الإنترنت يُظهر رسالة صوتية يُزعم أنها مسجلة لكيلي دود، موجهة لابنتها جولي. لم يتم تحديد تاريخ التسجيل الأصلي لهذه الرسالة.

محتوى الرسالة الصوتية المسربة

وفقًا للفيديو المتداول، قالت كيلي دود في الرسالة الصوتية، والتي يُفترض أنها أرسلتها إلى إحدى صديقات جولي لنقلها إليها بعد أن حظرتها جولي من كل شيء: “لقد فتحتِ صندوق باندورا يا جولي. لدي تسجيلات لكِ تصرخين على والدكِ لأنه لم يأخذكِ في إجازة، وتصرخين لأنه لم يشترِ لكِ سيارة. هل تتذكرين تلك التسجيلات التي حفظتها؟ سأقوم بنشرها علنًا.”

وأضافت: “بعد كل ما فعلته من أجلكِ، شراء سيارة، دفع تكاليف جامعتكِ، التأمين الصحي، اصطحابكِ إلى الأطباء، وشراء ملابسكِ، بينما كان والدكِ يتجاهلكِ ويركز على أطفاله الثلاثة الآخرين. ما فعلتِه الآن سيجعلكِ تبدين كالمغفل، يا فتاة حمقاء.”

وذكرت كيلي دود أيضًا أن محاميتها الجنائية كانت تضحك على جولي، وأضافت: “أنتِ مجرد نكتة، وكذلك والدكِ. ومن الجنون أن تتخذي جانبه بعد كل ما فعله بكِ منذ الصف السابع.”

وقد تواصل موقع “Us Weekly” مع ممثلي كيلي دود للحصول على تعليق، لكن لم يتم تلقي رد حتى الآن. تعتبر هذه القضية جزءًا من سلسلة مشاكل النجوم التي غالبًا ما تتصدر عناوين الأخبار.

تداعيات القضية وتأثيرها على صورة كيلي دود

يثير تسريب هذه الرسالة الصوتية تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين كيلي دود وابنتها جولي، ويضعها تحت مجهر التدقيق العام. قد يؤثر هذا الحادث سلبًا على صورة كيلي دود أمام جمهورها، خاصةً وأنها معروفة بشخصيتها الجريئة والصريحة في برنامج “ربات البيوت الحقيقيات”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن إعادة نشر كيلي دود للمشاركات التي تدافع عنها وتنتقد ابنتها، قد يُنظر إليها على أنها تصعيد للنزاع، وعدم رغبة في حل المشكلة بشكل ودي. هذا السلوك قد يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إليها، ويضر بسمعتها بشكل أكبر. وتشكل هذه الأحداث جزءاً من حياة المشاهير التي غالباً ما تكون عرضة للتدقيق.

من المتوقع أن تستمر هذه القضية في جذب الانتباه خلال الأيام القادمة، خاصةً إذا صدر رد فعل رسمي من جولي دود أو من والدها. كما يجب مراقبة تطورات القضية القانونية المحتملة، خاصةً إذا قررت جولي دود اتخاذ إجراءات قانونية ضد والدتها. وسيكون من المهم أيضًا متابعة ردود فعل الجمهور ووسائل الإعلام، لمعرفة كيف ستؤثر هذه القضية على مستقبل كيلي دود المهني والشخصي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version