ابق على اطلاع بالتحديثات المجانية
فقط قم بالتسجيل في الأسهم الأمريكية ملخص myFT – يتم تسليمه مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
تراجعت الأسهم العالمية يوم الثلاثاء، تحت وطأة الانخفاضات في وول ستريت، حيث أدت بيانات التصنيع الضعيفة إلى تجدد مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4%، ليبتعد المؤشر القياسي للأسهم القيادية الآن بأكثر من 1.5% عن أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق سجله في منتصف يوليو/تموز. وتراجعت أسهم التكنولوجيا بشكل أكبر، حيث انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.4% – وهو أكبر انخفاض له منذ هبوط السوق في أوائل أغسطس/آب – وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 5%.
جاء مؤشر معهد إدارة التوريد لنشاط التصنيع في الولايات المتحدة لشهر أغسطس أضعف قليلا من المتوقع، حيث انكمش للشهر الخامس على التوالي، مما زاد من المخاوف من أن الولايات المتحدة ربما تدخل في مرحلة تباطؤ.
وقال إيان لينجين، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأميركية في بي إم أو كابيتال ماركتس، إن الأرقام “كانت مخيبة للآمال” و”لم يكن هناك أي شيء مشجع في البيانات”.
حظي إصدار مؤشر ISM بمتابعة وثيقة من قبل المستثمرين حيث ساعد قراءة الشهر السابق التي كانت أقل بكثير من المتوقع في دفع سوق الأسهم إلى الهبوط في أوائل أغسطس.
يأتي إصدار يوم الثلاثاء قبل أرقام الرواتب غير الزراعية الأمريكية الحاسمة يوم الجمعة، والتي قد توفر مؤشرا قويا على ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع أو نصف نقطة مئوية في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال بنك أوف أميركا إن خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يظل هو القاعدة الأساسية، لكن “تقرير الوظائف الضعيف للغاية في أغسطس/آب من شأنه أن يغير قواعد اللعبة من خلال إضفاء الشرعية على مخاوف الركود”.
وقال بنك أوف أميركا: “يشير التاريخ إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يستجيب بقوة، حتى لو كان التضخم أعلى من الهدف بشكل معتدل”.
وانخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، والذي يتسم بالحساسية للسياسات، بمقدار 0.05 نقطة مئوية إلى 3.88%، في حين انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار 0.06 نقطة مئوية إلى 3.85%. وتنخفض العائدات مع ارتفاع الأسعار.
وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، انخفض مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 1%، متراجعا أكثر عن أعلى مستوى على الإطلاق الذي سجله يوم الجمعة، في حين انخفض مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 0.8%.
وانخفض خام برنت، وهو المعيار العالمي للنفط، إلى أدنى مستوى له هذا العام، حيث انخفض بنسبة 4.4 في المائة إلى 74.15 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط، وهو المعيار الأمريكي، بنسبة 3.7 في المائة إلى 70.81 دولار.
وجاءت الانخفاضات وسط تكهنات بأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع بين الفصائل السياسية في ليبيا من شأنه أن يساعد في استعادة الإنتاج في المنطقة.
وقالت شركة فيرنلي للأوراق المالية إن من بين العوامل التي عززت المشاعر السلبية “البيانات الضعيفة لمؤشر مديري المشتريات في المصانع في الصين”، أحد كبار مستوردي النفط الخام.
