تواجه الكثير من المستهلكين إحباطًا كبيرًا عند محاولة فتح عبوات المنتجات البلاستيكية الصلبة، وغالبًا ما يلجأون إلى استخدام المقص. لكن أمًا أسترالية اكتشفت حيلة بسيطة وسهلة لفتح هذه العبوات، والتي انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يوفر طريقة أكثر أمانًا وراحة للتغلب على مشكلة فتح العبوات البلاستيكية.

حيلة بسيطة لفتح العبوات البلاستيكية المقاومة

نشرت آيمي فريمان، وهي أم لأربعة أطفال من بريزبن، مقطع فيديو على انستغرام يوضح كيف يمكن فتح العبوات البلاستيكية المقاومة دون الحاجة إلى أدوات حادة. تعتبر هذه العبوات، المصممة بشكل أساسي لمنع السرقة وتأمين المنتج أثناء الشحن، غالبًا ما تثير ما يسمى بـ “غضب التغليف” لدى المستهلكين.

تحدثت فريمان عن دهشتها عندما شاهدت شخصًا آخر يفتح العبوة بهذه الطريقة. الحيلة تعتمد على الضغط بقوة على جانبي العبوة البلاستيكية، مما يؤدي إلى تشكيل فراغ في الأسفل وانفصال العبوة بسهولة. “كل ما عليك فعله هو الضغط عليها”، أوضحت فريمان في الفيديو.

تفاعل واسع عبر الإنترنت

لاقى الفيديو استجابة واسعة النطاق من المستخدمين، الذين عبروا عن امتنانهم لهذه الحيلة البسيطة. علق العديد منهم أنهم كانوا يستخدمون المقص لسنوات دون علم بهذه الطريقة الأسهل. أحد المستخدمين كتب: “يا إلهي! هذه أفضل حيلة رأيتها على الإطلاق. لماذا لا يتم كتابة ذلك على العبوة؟!”

في المقابل، أشار بعض المستخدمين إلى أن هذه الحيلة قد لا تنجح مع جميع أنواع العبوات البلاستيكية. ذكر أحدهم أنه لم يتمكن من فتح عبوة شاحن هاتف من متجر كمارٹ إلا بعد جهد كبير، بينما أشار آخر إلى أن الحيلة تكون أكثر فعالية مع المنتجات ذات الجودة الأقل والتي تستخدم بلاستيكًا أقل سمكًا. هذا يشير إلى أن فعالية الحيلة تعتمد على سماكة وجودة البلاستيك المستخدم في التغليف.

“غضب التغليف” وتصميم العبوات

تعد مشكلة صعوبة فتح العبوات البلاستيكية، والمعروفة باسم “غضب التغليف” (wrap rage)، ظاهرة واسعة الانتشار. تستخدم الشركات هذه العبوات الصلبة لحماية المنتجات من التلف والعبث، وكذلك لمنع السرقة في المتاجر. ومع ذلك، غالبًا ما يؤدي ذلك إلى تجربة محبطة للمستهلكين، الذين يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المنتج.

صُممت هذه العبوات لجعل عملية الفتح صعبة قدر الإمكان، حتى بالنسبة لأولئك الذين يمتلكون الأدوات المناسبة. الأمر الذي يثير تساؤلات حول التوازن بين حماية المنتج وتوفير تجربة مستخدم مريحة. وقد دعت بعض الدراسات إلى إعادة النظر في تصميم هذه العبوات وتقليل الاعتماد على المواد البلاستيكية الصلبة.

تعتبر هذه الحيلة التي اكتشفتها الأم الأسترالية حلاً مؤقتًا وسهلًا لمشكلة شائعة. ومع ذلك، فإن الحلول طويلة الأجل قد تتطلب تعاونًا بين الشركات والمستهلكين لإيجاد بدائل تغليف أكثر عملية وسهولة في الفتح. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساهم زيادة الوعي بأهمية تغليف صديق للبيئة في تقليل الاعتماد على المواد البلاستيكية الصعبة التفكيك.

من المتوقع أن تستمر المناقشات حول تصميم العبوات وتأثيرها على المستهلكين والبيئة. قد تشهد الأسواق قريبًا ظهور تقنيات تغليف جديدة تركز على سهولة الفتح والاستدامة. من الجدير بالمتابعة التطورات في هذا المجال ومعرفة ما إذا كانت الشركات ستستجيب لمطالب المستهلكين بعبوات أكثر ملاءمة وسهولة في الاستخدام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version