سرقة مثيرة للدهشة هزت مطعم “دونكي بلايس” الشهير في كامدن بولاية نيو جيرسي الأمريكية، حيث تم اختلاس عظم قضيب الفظ العتيق الذي كان معروضًا خلف البار. هذا الحادث الغريب أثار غضب موظفي المطعم وأصبح حديث المدينة، خاصة وأن المطعم يحظى بشهرة واسعة بفضل تشيزستيكه اللذيذ وتقديمه من قبل المؤثر الراحل أنتوني بوردان.
وقعت السرقة في الثلاثين من يناير، عندما قام ثلاثة أشخاص بتناول المشروبات لعدة ساعات قبل أن يطلبوا رؤية القطعة الأثرية. وفقًا للبارتندر المسؤولة، استغل أحد اللصوص هذه الفرصة وهرب بالعظم. تم التقاط صورة للرجل أثناء هروبه، وهو يبتسم ويحمل مشروبًا.
مطعم “دونكي بلايس” يفقد قطعة أثرية فريدة: تفاصيل سرقة عظم الفظ
لطالما كان عظم قضيب الفظ قطعة محادثة بارزة في المطعم، إلى جانب تحف أخرى مثل سن القرش الميغالودون. يعود تاريخ هذه القطعة إلى عقود، واكتسبت مكانة خاصة في قلوب رواد المطعم وموظفيه على حد سواء.
البارتندر، التي نشرت مقطع فيديو على تطبيق TikTok تطلب فيه إعادة العظم، أعربت عن صدمتها واستيائها من الحادث. وقالت في الفيديو أنها “لا تصدق” ما حدث، متوسلة إلى السارق بإعادة ما سرق. الفيديو انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار اهتمامًا واسعًا بالحادث.
رد فعل الإدارة والبحث عن السارق
لوكاس، أحد مسؤولي المطعم، صرح بأنه لا يرغب في توجيه اتهامات للصوص، بل يطالب فقط بإعادة القطعة الأثرية المسروقة. واصفًا إياها بـ “شيء مهم” للمطعم. وأضاف أن المطعم “يريد فقط استعادة الشيء المسروق”.
تعمل إدارة المطعم حاليًا مع الشرطة المحلية في محاولة لتحديد هوية السارق واستعادة عظم الفظ. يتم تداول الصورة التي تم التقاطها للرجل على نطاق واسع عبر الإنترنت، على أمل أن يتعرف عليه أحد ما.
لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار مادية أخرى خلال السرقة. ويقتصر الضرر على الخسارة العاطفية للمطعم وفقدان قطعة فريدة من تاريخه.
هذا الحادث يثير تساؤلات حول أمن المعروضات في الأماكن العامة، وحتى تلك التي تبدو غير متوقعة مثل مطعم تشيزستيك. كما يسلط الضوء على قيمة الأشياء الأثرية والتحف، ليس فقط من الناحية المادية ولكن أيضًا من الناحية الثقافية والعاطفية.
وقد أثار الحادث نقاشًا واسعًا في كامدن حول أهمية الحفاظ على التراث المحلي. يرى البعض أن عظام الحيوانات النادرة مثل هذه تمثل جزءًا من الهوية الثقافية للمدينة ويجب حمايتها.
أهمية “دونكي بلايس” وقطعه الأثرية
يُعرف مطعم “دونكي بلايس” بتاريخه الطويل في تقديم أفضل أنواع التشيزستيك في المنطقة. وقد أشاد به الطاهي والمسافر أنتوني بوردان، وأصبح وجهة مفضلة للعديد من الزوار والسياح. بالإضافة إلى التشيزستيك اللذيذ، يشتهر المطعم بمجموعته الغريبة من التحف والقطع الأثرية التي تزين جدرانه.
القطع الأثرية الموجودة في المطعم ليست مجرد زخارف، بل هي جزء من قصة المطعم وتاريخه. وهي تعكس شخصية أصحابه واهتمامهم بجمع الأشياء الفريدة والملفتة للنظر.
ولا يزال الدافع وراء السرقة غير واضح، ولكن الشرطة تبحث في جميع الاحتمالات. هل كانت السرقة مجرد مزحة أم أن هناك دافعًا آخر وراءها؟
في الوقت الحالي، لا يزال مصير عظم قضيب الفظ مجهولاً. يأمل موظفو مطعم “دونكي بلايس” في استعادته قريبًا وإعادته إلى مكانه المعهود خلف البار. وتستمر الجهود الأمنية للشرطة في كامدن للتعرف على هوية الفاعل وإعادته للعدالة.
تتوقع الشرطة في كامدن الحصول على معلومات إضافية من خلال مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة وتحليل الأدلة الجنائية. كما يطلبون من أي شخص لديه معلومات عن السرقة التواصل معهم على الفور. من المتوقع أيضًا أن تصدر إدارة المطعم بيانًا رسميًا في الأيام القادمة، تحدد فيه الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها. التحقيق لا يزال جاريًا، وتعتمد التطورات المستقبلية على مدى التعاون من قبل الجمهور والكشف عن هوية السارق.

