Published On 31/8/2025
|
آخر تحديث: 16:48 (توقيت مكة)
أعرب رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري اليوم الأحد، عن انفتاحه على مناقشة مصير سلاح المقاومة تحت سقف الدستور، منددا بزيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير للجنوب اللبناني، واصفا إياها بـ”الإهانة”.
وفي كلمة تلفزيونية ببيروت، قال بري “لسنا إلا دعاة وحدة وتعاون.. ومنفتحون لمناقشة مصير سلاح المقاومة الذي هو عزنا وشرفنا تحت سقف الدستور في إطار حوار توافقي هادئ”، محذرا من “خطاب الكراهية الذي بدأ يغزو العقول والشاشات والمنصات”.
وفي السياق، أوضح بري أنه “لا يجوز رمي كرة النار في حضن الجيش اللبناني”، مؤكدا أن “العقول الشيطانية أخطر على لبنان من سلاح المقاومة الذي حرر الأرض”.
وقال إن لبنان نفذ اتفاق وقف إطلاق النار، في حين أن إسرائيل لم تلتزم به، مضيفا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “يتفاخر بأنه في مهمة تاريخية لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، ولبنان كاملا ضمن هذا الحلم”.
وتابع رئيس البرلمان اللبناني إن “إسرائيل زادت احتلالها لأراضٍ لبنانية ومنعت سكان أكثر من 30 بلدة من العودة إليها”، محذرا من اجتماع الجهل والتعصب وأنه “هو الطريق إلى الخراب”.
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري:
📌 زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي للجنوب تعد إهانة
📌 نتنياهو يتفاخر بأنه في مهمة تاريخية لتحقيق حلم “إسرائيل الكبرى” ولبنان كاملا ضمن هذا الحلم#الجزيرة_مباشر #لبنان pic.twitter.com/ZdT25SVW07— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) August 31, 2025
بديل اتفاق..
واعتبر بري أن ورقة المقترحات الأميركية المقدمة إلى الحكومة اللبنانية “لا تتوافق مع مبدأ حصر السلاح، بل هي بديل من اتفاق وقف إطلاق النار” مع إسرائيل.
وفي 19 يونيو/حزيران الماضي، قدم الموفد الأميركي إلى سوريا توم برّاك، ورقة مقترحات إلى الحكومة اللبنانية، تضمنت نزع سلاح حزب الله وحصره في يد الدولة، مقابل انسحاب إسرائيل من 5 نقاط حدودية تحتلها في الجنوب، إضافة إلى الإفراج عن أموال مخصصة لإعمار المناطق المتضررة من الحرب الأخيرة.
وفي 5 أغسطس/آب الجاري أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح -بما فيه سلاح حزب الله– في يد الدولة وتكليف الجيش بوضع خطة لإتمام ذلك في الشهر الجاري وتنفيذها قبل نهاية 2025، وهي الخطوة التي رفضها الحزب بشدة، ملوحا بأنها قد تتسبب في حرب أهلية.
وبعد يومين أعلنت الحكومة اللبنانية موافقتها على أهداف الورقة الأميركية لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والتي تتضمن جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني جنوبي البلاد.