Published On 31/8/2025
|
آخر تحديث: 17:10 (توقيت مكة)
أثار مقتل رئيس الحكومة -المعيّن من جماعة أنصار الله (الحوثيين)- أحمد غالب الرهوي، إلى جانب عدد من الوزراء، في قصف إسرائيلي استهدف العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس الماضي، موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت جماعة أنصار الله مقتل رئيس الوزراء وعدد من أعضاء حكومته في الهجوم، مؤكدة في بيان رسمي تعيين خلف له.
وأضاف البيان أن الغارة الإسرائيلية استهدفت ورشة عمل اعتيادية للحكومة كانت مخصصة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها، مشيرا إلى إصابة عدد من المسؤولين بجروح متوسطة وخطيرة يخضعون على إثرها للعناية الصحية، وسط توعدات بالرد.
انتصار وهمي أم إفلاس سياسي؟
ووصف ناشطون الهجوم بأنه “عمل جبان”، مشيرين إلى أن استهداف رئيس حكومة مع عدد من وزرائه خلال اجتماع اعتيادي لا يعد إنجازا عسكريا، لأنه استهدف جهة مدنية معروفة الأماكن والاجتماعات.
استهدفت “إسرائيل” حكومة مَدنية وليست عسكرية، إجتماعاتها مفتوحة مُعلَنة وليست بالخَفاء
ستعتبره إنجازاً ضد #أنصار_الله بينما هو فشل وعجز وإفلاس . وستدفع ثمنه. #اليمن_سيؤدّب_الصهاينة— Nisreen 🇱🇧 (@NewNisreen) August 30, 2025
ورأى بعض المعلقين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “يبحث عن أي انتصار ولو كان وهميا”، مؤكدين أن استهداف مسؤولين إداريين لا علاقة لهم بالعمل العسكري لن يضعف الحكومة اليمنية.
استهداف رئيس الحكومة مع عدد من الوزراء في اجتماع اعتيادي ليس إنجازاً عسكرياً؛ لأنها حكومة مدنية وأماكنها واجتماعاتها معروفة وليست سرية.!
لكنه عدو حاقد وخبيث ولئيم، وعندما فشل في تحيق أي انجاز عسكري اتجه كعادته لاستهداف الأعيان المدنية،
وهذا عمل الجبناء.— عبدالقادر المرتضى (@abdulqadermortd) August 30, 2025
وأضاف آخرون أن العملية تندرج ضمن سياسة الاحتلال المتبعة في قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهرا، حيث لم يتورع عن استهداف المدنيين.
ردود فعل غاضبة
اعتبر ناشطون أن استهداف اجتماع حكومي مدني يمثل “خرقا جديدا للقوانين الدولية واستهدافا واضحا للمدنيين الأبرياء”.
هل يعتقد النتنياهو أنه حقق انتصارا عظيما في استهدافه تجمعا لمسؤولين مدنيين لا علاقة لهم بالجانب العسكري نهائيا؟
هم مجرد مسؤولين اداريين يقومون بأعمال ادارية ويشرفون عليها
واستهدافهم لن يحقق شي ولن يضعف الحكومة فاليمن مليئة بالرجال الأحرار وولادة بالكفاءات
أما القيادات العسكرية هم… pic.twitter.com/lGV6D4rubD— امة الملك الخاشب 2 (@Omymahalkhashib) August 30, 2025
وأكدوا أن الاحتلال يصور الهجوم على أنه إنجاز ضد خصومه، بينما تعكس الوقائع “فشلا ذريعا وعجزا كاملا وإفلاسا سياسيا وأخلاقيا”.
إسرائيل عجزت عن الوصول للأهداف العسكرية، فاختارت أهدافا مدنية تمشي بين الناس وتعمل في المكاتب والمباني الحكومية.
رحمهم الله وغفر لهم، نحتسبهم شهداء عند الله، قدموا أرواحهم في مواجهة مع عدو محتل غاصب.
وإنا لله وإنا إليه راجعون https://t.co/PXWg23QVWM
— الشقيق 🤍❤️💚 عمر بن عبدالعزيز (@oamaz7) August 30, 2025
وكتب أحد النشطاء “ستعتبره إسرائيل إنجازا ضد أنصار الله، بينما هو فشل وعجز وإفلاس”، فيما قال آخر “عجزت إسرائيل عن الوصول إلى الأهداف العسكرية، فاتجهت لاستهداف مدنيين يعملون في المكاتب والمؤسسات الحكومية”.
تساؤلات حول شرعية الاستهداف
طرح مدونون تساؤلات بشأن شرعية العملية، قائلين “مَن مِن هؤلاء المسؤولين يحمل بندقية أو صاروخا؟ ومَن منهم يقاتل في ساحة معركة ليقتل؟”.
من من هؤلاء يحمل بندقيةً او صاروخًا؟ من منهم في ساحة معركة يُقاتل فيُقتل؟ #اسرائیل من إفلاسها في مواجهة اليمنيين، تستهدف حكومة دولة عربية
لماذا؟ لأن دولة الاحتلال تمتهن القتل لا القتال، لأن يدها المرخية الضعيفة لا تواجه مواجهة الرجالثم ماذا؟ ثم نستنتج أن الاحتلال يحاول قتل… pic.twitter.com/2FvEP1sONj
— Mohamad Ghamlouch محمد غملوش (@Mohamadgamloush) August 30, 2025
وأكدوا أن العملية تكشف “إفلاس إسرائيل في مواجهة اليمنيين”، ولجوءها إلى استهداف حكومة مدنية بدل مواجهة الخصوم عسكريا.
وأضاف ناشطون أن الاحتلال “يمتهن القتل لا القتال”، ويسعى إلى “إسكات الأصوات الرافضة لمشروعه”، مشددين على أن مثل هذه العمليات لن توقف الصواريخ، ولن تحقق أهداف إسرائيل في المنطقة.
وختموا بالقول “عندما فشل الاحتلال في تحقيق أي إنجاز عسكري، لجأ -كعادته- إلى استهداف الأعيان المدنية”.
جيش الإبادة الإسرائيلي اغتال رئيس الوزراء، ووزراء الخارجية والاقتصاد والإعلام والعدل والزراعة، ووزير الثقافة، ووزير الشؤون الاجتماعية، ووزير الكهرباء، ونائب وزير المالية، في عدوانه يوم الخميس على العاصمة الحبيبة صنعاء أثناء أدائهم دورهم الحكومي المدني.
“اليمن عليه أن يتحمّل… pic.twitter.com/2mMZfiJm4z
— Tamer | تامر (@tamerqdh) August 30, 2025