أضاع الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، بلييدز براون، فرصة تسديدة سهلة من مسافة ستة أقدام في الحفرة الأخيرة لتحقيق رقم قياسي مذهل وهو 59 ضربة في بطولة أمريكان إكسبريس المفتوحة، لكنه أنهى البطولة برقم قياسي للملعب ليتشارك في الصدارة مع سكوتي شيفلر بعد جولتين. هذه البطولة تشهد منافسة قوية بين اللاعبين المحترفين.
كان براون بحاجة إلى تسجيل بيردي في ثلاث حفرات الأخيرة، لكن ضربة ثانية خاطئة في الحفرة الخامسة (بار 5) أجبرته على بذل جهد إضافي لتسجيل بار، ثم اضطر إلى الاكتفاء ببار مرة أخرى في الحفرة السادسة (بار 3). هذا أضاف ضغطًا إضافيًا على اللاعب الشاب.
أداء بلييدز براون المذهل في بطولة أمريكان إكسبريس
ترك ذلك براون على بعد حفرة واحدة لتحقيق البيردي الذي سيدخله كتب التاريخ، لكن محاولته انحرفت إلى اليمين وتجاوزت الحفرة. أدى ذلك إلى تسديدة قصيرة لتسجيل رقم قياسي للملعب وهو 60 ضربة. كان أداء براون ملفتًا بشكل خاص نظرًا لكونه لاعبًا شابًا.
يُعد هذا أفضل جولة في تاريخ دوري الجولف المحترفين (PGA Tour) للاعب يبلغ من العمر 18 عامًا منذ عام 1983، ويضعه جنبًا إلى جنب مع شيفلر في صدارة الترتيب العام برصيد 17 ضربة تحت المستوى. هذا الإنجاز يعزز مكانة براون كلاعب واعد في عالم الجولف.
في الجولة الأولى، سجل براون 67 ضربة قوية، ثم في يوم الجمعة، جاءت لحظته. ومع ذلك، سيكون من المؤلم له معرفة أنه كان قريبًا جدًا من أن يصبح اللاعب السادس عشر فقط الذي يسجل 59 ضربة في دوري PGA Tour.
الضغط في الحفرة الأخيرة
هل شعر براون بالضغط في الحفرة الأخيرة؟ أجاب على هذا السؤال قائلاً: “بالتأكيد، بالطبع شعرت بذلك”. وأضاف: “التزمت بخطة اللعب الخاصة بي، ونفذت خطة يمكنني التحكم بها. لم أنجح هذه المرة، لكنني سعيد جدًا بالنتيجة التي حققتها اليوم.”
وتابع براون: “كنت هادئًا جدًا، كنت أنظر إلى جمال هذا الملعب – كنت أنظر إلى الماء هناك”. وأوضح: “في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى شيء يهدئك، وقلت لنفسي ‘سأقوم بتنفيذ هذه الضربة وأسدد هذا الخط الذي أراه’.”
واختتم حديثه قائلاً: “للأسف لم تدخل الكرة، لكنني سعيد بالنتيجة التي حققتها اليوم”. كما أعرب عن تقديره لمنافسة سكوتي شيفلر، قائلاً: “سكوتي لاعب لا يصدق، ويسعدني أن أرى اسمي بجانب اسمه في قائمة المتصدرين.”
بدأ براون الجولة الخلفية بتسجيل ستة بيردي وإيجل واحد، مما أثار إعجاب المراقبين واهتمامهم، حيث أنهى الجولة الخلفية دون أن يسقط في أي ضربة، مسجلاً ثماني ضربات تحت المستوى. كان هذا الأداء القوي مؤشرًا على إمكاناته الكبيرة.
لم تكن جولته الأمامية بنفس الروعة، لكن تسجيل بيردي في الحفرتين الثانية والرابعة والخامسة والسادسة سمح له بالدخول إلى الحفرات الثلاث الأخيرة وهو بحاجة إلى بيردي واحد فقط لإضافة اسمه إلى سجلات البطولة. هذا أظهر قدرته على المنافسة في جميع مراحل اللعبة.
وجاء هذا الأداء بعد مشاركته في بطولة Bahamas Great Abaco Classic على دور Korn Ferry Tour يوم الأربعاء، حيث احتل المركز السابع عشر. ثم سافر براون أكثر من 4800 كيلومتر إلى كاليفورنيا دون أي جولات تدريبية للمشاركة في بطولة أمريكان إكسبريس. هذا يدل على قدرته على التكيف مع الظروف المختلفة.
في هذه الأثناء، رافق شيفلر أداءه في الجولة الأولى (63 ضربة) بأداء مماثل في الجولة الثانية (64 ضربة)، حيث سجل ثمانية بيردي دون أي بوجيهات، ليحتل الآن صدارة الترتيب العام مع براون برصيد 17 ضربة تحت المستوى بعد جولة مذهلة سجل فيها 12 ضربة تحت المستوى. هذا يؤكد مكانة شيفلر كواحد من أفضل لاعبي الجولف في العالم.
من المتوقع أن تشهد البطولة المزيد من المنافسة الشديدة في نهاية الأسبوع، حيث يسعى اللاعبون إلى تحقيق الفوز. سيكون من المثير للاهتمام متابعة أداء براون وشيفلر، بالإضافة إلى أداء اللاعبين الآخرين الذين يتنافسون على اللقب. ستكون البطولة اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين.

