تتعرض لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم لانتقادات واسعة بعد القرار بوقف لاعب نادي ريال مدريد النجم فيديريكو فالفيردي لمباراة واحدة فقط، على الرغم من تشابه حالته مع وقائع سابقة شهدت عقوبات أشد، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مبدأ العدالة وازدواجية المعايير في تطبيق اللوائح.

تفاصيل الواقعة وقرار اللجنة
خلال ديربي مدريد، تلقى اللاعب فالفيردي بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 77 عقب اشتباك قوي مع لاعب أتلتيكو مدريد أليكس بايينا.
وعلى الرغم من تقديم ريال مدريد استئنافاً إلا إنه تم رفضه، واعتمدت اللجنة على تقرير الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو، الذي وصف حالته بأنها: “ركل الخصم باستخدام قوة مفرطة، والكرة خارج نطاق اللعب”.

مقارنات أثارت الشكوك
تصاعدت حالة من الجدل بعد مقارنة هذه الحالة بواقعة مشابهة للاعب يان فيرجيلي من فريق ريال مايوركا، خلال مباراة أمام فريق أوساسونا، في حالة فالفيردي: نفس الوصف التحكيمي وعقوبة مباراة واحدة، في حالة فيرجيلي: وصف مطابق تقريباً باستخدام “القوة المفرطة” لكن العقوبة كانت الإيقاف لمباراتين، رغم اعتبار تدخله أقل حدة، وقد أدار هذه المباراة الحكم هيرنانديز هيرنانديز بنفس الصياغة القانونية تقريباً في تقريره.

هذا الاختلاف في العقوبات على الرغم من تشابه الوقائع والتوصيف القانوني، أثار حالة من الجدل في الأوساط الكروية والإعلامية، خاصة مع تقارير من صحيفة سبورت التي سلطت الضوء على التناقض، كما وضعت هذه القضية لجنة الانضباط تحت ضغط لتوضيح معاييرها بشكل أكثر شفافية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version