شهدت مباراة رماد الملوك (The Ashes) في سيدني خيبة أمل جديدة للمشجعين الإنجليز، حيث سجل جيمي سميث أسوأ إقصاء في سلسلة المباريات حتى الآن. جاء هذا الإقصاء في اليوم الثاني من المباراة المقامة في ملعب سكريج، وأثار موجة من الانتقادات من قبل الخبراء والمحللين الرياضيين.

فقد سميث البات تدريجياً، وتمكن من تسجيل 46 نقطة فقط قبل أن يرتكب هذا الخطأ الفادح. حيث تراجع عن خط الرمية واستقبل كرة بسيطة من مارنوس لابوشاجين، وهو لاعب بولينج هاوٍ، ليتم إقصاؤه في منطقة الغطاء القريب قبل استراحة الغداء مباشرةً.

أعرب المعلقون والخبراء عن صدمتهم من هذا الإقصاء. وصف ستيفن فين الحدث بأنه “أحمق”، بينما قال مايكل أثريتون من سكاي سبورتس إنه “إقصاء عديم الحيلة” في بودكاسته الختامي لليوم.

كما أضاف جوناثان أغنيو من Test Match Special، قائلاً: “لقد شاهدت الكثير من مباريات الكريكيت وهذا أحد أسوأ الإقصاءات التي رأيتها على الإطلاق”. وشاركت أليكس هارتلي، زميلته، في الانتقاد، واصفةً إقصاء سميث بأنه “فظيع” و”مثير للاشمئزاز” واصفةً الأمر بأنه “نقص في الانضباط”. بينما صرح المدرب الأسترالي السابق، جاستن لانجر، بأنه “أحد أحمق الضربات التي سترىها على الإطلاق”.

إقصاء سميث يكشف عن مشكلة في الفريق الإنجليزي

في حديث لسكاي سبورتس نيوز، قال القائد الإنجليزي السابق ناصر حسين عندما سُئل عما إذا كان إقصاء اللاعب هو الأسوأ في الشتاء: “كان من بين الأسوأ بالتأكيد”. وأوضح أن المشكلة لا تكمن فقط في تنفيذ الضربة، بل في توقيتها، خاصةً وأن المباراة تقترب من استراحة الغداء، وأن الفريق الإنجليزي كان بحاجة إلى الهدوء.

وأضاف حسين: “سميث سيكون محبطًا للغاية بشأن توقيت الضربة، لكن الأمر لم يقتصر على الضربة نفسها، بل على مجمل الأداء. كان بإمكانه الخروج من الملعب في عدة مناسبات قبل ذلك”.

وأشار أثريتون إلى أن “المنظومة الإنجليزية تبدو وكأنها لا تعاقب الأداء الضعيف. غالبًا ما يتم الاحتفاظ باللاعبين حتى بعد تسجيلهم متوسطًا ضعيفًا في عدد كبير من المباريات. يجب أن يكون هناك توازن بين الثقة في اللاعبين والمساءلة عن الأداء.”

يعد إقصاء سميث مثالًا واضحًا على الأخطاء التي كلفت إنجلترا سلسلة رماد الملوك. فقد ارتكب اللاعبون الإنجليز العديد من الأخطاء الفادحة في هذه الجولة، مما أثر سلبًا على نتائج الفريق.

لم يكن هذا الموسم جيدًا لجيمي سميث. فقد سجل أكثر من 50 نقطة مرة واحدة فقط خلال السلسلة، ويبلغ متوسطه الآن 23.12. كما واجه صعوبات في التعامل مع الكرات المرتدة، بالإضافة إلى مشاكله في حراسة المرمى في المباراة الثانية في بريسبان.

سلسلة رماد الملوك في أستراليا 2025-2026

أستراليا تتقدم في السلسلة بنتيجة 3-1.

في الختام، يمثل إقصاء سميث نقطة تحول في سلسلة رماد الملوك، حيث سلط الضوء على نقاط الضعف في الفريق الإنجليزي. من المتوقع أن يتم إحداث تغييرات في الفريق بعد نهاية هذه السلسلة، سواء على مستوى اللاعبين أو الأسلوب، بهدف تصحيح المسار وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل. رماد الملوك هذا العام قد شهد تحولاً حقيقياً في مستوى الفريقين. وسيكون من المهم متابعة التطورات القادمة، بما في ذلك اختيارات اللاعبين والاستراتيجيات الجديدة التي سيتم تبنيها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version