أطلق دانييل ميدفيديف عودة رائعة ليهزم ألكسندر زفيريف في خمس مجموعات ملحمية ويصل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.
وبدا أن ميدفيديف يعاني جسديا في أول مجموعتين بعد سلسلة من المباريات الصعبة في وقت سابق من البطولة.
لكنه قلب الأمور بطريقة ما، وفاز بشوطين فاصلين متتاليين ليفرض المجموعة الخامسة، ثم صمد ليبلغ النهائي السادس له في البطولات الأربع الكبرى بفوزه 5-7 و3-6 و7-6 و7- 6(5) 6-3 انتصار.
وبدا أن المجموعة الأولى تسير في طريق زفيريف منذ البداية، إذ عزز تقدمه 4-1 بعد إرسال مزدوج.
ولكن مع تعرض اللاعب الألماني لكسر في الظهر بشكل مفاجئ، قاتل الثنائي بضراوة بعد ذلك في محاولة للفوز بالمباراة الافتتاحية.
وجاء المنعطف الحاسم عندما وصلوا إلى 5-5، حيث تأرجح ميدفيديف فجأة – بعد أن قاتل مرة أخرى في المنافسة – ورأى منافسه يأخذ استراحة أخرى.
لكن ميدفيديف لم يستلقي وحصل على نقطة لكسر الإرسال ليفرض الشوط الفاصل. ومع ذلك، بمجرد أن أنقذ زفيريف الكرة، بعد 51 تسديدة رائعة، سجل هدف الفوز في الشباك ليذهب بمجموعة واحدة إلى الأفضل.
ومع أنفه في المقدمة، شرع زفيريف في تعزيز تفوقه وعندما كان متقدمًا 2-2 في المجموعة الثانية، وجد استراحة ليضع مسافة واضحة بينه وبين اللاعب الروسي وهو متقدم 4-2.
هذه المرة لم تكن هناك نهاية متقلبة للمجموعة حيث كان زفيريف مشغولا بالكامل، فنجح في الحصول على نقطة لحسم المجموعة بضربة أمامية ناجحة ثم حسمها عندما أخطأ ميدفيديف في ضربة أمامية.
فهل يتمكن ميدفيديف من العودة في الشوط الثالث؟ لقد أخذ استراحة طويلة في الحمام في نهاية المجموعة الثانية في محاولة للقيام بذلك، وظهر بمظهر أكثر نشاطًا – على الأقل من الخارج.
وتنافس زفيريف مع زفيريف في الدقيقة الثالثة، وهو ما سلط الضوء على مسيرة مذهلة للغاية تركت نيك كيريوس في صندوق التعليقات في يوروسبورت معلنًا أن “الدكتور الأخطبوط قد وصل!”
استمر التثبيت بعد ذلك وبدا الشوط الفاصل – عندما وصل – بمثابة نتيجة عادلة لمجموعة كانت متكافئة كما جاءت.
وبدا أن ميدفيديف في طريقه إلى المركز الرابع متقدما 3-1، لكن زفيريف عاد حيث لم يكن من الممكن الفصل بين الثنائي.
ولكن فجأة – في اللحظة الخاطئة تمامًا – بدأت الشقوق تظهر في مباراة الألماني، حيث ألقى ضربة أمامية في الشبكة ثم أرسل ضربة خلفية طويلة ليهدي خصمه العنيد نقطتين لحسم المجموعة.
وتقدم ميدفيديف من الباب نصف المفتوح ليقود المباراة إلى المجموعة الرابعة مع اكتساب تعافي لم يكن مرجحا في السابق زخما.

أصبحت هذه الآن حربًا، حيث كان ميدفيديف في حالة تأهب كامل من الخط الخلفي، ونادرا ما يضيع، ولم يمنح زفيريف سوى القليل من السرعة للعمل بها في الظروف البطيئة.
سيطر الثنائي على إرسالهما في البداية، وتقدما إلى 3-3 كنتيجة دراماتيكية أخرى للمجموعة.
أصبحت النتيجة 3-3 6-6 وشوطًا فاصلًا آخر، حيث تجنب زفيريف الخطر في المباراة الثامنة من خلال إنقاذ نقطتين لكسر الإرسال.
كما كان الحال طوال المراحل الأخيرة من المباراة، كان الشوط الفاصل متقلبًا، لكن ميدفيديف بطريقة ما – بفضل تسديدة أمامية متقنة – نجح في الحصول على نقطة حسم، وسدد زفيريف ضربة ساحقة ليرفعها إلى خمس نقاط.
والآن كان ميدفيديف هو الذي كان في المقدمة، متفوقًا على التمريرات المرتدة وأجبر زفيريف على ارتكاب الأخطاء.
لقد كسر المصنف رقم 6 ليتقدم 3-2، ثم أرسلها ليتأهل إلى نهائي يوم الأحد ليختتم عودته على مر العصور.

