تلقى ليفربول هزيمة مفاجئة على أرضه أمام بورنموث بنتيجة 3-2 في مباراة درامية ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، منهياً بذلك سلسلة من 13 مباراة لم يهزم فيها. وشهدت المباراة تألق أمين عدلي بتسجيله هدف الفوز القاتل لبورنموث في الوقت بدل الضائع، مما أثار تساؤلات حول أداء فريق المدرب أرنه سلوت في الدوري الإنجليزي.
كان ليفربول قد خسر سلسلة انتصاراته مؤخرًا بسبب تعادل في أربع مباريات متتالية، لكن الهزيمة أمام بورنموث كانت بمثابة صدمة حقيقية. افتتح إيفانيلسون التسجيل لبورنموث بعد خطأ دفاعي فادح من فيرجيل فان دايك، قبل أن يضاعف أليكس جيمينيز النتيجة مستغلاً تأخر ليفربول في استبدال جو Gomez المصاب، مما تركه بعشرة لاعبين في الملعب لحظة تسجيل الهدف.
أداء ليفربول المخيب في الدوري الإنجليزي
تمكن فان دايك من تقليص الفارق برأسية متقنة بعد ركلة ركنية من دومينيك سوبوسلاي، محاولاً تعويض خطأه السابق. لكن هذا الهدف لم يكن كافياً لإعادة ليفربول إلى المسار الصحيح.
شهد الشوط الثاني دخول أندي روبرتسون، الذي ارتبطت اسمه بشائعات انتقال بعيدًا عن أنفيلد هذا الشهر، بدلاً من ميلوس كيركيز. ومع ذلك، ظل أداء ليفربول باهتًا في أغلب فترات الشوط، حيث افتقر الفريق إلى الفاعلية الهجومية.
في الدقائق الأخيرة، تمكن سوبوسلاي من تسجيل هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة، مما أعطى ليفربول الأمل في الحفاظ على سلسلة مبارياته بدون هزيمة. لكن بورنموث لم يستسلم، وواصل الضغط بقوة، ليتمكن عدلي من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 95.
بهذه الهزيمة، يظل ليفربول في المركز الرابع برصيد 47 نقطة، بفارق 14 نقطة عن المتصدر أرسنال. وقد يتراجع الفريق إلى خارج المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في حال فوز مانشستر يونايتد وتشيلسي في مبارياتهما المقبلة. في المقابل، صعد بورنموث إلى المركز الثالث عشر برصيد 32 نقطة، مبتعدًا عن منطقة الهبوط بفارق 10 نقاط.
تحليل: ليفربول يمتلك الاستحواذ ولكن يفتقر إلى الهدف
سكاي سبورتس، لويس جونز:
كان ليفربول يمتلك الكرة، والسيطرة على الملعب، وأنماط اللعب المعتادة، لكنه افتقر تمامًا إلى الخطورة والإصرار. ستكون هذه الهزيمة أمام بورنموث مؤلمة للغاية، لكن الأداء كان أكثر إثارة للقلق. كشفت هذه المباراة عن مشكلة متزايدة تحت قيادة سلوت: السيطرة العقيمية التي يتم الخلط بينها وبين السلطة.
أشار سلوت في كثير من الأحيان إلى أن الفرق التي تتمركز في الخلف هي العائق الأكبر أمام إبداع ليفربول الهجومي. فرق تجلس في العمق، ويقول. يتم حرمان المساحة. لاعبوه ليسوا مبنيين لحل هذا النوع من الألغاز.
لكن بورنموث لم يلعب بهذه الطريقة. لقد تقدموا للأمام. مارسوا الضغط. تركوا مساحات خلفهم.
ومع ذلك، ظل ليفربول يبدو غير قادر على استغلال هذه المساحات، والأكثر إيلامًا، أنه كان يفتقر إلى الثقة في أن أسلوب لعبه يمكن أن يضر بأي خصم.
سجل ليفربول 14 تسديدة. وقدرت هذه المحاولات بـ 0.83 هدف متوقع، وهو رقم يحكي قصة معاناته. كان هذا فريقًا يفضل الخيار المريح. تسديدات من مسافات بعيدة. تمريرات عرضية بدون إصرار. هجمات تتباطأ في اللحظة التي تحتاج فيها إلى تسارع.
بغض النظر عن الاستحواذ الذي كان لليفربول، بدا بورنموث دائمًا أكثر قدرة على توجيه الضربة الحاسمة. وقاموا بتوجيه الضربة. كان بورنموث كل ما لم يكن عليه ليفربول. مباشرًا، وحاسمًا، وجريئًا.
كانت هذه هزيمة قاسية لسلوت.
إحصائيات المباراة…
ما هو قادم في الدوري الإنجليزي الممتاز؟
من المقرر أن يواجه ليفربول تحديًا صعبًا في الجولة القادمة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سيستضيف فريق مانشستر سيتي. ستكون هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة ليفربول على التعافي من هذه الهزيمة. في الوقت الحالي، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سلوت سيتمكن من إيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها فريقه، وما إذا كان ليفربول سيتمكن من العودة إلى المنافسة على لقب الدوري.

