تم إيقاف لاعب الدارتس دوم تايلور عن المشاركة في جميع فعاليات مجلس لاعبي الدارتس المحترفين (PDC) بعد ثبوت تعاطيه للمنشطات، وذلك وفقًا لتأكيد هيئة تنظيم الدارتس (DRA). كما تم تجريده من الجائزة المالية التي فاز بها في بطولة العالم للدارتس.

في شهر ديسمبر الماضي، أُعلن عن إيقاف تايلور، البالغ من العمر 27 عامًا، مؤقتًا بعد أن تلقت هيئة تنظيم الدارتس نتائج إيجابية لتحليل عينة منه أُخذت في 14 ديسمبر. هذه القضية تلقي بظلالها على رياضة الدارتس وتثير تساؤلات حول مكافحة المنشطات في هذه الرياضة.

إيقاف تايلور وتجريده من الجوائز المالية: تفاصيل قضية المنشطات في الدارتس

اعتذر تايلور عن “الكذب الصارخ” بعد استبعاده من بطولة العالم، مؤكدًا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله. وقد تم اختباره بشكل عشوائي خلال البطولة التي أقيمت في أليكساندرا بالاس.

أدى قرار الإيقاف أيضًا إلى تحديث ترتيب مجلس لاعبي الدارتس المحترفين، حيث تم حذف مبلغ 25 ألف جنيه إسترليني من جوائزه. ونتيجة لذلك، انخفض ترتيب تايلور إلى المركز 68، مما يعني خسارته بطاقة التأهيل السنوية للمشاركة في جولات مجلس لاعبي الدارتس المحترفين.

سابقة الإيقاف المؤقت

يأتي هذا الإيقاف بعد حظر مؤقت لمدة شهر فرضه عليه مجلس اللاعبين المحترفين في وقت سابق من هذا العام بعد اختبار إيجابي للمنشطات في بطولة اللاعبين أبطال في نوفمبر 2024. تم تخفيض هذا الحظر من عامين بعد موافقته على برنامج علاج مدته ثلاثة أشهر للمواد المسببة للإدمان، معتمدًا من الوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات (UKAD).

وذكر بيان صادر عن هيئة تنظيم الدارتس: “في 19 ديسمبر، تلقت الهيئة إشعارًا بنتائج إيجابية لتحليل عينة لاعب الدارتس دوم تايلور، والتي أُخذت في 14 ديسمبر. ونتيجة لذلك ووفقًا لعمليات الهيئة ذات الصلة، تم إيقاف دوم تايلور عن المشاركة في أي فعاليات تنظمها الهيئة اعتبارًا من ذلك الوقت.”

وأضاف البيان: “سيخضع هذا الأمر الآن لإجراءات تأديبية وفقًا لقواعد هيئة تنظيم الدارتس لمكافحة المنشطات. لن تصدر الهيئة أي تعليقات إضافية بشأن هذا الإجراء السري حتى يتم التوصل إلى نتيجة.”

في منشور سابق على صفحته في فيسبوك، اعتذر تايلور عن الاختبار الإيجابي، مشيرًا إلى أن صدمات شخصية في حياته ساهمت في الموقف وأنه سيسعى للحصول على المساعدة اللازمة. وأكد في منشوره أنه أكمل البرنامج العلاجي المطلوب.

وقد سُئل تايلور عن الإيقاف بعد فوزه في الجولة الأولى، حيث صرح قائلاً: “أكبر خيبة أمل في حياتي. لكنني تجاوزت ذلك، وها نحن هنا.” هذه التصريحات تشير إلى اعترافه بالخطأ ورغبته في المضي قدمًا، على الرغم من العواقب الوخيمة.

هذه القضية تسلط الضوء على أهمية مكافحة المنشطات في رياضة الدارتس، وتذكرنا بأن اللاعبين المحترفين يخضعون لنفس المعايير والقواعد التي تنطبق على الرياضيين في أي رياضة أخرى. كما تثير تساؤلات حول الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها اللاعبون وكيف يمكن أن تؤثر على قراراتهم.

تداعيات القضية ومستقبل تايلور في الدارتس

بالإضافة إلى العقوبات المذكورة، قد تؤثر هذه القضية على سمعة تايلور وفرص الرعاية المستقبلية. يُعد الحفاظ على النزاهة الرياضية أمرًا بالغ الأهمية لجذب الجماهير والرعاة، وقضايا المنشطات يمكن أن تقوض الثقة في اللعبة واللاعبين.

تؤكد هذه الواقعة على الحاجة إلى زيادة الوعي حول مخاطر المنشطات وتوفير الدعم اللازم للرياضيين لمساعدتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة. فالنزاهة في الرياضة هي أساس المنافسة العادلة وتحقيق النجاح الحقيقي.

من المتوقع أن تواصل هيئة تنظيم الدارتس التحقيق في هذه القضية، وقد يتم اتخاذ إجراءات إضافية بناءً على النتائج. سيتم الإعلان عن أي قرارات نهائية في الوقت المناسب، مع مراعاة حقوق جميع الأطراف المعنية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version