سجل جو رووت قرناً رائعاً لمنتخب إنجلترا في اليوم الثاني من المباراة النهائية لسلسلة الرماد (The Ashes)، لكن تراجعاً مفاجئاً في أداء الضرب، بما في ذلك إقصاء كارثي للاعب جيمي سميث، بالإضافة إلى بعض الأخطاء في الرمي والتغطية، سمح لأستراليا بالعودة بقوة في المباراة. شهدت المباراة تقلبات درامية، مع أداء متباين من كلا الفريقين.
أقيمت المباراة في سيدني، حيث تمكن رووت من تحويل رصيده من الليلة الماضية (72) إلى 160 نقطة من 242 كرة، لكن إنجلترا لم تتمكن من الوصول إلى مجموع 400 نقطة، حيث اكتفت بـ 384 نقطة. في المقابل، تقدم لاعب الوسط ترافيس هيد (91 نقطة لم يخرج) بـ 91 نقطة من 87 كرة، وشكل شراكة قوية مع مارنوس لابوشان (48 نقطة) لتسجيل 105 نقاط، قبل أن يتمكن بن ستوكس من إقصاء لابوشان، ليختتم الفريق الأسترالي اليوم برصيد 166 نقطة مقابل 2، متأخراً بـ 218 نقطة.
أداء رووت المذهل وتراجع إنجلترا في سلسلة الرماد
أظهر جو رووت مجدداً قدراته التهديفية العالية، مسجلاً القرن الثاني له في هذه السلسلة بعد أن سجل 138 نقطة في بريسبان. ومع ذلك، لم يتمكن بقية لاعبي المنتخب الإنجليزي من تقديم نفس المستوى من الأداء، مما أدى إلى تراجع الفريق في نهاية المطاف. كان أداء هاري برووك (84 نقطة) جيداً، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى قرنه الأول في الرماد، حيث تمكن سكوت بولاند من إقصائه.
كان خروج جيمي سميث للرمي من أسوأ اللحظات بالنسبة لإنجلترا، حيث قدم أداءً باهتاً قبل أن يهدر فرصته بضربة غير مسؤولة. سميث، الذي كان قد سجل 46 نقطة، تمكن من البقاء في الملعب بعد أن لامس الكرة قفازات الحارس، لكنه لم يحالفه الحظ في النهاية، حيث سقط ضحية لرمية مارنوس لابوشان.
سجل رووت 160 نقطة، بينما تمكن مايكل نيسر من الحصول على 4 ويكيتات مقابل 60 نقطة، وسكوت بولاند من الحصول على 2 مقابل 85، وميتشل ستارك من الحصول على 2 مقابل 93. أما من جانب إنجلترا، فقد حصل بن ستوكس على 2 ويكيت مقابل 30 نقطة.
الأداء المتذبذب للرمي والأخطاء الدفاعية
شهد أداء الرمي من جانب إنجلترا تذبذباً ملحوظاً، حيث سجل ماثيو بوتس أرقاماً مخيبة للآمال (0-58 من 7 أوفرات). في المقابل، قدم مايكل نيسر أداءً ممتازاً، حيث حصل على 4 ويكيتات. واستغل لاعبو المنتخب الأسترالي الأخطاء الدفاعية من جانب إنجلترا، خاصةً مع إطلاق الكرة من جهة بوتس وكارسي.
أظهر ترافيس هيد مرة أخرى قدرته على التأثير في المباراة، مسجلاً 91 نقطة، مما يعزز أداءه القوي في هذه السلسلة. بشكل عام، أظهر هيد سيطرة على مجريات اللعب، مما شكل تهديداً مستمراً للمنتخب الإنجليزي.
تظهر النتائج الحالية أن أستراليا تتجه نحو تحقيق الفوز بهذه السلسلة، ولكن لا يزال أمام إنجلترا فرصة لتحسين أدائها في الأيام القادمة. من المتوقع أن تشهد الأيام المتبقية من المباراة منافسة شرسة بين الفريقين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
من المقرر أن تستمر المباراة في سيدني، مع توقعات بمزيد من التقلبات في الأداء. سيكون من المهم بالنسبة لإنجلترا تصحيح أخطائها وتحسين أدائها في الرمي والضرب، بينما ستحاول أستراليا الحفاظ على زخمها وتحقيق الفوز. ستكون التطورات في الأيام القادمة حاسمة في تحديد نتيجة السلسلة النهائية.

