أعرب غاري نيفيل عن خيبة أمله من أداء فيكتور جيوكيريس “الضعيف حقًا” ضد ليفربول، واتهمه بمهاجم آرسنال بعدم المساهمة بشكل كافٍ في التعادل السلبي. ويستمر بداية جيوكيريس المحبطة مع آرسنال في ملعب الإمارات حيث فشل في تسجيل أي تسديدة ضد فريق آرنه سلوت، مما جعله المباراة العاشرة على التوالي بدون تسجيل هدف من اللعب المفتوح.

سجل اللاعب السويدي الدولي 97 هدفًا في 102 مباراة مع ناديه السابق سبورتينغ، لكن رصيده مع آرسنال يبلغ سبعة أهداف فقط في 24 مباراة بعد وصوله مقابل 55 مليون جنيه إسترليني في يوليو. هذا المقال يتناول أداء فيكتور جيوكيريس مع آرسنال والتحديات التي يواجهها.

أداء جيوكيريس يثير تساؤلات حول قيمته الفنية

كان جيوكيريس شخصية هامشية في ليلة الخميس، ولم يلمس الكرة سوى ثماني مرات قبل استبداله بغابرييل جيسوس في الدقيقة 64، ولم يكن نيفيل متفاجئًا برؤية رقمه يظهر على لوحة التبديلات. وقال نيفيل في تعليقه: “ليس مفاجئًا، لقد كان غير فعال، وهذا لطفًا. إنها ليلة سيئة حقًا بالنسبة له، ولم يقدم أي شيء.”

وأضاف: “هناك حالات لا تصل فيها الخدمة، وهناك حالات تتدخل فيها في اللعبة وتفعل المزيد. كان عليه أن يفعل المزيد.” وتشير الإحصائيات إلى أن عدد اللمسات الثمانية هو الأقل له في مباراة بدأها هذا الموسم، وتساءل نيفيل عن حركته بعد فشل آرسنال في استغلال سلسلة من العرضيات في الشوط الأول.

تحليل أداء المهاجم السويدي

وفي حديثه في بودكاست “غاري نيفيل”، قال: “فكرت، هيا، كن بمثابة صخرة صلبة. لقد اعتدنا، في بعض الأحيان، على عدم مشاركة المهاجمين في اللعبة كثيرًا وعدم المساهمة كثيرًا في اللعب العام. ولكن ما يجب أن يكونوا عليه هو في الموضع الصحيح داخل منطقة الجزاء. يجب أن يقوموا بتنفيذ هجمات عبر حارس المرمى، وعبر القائم القريب.”

وتابع: “يجب عليهم التأكد من أنهم يشحنون وينزلقون في منطقة الجزاء الست ياردات عندما يتم إطلاق الكرة عبرها. ولم يفعل ذلك. هذا ما أشعر بخيبة أمل بشأنه.” كما أشار إلى أن جيوكيريس لم يقم بأي تسديدات على المرمى، وهو ما يثير القلق بشأن قدرته على ترجمة الفرص إلى أهداف.

هل نفد صبر آرسنال على جيوكيريس؟

لم يكن جيوكيريس المهاجم الوحيد في آرسنال الذي يعاني في المباراة، حيث واجه فريق ميكيل أرتيتا صعوبة في اختراق دفاع الزوار، الذي افتقر إلى الفعالية الهجومية بدون هوغو إكيتيكي ومحمد صلاح وألكسندر إيزاك. وقال نيفيل: “كان لدى آرسنال سبعة لاعبين في الملعب الليلة لم يتمكنوا من فتح دفاع ليفربول، وهذا يعود إلى دفاع ليفربول.”

وأضاف: “لكني كنت أتوقع، في مرحلة ما من المباراة، أن ينتج أحد [لياندرو] تروسارد، أو [فيكتور] جيوكيريس، أو [بوكايو] ساكا، أو [مارتن] أوديجارد، أو [إيبريتشي] إيزي، أو [نوني] مادويك، أو [غابرييل] مارتينيلي القليل من السحر.”

بالإضافة إلى ذلك، فإن متوسط تسديدات جيوكيريس على المرمى (2.15 في كل 90 دقيقة) أقل من العديد من المهاجمين الآخرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يثير تساؤلات حول فعاليته في إنهاء الهجمات. آرسنال يواجه تحديًا في إيجاد مهاجم قادر على تسجيل الأهداف بانتظام.

الخطوات التالية

على الرغم من أن بعض المشجعين يفقدون صبرهم، يرى آخرون أن المشكلة تكمن في عدم كفاية الخدمة. ومع ذلك، فإن عدم قدرة جيوكيريس على إيجاد المساحات وتسجيل الأهداف يثير قلقًا متزايدًا. مع اقتراب كاي هافرتز من استعادة لياقته، يبدو من المحتمل أن يفقد جيوكيريس مكانه في التشكيلة الأساسية. من المتوقع أن يقوم أرتيتا بتقييم أداء جيوكيريس في التدريبات والمباريات القادمة، وقد يتخذ قرارًا بشأن مستقبله في النادي في نهاية الموسم. مستقبل فيكتور جيوكيريس مع آرسنال غير مؤكد في الوقت الحالي.

من المهم مراقبة أداء جيوكيريس في المباريات القادمة، بالإضافة إلى تطورات لياقة هافرتز، لتحديد ما إذا كان سيتمكن من استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية أم لا. الدوري الإنجليزي الممتاز يشهد منافسة قوية على المراكز الهجومية، وسيتعين على جيوكيريس إثبات قيمته ليضمن بقاءه في آرسنال.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version