أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، عن اختيار ملعب “أليانز أرينا” لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2028، بينما سيعود نهائي البطولة إلى “كامب نو” في برشلونة عام 2029 بعد غياب استمر 30 عامًا. جاء هذا القرار خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا في مدينة سالونيك اليونانية، حيث تم تحديد أيضًا ملاعب نهائيات الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر ودوري أبطال أوروبا للسيدات.
تاريخ “كامب نو” ومستقبل دوري الأبطال
حظي اختيار برشلونة لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 بإشادة كبيرة، حيث كان المنافسون الرئيسيون هو ملعب “ويمبلي” في لندن. ومع ذلك، حسمت اللجنة التنفيذية الأمر لصالح “كامب نو”، الذي شهد آخر نهائي له في عام 1999.
سيعود النهائي إلى “كامب نو” ليصبح المناسب الأول في تاريخ البطولة منذ الذكرى التاريخية التي حيث سجل مانشستر يونايتد هدفين في الوقت بدل الضائع ليحقق الفوز على بايرن ميونخ. يستعد برشلونة الآن لتوسيع سعة الملعب إلى نحو 105 آلاف متفرج كجزء من خطة تطوير شاملة.
التطويرات في ملعب “كامب نو”
يتواجد نادي برشلونة في مرحلة إعادة تطوير واسعة لملعبه، حيث بدأ العودة إلى “كامب نو” بعد أكثر من عامين من اللعب في أماكن أخرى بسبب أعمال البناء. تم الانتهاء من المدرج الأول، ويُتوقع أن تُستكمل هذه التطويرات بشكل كامل خلال السنوات القليلة المقبلة.
أليانز أرينا يستعد لمزيد من النهائيات
تستضيف “أليانز أرينا” نهائي دوري الأبطال عام 2028، بعد ثلاث سنوات من تنظيمها النهائي الأخير بين باريس سان جيرمان وإنتر ميلان في عام 2025. يشتهر الملعب، الذي تم افتتاحه في 2005، بسجله القوي في استضافة المنافسات الكبرى، بما في ذلك كأس العالم في 2006 وكأس أمم أوروبا عام 2020.
سيصبح النهائي في عام 2028 الثالث لدوري الأبطال في “أليانز أرينا”، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها يويفا لهذا الملعب.
استضافة النهائيات الأخرى
في إطار قراراته، اختار يويفا أيضًا ملعب “الملعب الوطني” في بوخارست لاستضافة نهائي الدوري الأوروبي 2028، بينما سيقام النهائي في بلغاريا عام 2029. كما تم منح تورينو حق استضافة نهائي دوري المؤتمر الأوروبي 2028.
تسعى العديد من العواصم الأوروبية لاستضافة نهائيات المحتدمة في الدوري الأوروبي، حيث تنافست رومانيا وصربيا وفرنسا وإيطاليا على استضافة النسختين القادمتين، إلا أن الاختيارات النهائية سقطت على العاصمة الرومانية وصربيا.
أهمية القرار ونتائجه
تأتي هذه القرارات في سياق سعي يويفا لتعزيز البطولات القارية، مع استثمار كبير في البنية التحتية للملعب. تشير التقارير إلى أن هذا الاستثمار سيؤثر بشكل إيجابي على تجربة المشجعين والفرق المشاركة، وسيعزز من قيمة الشراكات التجارية والإعلامية.
فيما يترقب المشجعون بقلق، ستكون العيون متجهة إلى كيفية تطور مسابقات الأندية الأوروبية في السنوات المقبلة، وما يمكن أن تحمله هذه النهائيات من مفاجآت ومنافسات. من المنتظر أن تكشف يويفا عن مزيد من التفاصيل حول هذه الأحداث وغيرها من التحديثات المتعلقة بالبطولة في الأشهر القادمة.

