أعرب المدرب ويلفريد نانسي عن حاجته للمزيد من الوقت لإثبات نفسه مع نادي سيلتيك الأسكتلندي، وذلك بعد خروج عن النص استمر لمدة سبع دقائق. يواجه نانسي تحديات كبيرة في بداية مسيرته مع الفريق، حيث فاز بمباراتين فقط من أصل سبع مباريات خاضها حتى الآن، بينما خسر الخمسة المتبقية. يحتل سيلتيك المركز الثاني في الدوري الأسكتلندي الممتاز قبل استضافة غريمه التقليدي رينجرز يوم السبت المقبل، في مباراة ستُذاع مباشرة على قناة Sky Sports.
أعلن سيلتيك عن أول تعاقد له في فترة الانتقالات الشتوية، بضم جوليان أراوخو على سبيل الإعارة من بورنموث، يوم الجمعة. وعندما سُئل نانسي عما إذا كان يعتقد أن إدارة النادي ستدعمه لإنشاء الفريق الذي يريده، انطلق المدرب في دفاع عاطفي عن فترة ولايته حتى الآن.
ضغوط على نانسي وتوقعات بالتحسن في أداء سيلتيك
أكد نانسي أنه بحاجة إلى الوقت لتطبيق رؤيته على الفريق، مشيرًا إلى أنه لم يحصل على فترة إعداد كافية قبل توليه المسؤولية. وأوضح أنه تولى المهمة بعد فترة قصيرة من مباراة كان من المفترض أن يفوز بها الفريق. وأضاف أنه يعلم مسبقًا أنه سيتعرض لضغوط إذا لم يحقق الفريق النتائج المرجوة، لكنه يثق في قدرته على تطوير أداء اللاعبين.
شرح نانسي أن التحدي يكمن في التغيير الذي يحاول إحداثه في طريقة لعب الفريق، خاصةً وأن العديد من اللاعبين اعتادوا على اللعب بأسلوب معين لمدة طويلة. وأشار إلى أنه يحتاج إلى وقت حتى يتمكن اللاعبون من فهم أفكاره وتطبيقها في الملعب. وبينما يدرك أن النتائج الحالية ليست مثالية، إلا أنه يرى بعض المؤشرات الإيجابية التي تدل على أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.
تحديات فترة الإعداد والمنافسة القوية
أبرز نانسي صعوبة البدء في منتصف الموسم، حيث تختلف الظروف تمامًا عن بداية الموسم وفترة الإعداد. وأشار إلى أنه لم يحصل على فرصة كافية للعمل مع اللاعبين على الجوانب التكتيكية والبدنية قبل خوض المباريات الرسمية. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن الدوري الأسكتلندي الممتاز يتميز بمنافسة قوية، وأن جميع الفرق تسعى لتحقيق الفوز في كل مباراة.
أشار نانسي إلى أن هناك بعض اللاعبين الذين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتكيف مع أسلوبه في اللعب، خاصةً وأنهم يلعبون منذ سنوات بأسلوب مختلف. وأكد أنه يعمل بجد مع اللاعبين على تطوير مهاراتهم الفردية والجماعية، ويسعى إلى إيجاد التوازن المناسب بين الدفاع والهجوم. وبينما يدرك أن هناك بعض الانتقادات الموجهة إليه من قبل الجماهير ووسائل الإعلام، إلا أنه يؤكد أنه يركز على عمله ويتجاهل الضغوط الخارجية.
أفاد نانسي بأنه لا يسعى إلى إخفاء المشاكل أو تقديم أعذار واهية، بل يفضل أن يكون صريحًا وواضحًا بشأن التحديات التي تواجه الفريق. وأشار إلى أن النتائج الحالية لا تعكس الإمكانات الحقيقية للفريق، وأنه يثق في قدرته على تحقيق التحسن المطلوب في الفترة القادمة. وأكد أنه ملتزم تمامًا بنادي سيلتيك، وأنه سيبذل قصارى جهده لتحقيق النجاح مع الفريق.
ردود الفعل على تصريحات نانسي وتأثيرها على الفريق
أثارت تصريحات نانسي جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية في اسكتلندا، حيث اعتبرها البعض دفاعًا عن النفس ومحاولة لتبرير النتائج السلبية، بينما رأى فيها آخرون تعبيرًا عن الطموح والثقة في القدرات. من جهته، لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة نادي سيلتيك على تصريحات نانسي حتى الآن.
من المتوقع أن تشكل مباراة رينجرز يوم السبت المقبل اختبارًا حقيقيًا لنانسي ولاعبيه، حيث تعتبر هذه المباراة من أهم مباريات الموسم بالنسبة لجماهير سيلتيك. وستكون هذه المباراة فرصة لنانسي لإثبات قدرته على قيادة الفريق وتحقيق الفوز على منافس قوي. بالإضافة إلى ذلك، ستكون هذه المباراة بمثابة فرصة لتقييم أداء الفريق وتحديد نقاط القوة والضعف التي تحتاج إلى تطوير.
في الختام، يواجه ويلفريد نانسي تحديًا كبيرًا في قيادة سيلتيك نحو تحقيق النجاح، ويتطلب ذلك المزيد من الوقت والجهد والعمل الجاد. من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة بشأن مستقبل نانسي مع الفريق، وسيكون من المهم متابعة أداء الفريق في المباريات القادمة لتقييم مدى قدرته على التكيف مع أسلوب نانسي وتحقيق النتائج المرجوة. سيراقب المشجعون والإدارة عن كثب أداء الفريق في المباريات القادمة، خاصةً في ظل المنافسة الشديدة في الدوري الأسكتلندي الممتاز.

