في قلب العاصمة الإمارتية دبي، وعلى هامش فعاليات مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لتغير المناخ (COP28)، تلوح في الأفق استراتيجيات جديدة تسلط الضوء على أهمية الاستدامة في القطاع العقاري.
حيث يُعيد القادة والمستثمرون في مجال التطوير العقاري تعريف البناء والتشييد بمعايير تحترم البيئة وتسعى للحفاظ عليها.
“تطوير مصر”، تُعتبر نموذجًا للشركات المصرية المشاركة التي تضع الاستدامة في صميم أعمالها، حيث أعلنت خلال المؤتمر عن توقيعها لحزمة من الاتفاقيات التي تُمهد طريقها نحو تحقيق مجتمعات عمرانية مستدامة وذكية.
كما تم الانضمام إلى تحالف قادة الأعمال الأفارقة (ABLC)، الذي يجمع تحت مظلته نحو 60 شركة مُلتزمة بالقيم البيئية والعمل المناخي، بما يتماشى مع المعايير العالمية للاستدامة وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
هذا وقد شارك الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذى في عدة جلسات نقاشية بالمؤتمر، حيث تطرق إلى آليات تعزيز البيئة التمويلية للمناخ وأهمية دور الشباب والمساواة بين الجنسين في تحقيق طفرة ملموسة في العمل المناخي.

