ابنة إيمينم، هايلي جاد ماكلينتوك، تناقش فكرة أن “أمهات الأولاد” قد تكون “سامة” بعد استمرار الضجة المثارة حول الخلافات العائلية لعائلة بيكهام. يأتي هذا بعد منشور مثير للجدل نشره بروكلين بيكهام على إنستغرام، حيث وجه انتقادات لاذعة لعائلته، وخاصة والدته فيكتوريا. هذه القضية أثارت نقاشًا واسعًا حول ديناميكيات الأسرة وتأثيرها على الأبناء، وتحديدًا مفهوم “Boy Moms” وتداعياته المحتملة.
في حلقة يوم الجمعة الموافق 23 يناير من بودكاستها “Just a Little Shady”، علقت هايلي على “خطاب أمهات الأولاد” بعد استعراض تفاصيل الهجوم الذي شنه بروكلين بيكهام على عائلته، مع التركيز بشكل خاص على والدته فيكتوريا. وأعربت عن تفهمها لوجهات النظر المختلفة في هذا الخلاف.
هل “أمهات الأولاد” ظاهرة سامة؟
قالت هايلي، البالغة من العمر 30 عامًا: “لا أعرف، أستطيع أن أرى كلا الجانبين في هذا الأمر، لكن أعتقد أن الناس يؤمنون حقًا بأن أمهات الأولاد قد يكن سامات”. وأضافت، وهي أم لطفل يبلغ من العمر 10 أشهر، “ليس لدي رأي في هذا الأمر، وآمل ألا أقع في هذه الفئة [أمهات الأولاد السامّات]”.
وأشارت هايلي إلى أن الدعم الذي تلقاه بروكلين من أشقائه قد يعزز الاعتقاد بوجود مشكلة معينة في علاقته بوالدته. ومع ذلك، فهي تدرك أن الصورة الكاملة قد تكون أكثر تعقيدًا.
يأتي هذا التعليق بعد سنوات من الشائعات غير المؤكدة حول العلاقة المتوترة بين بروكلين ونيقولا بيكهام من جهة، وفيكتوريا وديفيد بيكهام من جهة أخرى. وقد أكد رجل الأعمال في مجال الصلصات الحارة، بروكلين، العداء من خلال منشور على إنستغرام نشره يوم الاثنين الموافق 19 يناير.
كتب بروكلين: “لقد صمت لسنوات وبذلت كل جهد للحفاظ على هذه الأمور خاصة. لسوء الحظ، استمر والداي وفريقهما في الذهاب إلى الصحافة، مما لم يترك لي خيارًا سوى التحدث بنفسي وإخبار الحقيقة حول بعض الأكاذيب التي تم نشرها”.
خلفية الخلاف العائلي
وتابع بروكلين قائلاً: “لا أريد أن أتصالح مع عائلتي. أنا لا أُتحكم بي، بل أقف لأنفسي لأول مرة في حياتي”. وفي البيان المطول، اتهم بروكلين والديه بمحاولة “تخريب” زواجه من نيكولا، وألقى باللوم على فيكتوريا تحديدًا في عدة حوادث أدت إلى تفاقم التوترات.
وأضاف: “المنشورات الاجتماعية المزيفة، والفعاليات العائلية، والعلاقات غير الأصيلة كانت سمة من سمات الحياة التي ولدت فيها. مؤخرًا، رأيت بأم عيني إلى أي مدى سيبذلون جهودًا لوضع عدد لا يحصى من الأكاذيب في وسائل الإعلام، وغالبًا ما يكون ذلك على حساب الأبرياء، للحفاظ على واجهتهم الخاصة”.
لم تصدر عائلة بيكهام أي تعليق رسمي على بيان بروكلين حتى الآن. ومع ذلك، تحدث ديفيد بيكهام إلى CNBC في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم الثلاثاء الموافق 20 يناير، حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام. وأكد على أهمية توعية الأطفال بمخاطر هذا العالم الرقمي.
وصرح ديفيد قائلاً: “يُسمح للأطفال بارتكاب الأخطاء، فهذه هي الطريقة التي يتعلمون بها. لذلك هذا ما أحاول أن أعلمه لأطفالي، ولكن يجب أن تسمح لهم أحيانًا بارتكاب هذه الأخطاء أيضًا”.
من المتوقع أن يصدر رد رسمي من عائلة بيكهام في الأيام القادمة، أو قد يختارون الاستمرار في عدم التعليق على الأمر. سيراقب الجمهور عن كثب أي تطورات جديدة في هذا الخلاف العائلي، بالإضافة إلى ردود الفعل على مفهوم “Boy Moms” وتأثيره على العلاقات الأسرية. يبقى أن نرى ما إذا كان هذا الخلاف سيؤدي إلى مزيد من التوتر بين أفراد العائلة، أو ما إذا كان سيتم التوصل إلى حل ودي في النهاية.

