أعلنت نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز أنها لن تعود لإحياء حفلات غنائية في الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى، وذلك في منشور عبر حسابها على إنستغرام يوم الخميس 8 يناير. هذا القرار يثير تساؤلات حول مستقبلها الفني ويحرم جمهورها الأمريكي من فرصة مشاهدتها على المسرح.
وقالت سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، إنها تتطلع إلى تقديم عروض في المملكة المتحدة وأستراليا، ربما بمشاركة أحد أبنائها. وأشارت إلى أن قرارها هذا يأتي لأسباب “حساسة للغاية” لم تفصح عنها بشكل كامل، لكنها ربطته بتجربتها الشخصية ورغبتها في الشفاء.
بريتني سبيرز ومستقبلها الغنائي في الخارج
على الرغم من عدم تحديد الأسباب الدقيقة وراء قرارها، إلا أن هذا الإعلان يأتي بعد سنوات من الجدل حول وصايتها السابقة وعلاقتها المعقدة بوالدها، جيمي سبيرز. كان جيمي شخصية بارزة في قضية الوصاية، وقد عانت بريتني من علاقة مضطربة معه على مر السنين.
سبيرز كانت قد قدمت عروضًا ناجحة في لاس فيغاس من عام 2013 إلى 2017 كجزء من عرضها الشهير “Britney: Piece of Me”. كما كانت لديها خطط لعرض ثانٍ بعنوان “Domination” في عام 2019، لكنها ألغت العرض بشكل غير محدد بسبب “مشاكل عائلية”.
في ذلك الوقت، صرحت سبيرز أنها ستكرس وقتها وطاقتها لرعاية عائلتها، معربة عن امتنانها لدعمهم المستمر. هذا الإعلان الجديد يعزز فكرة أن العوامل الشخصية والعائلية لا تزال تلعب دورًا كبيرًا في قراراتها المهنية.
علاقة سبيرز بأبنائها
ذكرت تقارير إعلامية أن سبيرز تسعى إلى تحسين علاقتها بأبنائها، شون بريستون وجايدن جيمس، من زواجها السابق من كيفن فيدرلاين. وقد قضت سبيرز عيد الميلاد مع ابنها جايدن في كاليفورنيا، بينما قضى شون العطلة مع عائلته في لويزيانا.
ووفقًا لمصادر مقربة من سبيرز، فإنها “تتواصل مع أبنائها بشكل أكبر وترغب في قضاء المزيد من الوقت معهم عندما يكونون مستعدين”. كما أعربت عن إعجابها بموهبة ابنها جايدن في العزف على البيانو، واصفة إياه بـ “العبقري”.
في منشور سابق على إنستغرام في مارس 2025، وصفت سبيرز جايدن بأنه “عبقري” وأعربت عن دهشتها بموهبته. وقالت إنها كانت “خائفة” في البداية من أن تكون موهبته غير طبيعية.
في سياق منفصل، أشارت مصادر إلى أن جيمي سبيرز تعرض لوعكة صحية في الماضي، حيث تم نقله إلى مستشفى Sunrise في لاس فيغاس قبل شهرين من إعلانها عن إلغاء عرض “Domination”. وخضع لعملية جراحية بسبب تمزق في القولون، وقضى 28 يومًا في المستشفى.
في نوفمبر 2020، خلال جلسة استماع قضائية، قالت سبيرز إنها “تخشى” والدها، الذي كان وصيها في ذلك الوقت، وأعلنت أنها “لن تؤدي أي عروض طالما أنه مسؤول عن مسيرتها المهنية”.
انتهت وصاية سبيرز رسميًا في 12 نوفمبر 2021، ولم يعد جيمي سبيرز وصيها. هذا التطور يمثل فصلًا جديدًا في حياة سبيرز، وقد يكون له تأثير كبير على قراراتها المستقبلية.
في الختام، يظل مستقبل بريتني سبيرز الغنائي غير واضح، لكنها أكدت رغبتها في تقديم عروض في المملكة المتحدة وأستراليا. من المتوقع أن تكشف عن المزيد من التفاصيل حول خططها المستقبلية في الأشهر المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار التطورات الشخصية والعائلية التي تؤثر على مسيرتها المهنية. سيكون من المهم متابعة تطورات علاقتها بأبنائها وأي تصريحات إضافية تصدر عنها.

