داكس شيبرد وافق مع معجبين يعتقدون أنه خضع لعمليات تجميل. وأثار الممثل البالغ من العمر 51 عامًا نقاشًا حول مظهره وتغييراته المحتملة، معترفًا بأنه يلاحظ فرقًا ملحوظًا في شكله الخارجي.

قال شيبرد خلال حلقة يوم الاثنين الموافق 12 يناير من برنامجه “Armchair Expert” أنه أدرك كم يبدو “مختلفًا” اليوم أثناء مشاهدته مسلسل Parenthood مع بناته لينكون (12 عامًا) ودلتا (11 عامًا) من زوجته كريستين بيل. وأشار إلى أنه يبدو وكأنه قام بزرع فك أو شيء من هذا القبيل، وأن سماكة الرقبة تغير المظهر بشكل كامل.

تغييرات في المظهر العام: هل خضع داكس شيبرد لعمليات تجميل؟

وأكد شيبرد أنه يلاحظ هذه التغييرات بنفسه، وأنها تثير تعليقات من حوله. وأضاف أن هذه التحولات في الشكل الخارجي قد تكون نتيجة طبيعية لتقلبات الوزن والعمر، بالإضافة إلى بعض الإجراءات التجميلية البسيطة. لم يوضح شيبرد نوع الإجراءات التي قام بها، لكنه أشار إلى أن التغييرات ملحوظة حتى بالنسبة له.

وافق كوميل نانجياني، ضيف البرنامج، على ملاحظات شيبرد، مشيرًا إلى أن فقدان الدهون في الجسم يمكن أن يغير شكل الوجه بشكل كبير. وأوضح أن هذا التغيير شائع بين الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويحافظون على نظام غذائي صحي، مما يؤدي إلى تحديد ملامح الوجه بشكل أكبر.

وانتقل الحديث إلى تجربته الشخصية مع الإجراءات التجميلية، حيث كشف نانجياني عن تجربته مع حقن البوتوكس.

تجارب نانجياني مع البوتوكس وحقن الوجه

وأفاد نانجياني بأنه حصل على حقن البوتوكس، ثم نصحه الأخصائيون بإجراء حقن أخرى في الجبهة. إلا أنه عبر عن ندمه على هذه الإجراءات، موضحًا أنه لم يعد قادرًا على تحريك حاجبيه بشكل طبيعي، مما أثر على تعبيرات وجهه وقدرته على التمثيل. وشدد على أنه لن يكرر هذه التجربة مرة أخرى، وأنه يفضل الحفاظ على ملامحه الطبيعية.

كما تحدث نانجياني عن خضوعه لعلاج الإبر الدقيقة (Microneedling)، مؤكدًا أنه لم يقم بزراعة الفك.

وفي سياق متصل، تطرق شيبرد إلى التعليقات السلبية التي يتلقاها بشأن مظهره، والدعاوى التي تشير إلى أنه غير جذاب بالمقارنة مع زوجته كريستين بيل. وأشار إلى أنه غالبًا ما تأتي هذه التعليقات من الرجال الذين يشعرون بالتهديد بسبب نجاح زوجته وشعبيتها.

وصرح شيبرد بأنه تلقى مئات المقالات التي تسأل عن سبب ارتباط كريستين بيل بهذا الرجل، وتعرض على قوائم تضم “أجمل الفتيات مع رجال قبيحين”. وأقر بأنه تأثر بهذه التعليقات في البداية، لكنه تعلم مع الوقت التعامل معها بشكل أكثر نضجًا.

ويرى شيبرد أن هذه التعليقات تعكس معايير الجمال غير الواقعية التي يفرضها المجتمع، وأنها تؤثر سلبًا على ثقة الأشخاص بأنفسهم. وأعرب عن استيائه من فكرة أن هناك طبقات اجتماعية تحدد قيمة الشخص بناءً على مظهره الخارجي.

واختتم شيبرد بالقول إنه لا يخضع لعقاقير الستيرويد، ولكنه يتناول التستوستيرون، وهو أمر قد يزيد من حجم عضلاته ومظهره العام.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين كريستين بيل وداكس شيبرد تعتبر واحدة من أكثر العلاقات استقرارًا ونجاحًا في هوليوود، حيث استمرت لأكثر من 15 عامًا. ويثير اهتمام الجمهور بمظهرهما الخارجي وتفاصيل حياتهما الشخصية أحيانًا نقاشات حول معايير الجمال والضغط المجتمعي على المشاهير.

من المتوقع أن تستمر هذه النقاشات حول المظهر الخارجي وتأثير الإجراءات التجميلية على الشخصية، خاصةً مع تزايد الوعي بأهمية الثقة بالنفس وقبول الذات. وينبغي متابعة التطورات في هذا المجال، وتسليط الضوء على التجارب الشخصية للمشاهير ومواقفهم من هذه القضايا، لتعزيز الحوار الإيجابي حول الصحة النفسية والمظهر الخارجي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version