ماثيو ماكونهي يشارك جمهوره حكاية أخرى غريبة عن “حلم بلل”. وروى الممثل تفاصيل كيف أدى هذا الحلم إلى مشاركته في نزال مصارعة على طريقة WWE في قرية أفريقية صغيرة، في قصة غير متوقعة تداولتها وسائل الإعلام.

في رسالته الإخبارية Lyrics of Livin’ التي نُشرت يوم الجمعة، 9 يناير، شرح ماكونهي (56 عامًا) كيف أن حلمًا إباحيًا في عام 2001 قاده إلى مواجهة مصارعة في قرية أفريقية. وتعتبر هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من القصص الغريبة التي يشاركها ماكونهي مع متابعيه، مما يزيد من فضوله حول حياته الشخصية.

حلم ماكونهي يؤدي إلى نزال مصارعة

استعاد ماكونهي ذكرى نومه في فندق في دبلن، أيرلندا، في يوليو 2001، عندما راوده الحلم. ووفقًا لروايته، كان يطفو على ظهره في نهر الأمازون، ملتفًا بالأناكوندا والثعابين، محاطًا بالتماسيح والبيرانا وأسماك القرش المياه العذبة. بالإضافة إلى ذلك، وصف رؤية قبائل أفريقية تصطف على طول الضفة اليمنى للنهر، في مشهد استمر لمدة 11 ثانية وانتهى بـ”بلوغ النشوة”.

وبسبب هذا الحلم، قرر ماكونهي القيام برحلة إلى أفريقيا، واشترى تذكرة ذهابًا واحدًا إلى باماكو، عاصمة مالي. ثم سافر على متن سيارات الأجرة لمدة تسع ساعات إلى مدينة موبتي الساحلية، حيث التقى بمرشد يدعى عيسى يمتلك قاربًا. وأوضحت المصادر أن هذا القرار جاء بدافع الشعور بالانجذاب الغريب الذي شعر به نحو القارة الأفريقية بعد الحلم.

محاولة إخفاء الهوية

سعى ماكونهي لإخفاء هويته الحقيقية أثناء رحلته، وأخبر الأشخاص الذين التقى بهم بأنه يدعى ديفيد وأنه كاتب وملاكم. وبحسب ما ذكر، كان يشعر بالفضول لمعرفة ردود أفعال الناس تجاهه إذا لم يكونوا على علم بشهرته.

بعد أن انتشرت أخبار وجود رجل غريب، يدعي أنه بطل ملاكمة، في قرية صغيرة، تلقى ماكونهي تحديًا من أحد القرويين لخوض نزال. ووصف الممثل كيف واجهه رجل أكبر حجمًا، عاري الصدر، يرتدي كيسًا من الخيش حول خصره، وأشاره إلى صدره ثم إلى صدره، ثم إلى حفرة كبيرة من التراب.

استشار ماكونهي مرشده عيسى، الذي ابتسم وأخبره أن هذا الرجل، ميشيل، هو بطل المصارعة الحقيقي في القرية. وشعر ماكونهي بالإثارة والخوف في الوقت نفسه، وسمع صوته يهمس له بأن يقبل التحدي وإلا سيندم على ذلك إلى الأبد. وذكر أن هذا التحدي كان بمثابة فرصة لـ”ترك بصمته” في هذا المكان الجديد.

وصف ماكونهي المعركة العنيفة التي جرت في الجولة الأولى، حيث دار الاثنان في دوائر قبل أن يرفعه ميشيل ويدفعه بقوة إلى الأرض، مما أفقده أنفاسه. رد ماكونهي بالهجوم، ولكن النزال استمر في ضربات متبادلة. وكلا المصارعين لم يستطيعا تثبيت الآخر، فاضطر رئيس القرية إلى التدخل لإيقاف المعركة. اضطر ماكونهي للتعامل مع الجروح والكدمات والإرهاق الشديد بعد إنتهاء النزال.

وبينما كان ماكونهي يستعيد أنفاسه، أدرك أن كل هذا حدث بسبب “مطاردة حلم بلل”، وهو ما وصفه بأنه أمر لا يصدق. ونظر إلى الأمر على أنه تجربة تغييرية، أكدت له على أهمية التحديات والمخاطرة في الحياة.

هذه ليست المرة الأولى التي يدعي فيها ماكونهي أن حلمًا بللاً قد غير مسار حياته. فحسب المصادر الإعلامية، سبق له في نوفمبر 2023 أن ذكر في رسالة إخبارية أخرى أن حلمًا مماثلاً قاده إلى مقابلة زوجته كاميلا ألفيس. وأضاف أن هذا الحلم كان بمثابة إشارة من القدر إلى أنه قد وجد شريكة حياته.

من الجدير بالذكر أن ماكونهي يشارك هذه القصص الغريبة مع جمهوره على نطاق واسع، وقد أثارت هذه الروايات فضولًا كبيرًا حول حياته الشخصية. ويبقى من غير الواضح ما إذا كان سيشارك المزيد من القصص المماثلة في المستقبل، ولكن من المؤكد أن هذه الحكايات ستظل تثير اهتمام متابعيه.

Related: لماذا أراد وودي هاريلسون ضرب “الوغد” ماثيو ماكونهي

كاد وودي هاريلسون أن يصل إلى نقطة الانهيار أثناء تعامله مع عملية التمثيل المتقنة لصديقه القديم ماثيو ماكونهي على موقع تصوير مسلسل True Detective. قال هاريلسون (64 عامًا) في حلقة يوم الثلاثاء 6 يناير من برنامجه البودكاست “Where Everybody Knows Your Name” الذي يقدمه مع تيد دانسون: “إنه يتقن شخصيته”. وأضاف: “لقد كان روس كول. عندما كنا نصور [True Detective]، كان هو […]”.

من المتوقع أن يستمر ماكونهي في مشاركة هذه القصص الغريبة مع جمهوره، وأن يثير المزيد من التساؤلات حول حياته. وسيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كانت هناك المزيد من المغامرات غير المتوقعة التي تنتظره، وما إذا كان سيستمر في إيجاد المعنى في الأحلام الغريبة. من الجدير بالملاحظة أن ماكونهي غالبًا ما يستلهم من تجاربه الشخصية في عمله الفني، وقد نرى هذه القصص تظهر في مشاريع مستقبلية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version