في وقت كانت فيه تحركات الذهب تحظى بمتابعة واسعة من المتداولين والمستثمرين، طرح وليد الكبيسي، مؤسس «ثروة | THARWA»، سيناريو هبوطي للذهب انطلاقًا من المنطقة السعرية 4670–4700، مستندًا إلى قراءته للبنية الفنية وسلوك السعر والعامل الزمني.

الكبيسي لم يكتفِ بتحديد اتجاه الحركة، بل وضع أمام المتابعين مجموعة من الأهداف السعرية التي اعتبرها مناطق محتملة لاستمرار الهبوط، وهي:

4554 — 4425 — 4278 — 4225

وجاءت هذه المستويات ضمن سيناريو تحليلي بُني على مراقبة حركة السعر وتفاعل الذهب مع مناطق المقاومة، إلى جانب قراءة البنية السعرية والزخم والتوقيت.

قراءة الشارت قبل صدور الخبر

وبحسب منهج الكبيسي، فإن أهمية هذه القراءة لا ترتبط فقط بالنتيجة النهائية، وإنما بتوقيت طرح السيناريو قبل ظهور الحركة القوية.

فهو يعتمد في تحليله على محاولة قراءة ما يفعله السعر قبل أن تصبح الحركة واضحة في السوق، مع الجمع بين التحليل الفني، وموجات إليوت، والسلوك السعري، والعوامل الزمنية والأخبار الاقتصادية.

ومع اقتراب صدور بيانات وقرارات مرتبطة بالاحتياطي الفيدرالي والدولار، كان السيناريو الذي طرحه الكبيسي يميل إلى احتمالية تعرض الذهب لضغط هبوطي إذا جاءت المعطيات داعمة لقوة الدولار.

الخبر كعامل محفز للحركة

يرى الكبيسي أن الأخبار الاقتصادية لا ينبغي أن تُقرأ بمعزل عن الشارت.

ففي بعض الحالات، تكون البنية الفنية قد بدأت بإظهار إشارات معينة قبل صدور الخبر، ثم يأتي الخبر ليكون عاملًا محفزًا لتسارع الحركة.

وهذا ما يجعل توقيت التحليل مهمًا بالنسبة له؛ فالفرق كبير بين تفسير الحركة بعد حدوثها وبين نشر سيناريو محدد مسبقًا ثم مقارنة ما حدث لاحقًا بالمستويات التي تم تحديدها.

من 4670–4700 إلى الأهداف الهابطة

السيناريو الذي طرحه الكبيسي بدأ من منطقة 4670–4700، مع مراقبة مستويات هبوطية متدرجة.

وكانت منطقة 4554 أولى المناطق المستهدفة، تلتها 4425، ثم 4278، وصولًا إلى 4225 باعتبارها من المناطق الأبعد في السيناريو.

وبهذه الطريقة، لم تكن القراءة مبنية على رقم واحد أو توقع لحظي، وإنما على خريطة سعرية متعددة المراحل يمكن اختبارها مع تطور حركة الذهب.

لماذا يعتبر التوقيت جزءًا من التحليل؟

بالنسبة إلى وليد الكبيسي، لا يكفي أن يقول المحلل إن الذهب «قد يهبط».

السؤال الأهم هو: من أي منطقة؟ وإلى أين؟ ومتى يمكن أن تبدأ الحركة؟ وما الذي قد يحفزها؟

ومن هنا يركز منهج «ثروة | THARWA» على الربط بين السعر والزمن والسلوك السعري والأحداث الاقتصادية، بهدف بناء سيناريو قابل للمراجعة بعد حدوث الحركة.

وفي الأسواق المالية، تبقى جميع السيناريوهات احتمالية ولا يمكن اعتبار أي تحليل ضمانًا للنتيجة. لكن توثيق التحليل قبل الحركة يمنح المتابع فرصة حقيقية لمقارنة التوقع بالنتيجة بدل الاكتفاء بتفسير السوق بعد وقوع الحدث.

THARWA.. توثيق التحليل قبل الحركة

من خلال مشروع «ثروة | THARWA»، يعمل الكبيسي على توثيق قراءاته للذهب والأسواق المالية ومشاركة السيناريوهات الفنية مع المتابعين.

وتتمثل الفكرة الأساسية في تحويل التحليل من مجرد رأي إلى سجل يمكن الرجوع إليه ومقارنته بما حدث فعليًا في السوق.

ومع استمرار الذهب في تسجيل تحركات حادة، تبقى مثل هذه القراءات محل اهتمام المتداولين الذين يبحثون عن منهج يتجاوز متابعة الخبر بعد صدوره، ويركز على محاولة فهم ما الذي كان السعر يبنيه قبل أن يبدأ التحرك.

وليد الكبيسي

مؤسس THARWA | ثروة

Gold Market Analyst | XAU/USD

TikTok: @w9_k7

المادة تحليلية وإعلامية ولا تمثل توصية استثمارية أو ضم

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version