أثارت قصة كارولين في، وهي امرأة بريطانية تبلغ من العمر 73 عامًا تعمل كـ”مرافقة” (escort) ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار نقاشًا حول الأعراف الاجتماعية، والعمل الجنسي، والتمكين الشخصي. وقد بدأت في هذا المجال في عام 2017 بعد “صحوة جنسية” مفاجئة في أواخر الخمسينيات من عمرها، بعد عقود من الالتزام بالدين المسيحي والامتناع عن العلاقات الجنسية. وتكسب في الآلاف من الجنيهات الإسترلينية شهريًا من خلال عملها، وتشتهر بلقب “الجدة الممتلئة” (Busty Granny).

تعيش في، التي كانت تعاني ماليًا، حياة غير تقليدية بعد أن وجدت مصدر دخل في العمل الجنسي. وقد شاركت في مقابلات تلفزيونية، بما في ذلك برنامج “Jeremy Kyle” و “Filthy Rich”، وتحدثت بصراحة عن تجربتها. وتؤكد في أنها لا تسعى فقط إلى الجنس، بل إلى الرفقة والتجارب الجديدة.

التحول المالي والجنسي: قصة كارولين في والعمل كمرافقة

بدأت حياة في المهنية في مجال العمل الجنسي بعد مواجهة صعوبات مالية تهدد بفقدان منزلها. وفقًا لتصريحاتها، فقد تلقت عرضًا من شخص تعرفت عليه عبر الإنترنت للدخول في مجال المرافقة، حيث قيل لها إنها “ستكون جيدة في ذلك” و “ستحصل على مقابل مادي”. وقد بدأت أولاً في مجال المحادثات الهاتفية الجنسية، مستوحاة من قصة امرأة قامت بتجديد منزلها من خلال هذا العمل.

لاحقًا، تعاونت مع مصور فوتوغرافي لإنتاج مقاطع فيديو خاصة بمواقع الويب المخصصة للبالغين. وقد أدى ذلك إلى زيادة دخلها وشهرتها في هذا المجال. وترفض في الانخراط في منصات مثل OnlyFans، معتبرة أنها تتطلب جهدًا مستمرًا في إنتاج المحتوى، وهو ما تجده مملًا.

بدايات التغيير: من الالتزام الديني إلى الاستكشاف الجنسي

تذكر في أنها قضت أربعين عامًا في الالتزام بالدين المسيحي والامتناع عن العلاقات الجنسية، ولم تشعر بأي خسارة في ذلك الوقت. ومع ذلك، فقد تغيرت نظرتها بعد سن الخمسين، عندما بدأت في تلقي اهتمام من الرجال عبر مواقع المواعدة، الذين أشادوا بجمالها وجاذبيتها. وقد أدى هذا الاهتمام إلى “صحوة جنسية” غير متوقعة.

تصف في نفسها بأنها “النسخة الأكبر سنًا من بوني بلو”، وهي شخصية معروفة في مجال الترفيه للبالغين. وتؤكد أنها ترفض التعرض للتنمر أو الانتقادات بسبب خياراتها الشخصية. وتعتبر أن جسدها هو مصدر فخر لها، وأنها لا ينبغي أن تتوقف عن الاستمتاع به أو عرضه بسبب عمرها.

تتزايد المناقشات حول العمل الجنسي والتمكين الشخصي في المجتمعات الغربية، حيث يرى البعض أنه خيار مهني مشروع، بينما يرى آخرون أنه استغلالي ومضر. وتعتبر قصة في مثالًا على هذا الجدل، حيث تثير أسئلة حول الحدود الاجتماعية، وحقوق المرأة، والحرية الشخصية. العمل الجنسي (الترفيه للبالغين) هو موضوع حساس ومثير للجدل في العديد من الثقافات، بما في ذلك المجتمعات العربية.

تتحدث في عن أن عملها لا يقتصر على الجانب الجنسي فقط، بل يتضمن أيضًا الرفقة والتجارب الاجتماعية. وتذكر أنها لديها عميل يرغب في السفر معها، وأن العلاقة تتجاوز مجرد الرغبات الجسدية. هذا الجانب من عملها يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات الإنسانية والاحتياجات العاطفية.

تعتبر قضية في جزءًا من اتجاه أوسع نحو تحدي الأعراف التقليدية المتعلقة بالجنس والعمر. فقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في عدد النساء الأكبر سنًا اللواتي ينخرطن في العمل الجنسي أو يشاركن في أنشطة ترفيهية للبالغين. هذا الاتجاه يعكس رغبة متزايدة في التعبير عن الذات والتمتع بالحرية الجنسية بغض النظر عن العمر.

من غير الواضح ما إذا كانت قصة في ستؤدي إلى تغييرات في القوانين أو السياسات المتعلقة بالعمل الجنسي. ومع ذلك، فمن المؤكد أنها ستستمر في إثارة النقاش حول هذا الموضوع الحساس. من المتوقع أن تستمر في مشاركة تجاربها عبر وسائل الإعلام، وأن تظل شخصية مثيرة للجدل في المجتمع البريطاني. يجب مراقبة التطورات القانونية والاجتماعية المتعلقة بالعمل الجنسي في المملكة المتحدة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تغييرات في المستقبل القريب.

الكلمات المفتاحية الثانوية المستخدمة: التمكين الشخصي، العمل الجنسي، الأعراف الاجتماعية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version