قصة مؤثرة لكلب صغير تدعى “ستورمزي” بدأت بمأساة، لكنه يرفض أن تدمره بداية صعبة. تعرض الكلب لحادث دهس بسيارة وتسبب ذلك في إصابات في الدماغ، مما أثر على قدرته على الحركة والسيطرة على جسده. هذه القصة تسلط الضوء على أهمية عدم الاستسلام وإعطاء فرصة للحيوانات المصابة، وتظهر قوة الإرادة في التعافي، وهي قصة إنقاذ كلب ملهمة.

قصة ستورمزي: من اليأس إلى الأمل في رحلة إنقاذ كلب

وقع الحادث في تايلاند، حيث عُثر على ستورمزي وهو يعاني من إصابات خطيرة في الرأس. اقترح الطبيب البيطري إنهاء معاناة الكلب بالنظر إلى خطورة الإصابات، لكن الناشط في مجال رعاية الحيوان، نiall Harbison، لم يوافق على هذا القرار. Harbison، مؤسس مجتمع “Happy Doggo” الخيري عبر الإنترنت، رأى في ستورمزي إرادة قوية للبقاء على قيد الحياة.

قرر Harbison وفريقه إعطاء ستورمزي كل فرصة ممكنة للتعافي. كانت الإصابات شديدة، حيث كان الكلب يعاني من تورم في الدماغ وصعوبة في الحركة. ومع ذلك، بدأ ستورمزي في إظهار تحسن ملحوظ بعد بضعة أسابيع فقط من الرعاية المكثفة.

التعافي المذهل

بدأ ستورمزي في المشي واللعب مثل أي كلب آخر، وبدأ يستمتع بلمسات الحب. وصف Harbison في منشور على Instagram في 20 نوفمبر كيف أن الجميع كان متفاجئًا بتحسن الكلب، خاصةً بعد أن نصحه الأطباء بإنهائه. أشار Harbison إلى أن قوة ستورمزي الداخلية هي التي ساهمت بشكل كبير في تعافيه.

لم يتوقف تقدم ستورمزي عند هذا الحد، بل بدأ في تعلم حيل جديدة. في 22 نوفمبر، شارك Harbison على وسائل التواصل الاجتماعي أن ستورمزي تعلم الجلوس بناءً على أمر. على الرغم من القلق الأولي بشأن قدرات ستورمزي الذهنية بسبب إصابات الدماغ، إلا أن تعلم هذه الحيلة الجديدة كان علامة فارقة في رحلة تعافيه.

في نهاية الأسبوع، تمكن Harbison من رؤية ستورمزي يركض بأقصى سرعة في خط مستقيم لأول مرة. وصف Harbison هذه اللحظة بأنها مفاجئة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن الكلب كان بإمكانه الركض طوال اليوم. أكد Harbison أن الأيام الأولى كانت صعبة للغاية، حيث كان ستورمزي يعاني من الألم ويتلوى، وكانت عيناه فارغة.

العوامل المؤثرة في تعافي إصابات الدماغ لدى الكلاب

وفقًا لمستشفيات VCA للحيوانات، يمكن أن تؤدي إصابات الدماغ والتورم لدى الكلاب إلى تعطيل قدرتهم على القيام بالمهام الأساسية مثل الوقوف والمشي والتوازن. يعتمد التعافي بشكل كبير على سرعة تلقي الرعاية، وتميل الكلاب الصغيرة إلى أن يكون لديها توقعات أكثر إيجابية. كما أن الطاقة الشبابية للكلاب الصغيرة تلعب دورًا هامًا في مساعدتهم على التعافي.

لحسن الحظ، وجد ستورمزي الدعم والرعاية من Harbison وفريقه. وبعد فترة من الرعاية المكثفة، وجد ستورمزي منزلاً جديدًا له في تايلاند مع زوجين يعيشان في جزيرة بوكيت. تلقى ستورمزي عروضًا من جميع أنحاء العالم، لكن الزوجين في بوكيت قدما أفضل بيئة له.

أشار Harbison إلى أن هذا القرار يعني عدم الحاجة إلى نقله جوًا، وأن الرحلة ستكون قصيرة، وأن جميع متطلباته المعيشية ستكون مُلباة. كما أن وجوده بالقرب من مكان الرعاية التي تلقاها سيضمن سهولة الوصول إلى المساعدة الطبية إذا لزم الأمر.

تُظهر قصة ستورمزي أهمية الرعاية البيطرية السريعة والفعالة في حالات إصابات الدماغ. كما تسلط الضوء على دور الدعم العاطفي والتشجيع في عملية التعافي. بالإضافة إلى ذلك، تبرز أهمية مجتمعات رعاية الحيوان في توفير الموارد والدعم للحيوانات المحتاجة. هذه القصة هي مثال حي على التعافي من إصابة و قوة الإرادة.

من المتوقع أن يستمر ستورمزي في التطور والازدهار في منزله الجديد. سيراقب Harbison وفريقه تقدمه عن كثب، وسيكونون على استعداد لتقديم أي مساعدة طبية قد يحتاجها في المستقبل. يبقى أن نرى كيف ستتطور قدراته الذهنية والجسدية على المدى الطويل، ولكن حتى الآن، يبدو أن ستورمزي قد تغلب على الصعاب وأصبح كلبًا سعيدًا وصحيًا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version