بعد أيام من الرعب عاشها المصابون في المستشفى الإندونيسي أثناء حصاره، جرى توزيع هؤلاء على أماكن متفرقة، ومن بينها مدرسة في خان يونس تحولت إلى مستشفى. نستمع إلى شهادات لمصابين يستمر وضعهم بالتدهور.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version