حقق منتخب نيجيريا فوزًا ثمينًا على نظيره المصري بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025. تألق حارس المرمى ستانلي نوابالي بشكل لافت للنظر، حيث تصدى لركلتي جزاء، إحداهما للنجم المصري محمد صلاح، ليقود فريقه لتحقيق الميدالية البرونزية في هذه البطولة القارية. هذه المباراة كانت بمثابة ختام مشرف لمنتخب نيجيريا في كأس الأمم الأفريقية.
أقيمت المباراة يوم السبت في العاصمة الرباط، المغرب، وانتهت بالتعادل السلبي في الوقت الأصلي، مما اضطر الفريقين لحسم النتيجة عبر ركلات الترجيح. لم يتم اللجوء إلى وقت إضافي في هذه المباراة تحديدًا، وذلك في إطار البروتوكول المتبع لمباراة تحديد المركز الثالث.
نيجيريا تتغلب على مصر بفضل تألق حارس المرمى في ركلات الترجيح
جاءت ركلات الترجيح حاسمة، حيث تمكن نوابالي من التصدي لمحاولتي صلاح وعمر مرموش، مما منح نيجيريا أفضلية مبكرة في التسديدات. أحرز أديمولا لوكمان الركلة الترجيحية الحاسمة التي أعلنت فوز نيجيريا بالميدالية البرونزية. هذا الفوز يمثل تحسنًا ملحوظًا لأداء نيجيريا مقارنة بالنسخة السابقة من البطولة.
واجه منتخب نيجيريا صعوبة في اختراق دفاعات مصر خلال المباراة، ولم يتمكن محمد صلاح من ترك بصمة تهديفية، مكتفيًا بـ 11 هدفًا له في تاريخ مشاركاته في بطولة الأمم الأفريقية. وقد ساهمت التغطية الدفاعية الجيدة من لاعبي نيجيريا في إغلاق المساحات على صلاح وتقليل خطورته.
غياب أوسيمين وتأثيره المحتمل
بدأ المهاجم فيكتور أوسيمين المباراة على مقاعد البدلاء، مما يشير إلى معاناته من إصابة طفيفة عقب الهزيمة أمام المغرب في الدور نصف النهائي. وفقًا لتقارير، تم استبدال أوسيمين في الوقت الإضافي من تلك المباراة قبل إجراء ركلات الترجيح. لم يتم تأكيد مدى تأثير غيابه على أداء المنتخب النيجيري الهجومي في مباراة تحديد المركز الثالث.
في المقابل، كان أداء منتخب مصر باهتًا في الشوط الثاني من المباراة، ولم يتمكن من ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف. هذا الأداء أثار بعض الانتقادات من قبل المراقبين والمحللين الرياضيين، الذين أشاروا إلى حاجة الفريق إلى تطوير بعض الجوانب الفنية والتكتيكية.
يأتي هذا الفوز بعد أن خسر منتخب نيجيريا في الدور نصف النهائي أمام المغرب بركلات الترجيح أيضًا، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي. وهذا يدل على قدرة الفريق على التعامل مع الضغوط النفسية والبدنية في ركلات الترجيح، وهو ما يمثل إضافة قوية لأداء الفريق في المستقبل.
من ناحية أخرى، تأهل منتخبا المغرب والسنغال إلى المباراة النهائية، والتي ستقام يوم الأحد في الرباط. تمكنت السنغال من الفوز على مصر في الدور نصف النهائي بهدف وحيد سجله ساديو ماني، لتضمن بذلك مكانها في النهائي.
تختتم كأس الأمم الأفريقية يوم الأحد بمباراة نهائية مرتقبة بين المغرب والسنغال، حيث يسعى الفريقان إلى التتويج باللقب القاري. من المنتظر أن يشهد هذا اللقاء حضورًا جماهيريًا كبيرًا ومنافسة قوية بين الفريقين.
يبقى أن نرى ما إذا كان منتخب نيجيريا سيستفيد من هذا الإنجاز في تطوير أدائه في البطولات القادمة، وما هي التغييرات التي ستطرأ على تشكيلة الفريق في المستقبل. كما يترقب الجميع أداء اللاعبين النيجيريين في الدوريات الأوروبية والعربية، بهدف تعزيز مكانة كرة القدم النيجيرية على الساحة الدولية.

