يبدو أن سبيرز يتجه نحو صراع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أن سلسلة النتائج المخيبة للآمال تتفاقم. التعادل الأخير أمام بيرنلي 2-2، يمثل نقطة تحول مقلقة، حيث لم يحقق الفريق أي فوز في خمس مباريات متتالية في الدوري. هذا الوضع يثير تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على تجنب الهبوط، خاصةً مع صعوبة المباريات القادمة.

فشل سبيرز في تحقيق الفوز على الفرق الأقل منهم في الترتيب، بالإضافة إلى أدائهم الضعيف بشكل عام، قد زاد من الضغط على المدرب توماس فرانك، وأثار مخاوف بشأن إمكانية تورطهم في معركة تجنب الهبوط.

مخاوف متزايدة بشأن بقاء سبيرز في الدوري الممتاز

على الرغم من أن سبيرز يحتل حاليًا المركز العاشر بفارق ثماني نقاط عن منطقة الهبوط، إلا أن هذا الفارق قد يتقلص بسرعة مع استمرار النتائج السلبية. التعادل مع بيرنلي، الذي كاد أن يحقق فوزه الأول في 13 مباراة، يمثل إشارة تحذيرية واضحة.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن 65٪ من مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز يعتقدون أن سبيرز في صراع هبوطي، بينما انخفضت احتمالات هبوطهم لدى شركات المراهنات إلى 20/1. هذه المؤشرات تعكس القلق المتزايد حول مستقبل الفريق.

جدول مباريات فبراير القادم يمثل تحديًا كبيرًا

ما يزيد من هذه المخاوف هو جدول مباريات سبيرز الصعب في شهر فبراير القادم، والذي يعتبر الأصعب بين جميع الفرق المتنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيواجه الفريق أربعة فرق من النصف العلوي من الجدول، بما في ذلك مانشستر سيتي (على أرضه)، ومانشستر يونايتد (خارج أرضه)، ونيوكاسل (على أرضه)، وآرسنال (على أرضه).

من الصعب التكهن بتحقيق سبيرز لأي انتصار في هذه المباريات، مما قد يؤدي إلى تفاقم وضعهم في جدول الترتيب. بالإضافة إلى ذلك، فإن استياء الجماهير من أداء الفريق، والذي ظهر بوضوح في مباراة بيرنلي، قد يزيد من الضغط على اللاعبين والمدرب.

ليفربول يفتقر إلى الفعالية الهجومية رغم الاستحواذ

على الرغم من استحواذ ليفربول على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب في مباراته ضد بورنموث، إلا أنه افتقر إلى الفعالية الهجومية الحقيقية. الهزيمة 3-2 كانت بمثابة صفعة للفريق، وكشفت عن مشكلة متنامية تتمثل في عدم القدرة على ترجمة الاستحواذ إلى أهداف.

بورنموث، على عكس المتوقع، لعب بمستوى عالٍ من الشجاعة والاندفاع، مما أربك دفاع ليفربول وسمح له بتسجيل الأهداف. هذا الفوز يمثل دفعة معنوية كبيرة لبورنموث، بينما يثير تساؤلات حول مستقبل ليفربول في الدوري.

مانشستر سيتي يجد بدائل لهالاند

على الرغم من أن إرلينج هالاند لم يكن في أفضل حالاته في الفترة الأخيرة، إلا أن مانشستر سيتي أظهر قدرته على إيجاد بدائل فعالة في الخط الأمامي. فوزهم 2-0 على وولفرهامبتون، على الرغم من عدم مشاركة هالاند كأساسي، يؤكد هذا الأمر.

أظهر عمر مرموش، الذي حل محل هالاند، مستوى أداءً جيدًا وتمكن من تسجيل هدفًا رائعًا. هذا يشير إلى أن مانشستر سيتي يمتلك عمقًا كبيرًا في صفوفه، وقادرًا على التنافس بقوة حتى في غياب نجمه الأول.

ويست هام يعتمد على “القائد الرائع” بوين

لا يمكن الحديث عن نجاح ويست هام دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي يلعبه قائدهم جارود بوين. أداء بوين المتميز في مباراة ويست هام ضد سندرلاند، والتي انتهت بفوزهم 3-1، يوضح مدى أهميته للفريق.

بوين ليس مجرد هداف، بل هو أيضًا قائد يلهم زملائه ويقاتل من أجل كل كرة. هدفه من ركلة حرة في الدقيقة 92، والذي منح ويست هام الفوز، يمثل دليلًا على قدرته على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة.

مستقبل ويست هام في أوروبا معلق

على الرغم من الفوز المهم على سندرلاند، إلا أن مستقبل ويست هام في الدوري الأوروبي لا يزال معلقًا. الفريق يواجه سلسلة من المباريات الصعبة، ويحتاج إلى تحقيق نتائج إيجابية للحفاظ على آماله في التأهل إلى المسابقات الأوروبية الموسم القادم.

المباريات القادمة ضد إيفرتون وكريستال بالاس ستكون حاسمة لوضع ويست هام في جدول الترتيب. الفوز في هذه المباريات سيعزز من ثقة الفريق ويمنحه دفعة معنوية كبيرة.

بشكل عام، الدوري الإنجليزي الممتاز يشهد منافسة شرسة، حيث تتصارع الفرق من أجل البقاء والتأهل إلى المسابقات الأوروبية. سبيرز وليفربول يواجهان تحديات كبيرة، بينما يظهر مانشستر سيتي ويست هام قدرة على التكيف وإيجاد الحلول. الفترة القادمة ستكون حاسمة لتحديد مصير هذه الفرق في الدوري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version