شهدت مباريات الأسبوع الماضي تألقًا لافتًا لعدة لاعبين، إلا أن النجم المصري محمد صلاح لم يكن وحده من يثير الإعجاب في ليفربول. فبينما عاد صلاح إلى التشكيلة الأساسية للفريق في مباراته ضد مارسيليا بعد فترة من الجدل، برز لاعب الوسط الشاب دومينيك سوبوسلاي كقوة دافعة جديدة في خط وسط الفريق، ليصبح النجم الأبرز حاليًا.
واجه سوبوسلاي أسبوعًا صعبًا بعد أن تسبب في هدف لبارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم أضاع ركلة جزاء أمام بيرنلي. لكن خلال مباراة ليفربول ضد مارسيليا، أظهر سوبوسلاي ثقته بنفسه عندما طالب بتسديد ركلة حرة على مرمى الخصم، متجاهلاً إشارة صلاح الذي كان يرغب في التسديد.
دومينيك سوبوسلاي: النجم الصاعد في ليفربول
علق ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول، على هذه الثقة قائلاً: “أحب ثقته بنفسه. معظم اللاعبين سيتنحون جانبًا احترامًا لصلاح، لكنه أصر على التسديد.” وبالفعل، تمكن سوبوسلاي من تسجيل هدف رائع من الركلة الحرة، ليمنح ليفربول التقدم في المباراة.
هذا الهدف هو الرابع لسوبوسلاي في سبع مباريات له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بالإضافة إلى ثلاثة تمريرات حاسمة. وبذلك، أصبح سوبوسلاي أول لاعب في ليفربول منذ رحيل ترينت ألكسندر-أرنولد في موسم 2022/2023 يسجل أكثر من ركلة حرة مباشرة في موسم واحد. وقد أظهر تألقه في هذه المباراة بشكل خاص، ليؤكد أنه أصبح بالفعل لاعبًا أساسيًا ومؤثرًا في تشكيلة ليفربول.
تألق كايميدو في خط وسط تشيلسي
بالانتقال إلى فريق تشيلسي، فقد قدم لاعب الوسط مويسيس كايميدو أداءً متميزًا في مباراة فريقه ضد بافوس، مما يؤكد على قدراته المتنوعة والرفيعة المستوى. لم يقتصر دوره على استعادة الكرة، بل امتد ليشمل المساهمة الفعالة في بناء الهجمات وتسجيل الأهداف.
تمكن كايميدو من تسجيل هدف الفوز لتشيلسي برأسية متقنة بعد ركلة ركنية. وقد سدد أربع كرات على المرمى خلال المباراة، مما يعكس رغبته القوية في تهديد مرمى الخصم. بالإضافة إلى ذلك، فقد ساهم في خلق الفرص لفريقه، حيث كان من بين أفضل اللاعبين في هذا الجانب. وقد لمس كايميدو الكرة أكثر من أي لاعب آخر في تشيلسي باستثناء المدافعين، كما استعاد الكرة أكثر من أي لاعب آخر باستثناء المدافعين.
إصابة غويمارايس تلقي بظلالها على فوز نيوكاسل
على الرغم من الفوز الساحق لفريق نيوكاسل على ضيفه بي إس في أيندهوفن بنتيجة 3-0، إلا أن المباراة شهدت إصابة مفاجئة لقائد الفريق برونو غويمارايس، مما أثار قلقًا كبيرًا في صفوف الفريق.
أكد مدرب نيوكاسل، إيدي هاو، على أن الإصابة تبدو خطيرة، مشيرًا إلى وجود تورم في كاحل اللاعب. وقد أضاف هاو أنه يأمل ألا تكون الإصابة بالخطورة التي تبدو عليها، وأن يتمكن الفريق من استعادة غويمارايس في أقرب وقت ممكن. هذه الإصابة تأتي في توقيت حرج، حيث تنتظر نيوكاسل سلسلة من المباريات الصعبة ضد أستون فيلا وباريس سان جيرمان وليفربول ومانشستر سيتي.
في الختام، من المتوقع أن يخضع غويمارايس لفحوصات طبية دقيقة لتحديد مدى الإصابة ومدة الغياب المتوقعة. وسيكون هذا الأمر بمثابة اختبار حقيقي لفريق نيوكاسل، الذي يعتمد بشكل كبير على قائد الفريق في خط وسطه. وستظل متابعة تطورات إصابة غويمارايس على رأس أولويات الجهاز الفني والإداري للفريق في الفترة القادمة.

