تتصاعد التكهنات حول العلاقة المتوترة بين نيكولا بيلتز ووالدة زوجها فيكتوريا بيكهام، بعد تصريحات بروكلين بيكهام الأخيرة حول عدم رغبته في المصالحة مع والديه. يثير هذا الجدل تساؤلات حول ديناميكيات العلاقة بين الأمهات والأرملات، وهي علاقة غالبًا ما تكون معقدة ومليئة بالتحديات. تشير الأبحاث والدراسات إلى أن الصراع بين الأمهات والأرملات أكثر شيوعًا من الصراع بين الأمهات وبناتهن.
ديناميكيات العلاقة بين الأمهات والأرملات: نظرة فلكية
وفقًا للدكتورة تيري أبتر، عالمة النفس في جامعة كامبريدج، فإن كل من الأم والزوجة تسعيان لتحقيق نفس المكانة في العائلة، وهي مكانة المرأة الأساسية. تحاول كل منهما ترسيخ أو حماية مكانتها، وتشعر بالتهديد من الأخرى. في حالة بيلتز وبيكهام، يبدو أن هذه الديناميكية تتفاقم بسبب التوافق الفلكي بينهما.
تأثير الأبراج على العلاقة
ولدت فيكتوريا بيكهام في 17 أبريل 1974، وهي من برج الحمل الناري، بينما يقع قمرها في برج الدلو المائي. أما نيكولا بيلتز، المولودة في 9 يناير 1995، فهي من برج الجدي الترابي، ويقع قمرها في برج الثور الترابي. يمثل الشمس الشخصية الأساسية، ويشكل تربيع بين شمس بيكهام في برج الحمل وشمس بيلتز في برج الجدي تحديًا كبيرًا.
التربيع الفلكي يحدث عندما يكون هناك فرق 90 درجة بين كوكبين، مما يخلق توترًا وصراعًا. وفقًا لراشيل روث تيت، عالمة الفلك المعتمدة في Casinos Analyzer، فإن شخصيتي بيكهام وبيلتز متنافستان بطبيعتهما، ومصيرهما إما صداقة قوية أو عداوة مريرة. كلا البرجين يتميزان بالطاقة الأولية والرغبة في القيادة، مما يزيد من حدة التوتر بينهما.
في حين أن شمس بيكهام في برج الحمل تدفع نحو الاندفاع والتفاعل السريع، فإن شمس بيلتز في برج الجدي تتميز بالهدوء والتخطيط الدقيق. تتجنب بيلتز التواصل البصري مع والدة زوجها قدر الإمكان، وهي استراتيجية تعكس طبيعتها الترابية وقدرتها على فرض سيطرتها على الموقف. تشير عالمة الفلك a.s.t.r.a.l.print إلى أن مجموعة من الكواكب في برج الجدي في مخطط ميلاد بيلتز تقع في البيت السابع لبيكهام، وهو بيت الشراكات والأعداء.
تأثير الكواكب الأخرى
بالإضافة إلى ذلك، يضغط كوكب زحل في برج الحوت لدى بيلتز على منتصف سماء بيكهام، الذي يمثل الشخصية العامة والطموحات المهنية. تشعر بيكهام بأن بريقها يتضاءل بسبب دخول شخص جديد إلى حياتها. يضيف هذا التوتر طبقة أخرى إلى العلاقة المعقدة بينهما. علاوة على ذلك، يشكل تربيع بين قمري بيلتز وبيكهام تحديًا عاطفيًا، حيث يمثل القمر المشاعر والروابط الكرمية.
وفقًا لعالمة الفلك Mercurial Sarah، فإن تربيع القمرين يعني “أنا أفهمك، وهذا هو سبب عدم إعجابي بك”. يبدو أن كلتا المرأتين قويتان ولا ترغبان في التنازل أو تقديم تنازلات. ومع ذلك، ما نكرهه في الآخرين غالبًا ما يكون ما نخشاه في أنفسنا، مما يشير إلى أنهما تعكسان بعضهما البعض بطريقة مشوهة.
يزيد من تعقيد الأمور أن كوكب الزهرة والمريخ والمشتري وزحل لدى بيكهام يشكلون تربيعًا مع كواكب بيلتز، مما يشير إلى وجود صراع دائم بينهما. ومع ذلك، في علم الفلك وفي الحياة، فإن التحديات يمكن أن تؤدي إلى التغيير والتحول، مما يفتح الباب أمام إمكانية التقارب.
من المتوقع أن يستمر الجدل حول هذه العلاقة في جذب الانتباه الإعلامي. من غير الواضح ما إذا كانت بيكهام وبيلتز ستتمكنان من تجاوز خلافاتهما، ولكن من المؤكد أن التوافق الفلكي بينهما يضيف طبقة إضافية من التعقيد إلى هذه العلاقة. يجب مراقبة التطورات المستقبلية لمعرفة ما إذا كان بإمكانهما إيجاد أرضية مشتركة أو الاستمرار في مسار الصراع.

