كما أكد الحلفاء الثلاثة التزامهم بحرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وكثفت الصين في السنوات الأخيرة ضغوطها العسكرية والسياسية على تايوان التي تدعي أنها أراضيها.

ولتعزيز حقيقة أن كلاً من مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي ممران مائيان دوليان، زادت واشنطن وحلفاؤها الغربيون من معابر “حرية الملاحة” للسفن البحرية، مما أثار غضب بكين.

ووضعت كوريا الشمالية المسلحة نوويا الشهر الماضي قمرا صناعيا للتجسس العسكري في المدار، وقالت سيول إنها فعلت ذلك بمساعدة موسكو، مقابل إمدادها بأسلحة لاستخدامها في حرب روسيا مع أوكرانيا.

وأدى إطلاق القمر الصناعي منذ ذلك الحين إلى كسر الاتفاق العسكري بين الكوريتين الذي تم التوصل إليه لتهدئة التوترات في شبه الجزيرة، حيث عزز البلدان الأمن على طول المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصلهما.

وفي يونيو/حزيران، نشرت كوريا الجنوبية طائرات مقاتلة ردا على طائرات حربية صينية وروسية بالقرب من مجالها الجوي، بينما قامت الدولتان بدوريات جوية مشتركة فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي.

كما دخلت طائرات عسكرية من موسكو وبكين منطقة KADIZ في سيول وخرجت منها في نوفمبر من العام الماضي، مما دفع الجنوب إلى إرسال طائراته المقاتلة.

وعلى غرار حادثة الخميس، لم تنتهك أي منها المجال الجوي لكوريا الجنوبية في ذلك الوقت

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version