Published On 31/8/2025
|
آخر تحديث: 14:31 (توقيت مكة)
تفاعل جمهور منصات التواصل مع الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبر موقعها الرسمي على منصة تليغرام بعنوان “سيد الشهداء”.
وقد تضمن المقطع نشيدا صوتيا بكلمات كان أبو خالد محمد الضيف يرددها:
“كما أنت هنا مزروع أنا، ولي في هذه الأرض آلاف الجذور، ومهما حاول الطغاة قلعنا، ستنبت البذور، أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العطاء، ومثله عطاؤنا يواصل الطريق”.
#شاهد.. كتائب القسام تبث مقطعًا مرئيًا بعنوان “سيد الشهداء” للشهيد القائد محمد الضيف، ويتضمّن مشاهد تُعرض للمرة الأولى. pic.twitter.com/47d9isG6dk
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 30, 2025
وأعلنت كتائب القسام أن هذه الصور تنشر لأول مرة للقادة الشهداء: رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، ويحيى السنوار الذي انتُخب رئيسا للمكتب السياسي بعد اغتيال هنية، وقائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، وقائد لواء غزة باسم عيسى، والقائد في كتائب القسام محمد السنوار.
ومع نشر الفيديو، بدأ رواد العالم الافتراضي تداوله، ولفت انتباه المغردين توقيت نشر المقطع، إذ تساءلوا: لماذا تنشر حماس صور قادتها الشهداء الآن؟ هل يحمل الفيديو رسالة معينة؟ أم أنه يأتي في سياق المعركة لاستلهام اليقين وشحذ الهمم وتجديد الوفاء بالعهد؟
عن الجسد الذي بلي في خير ما تبلى به الأجساد، والعمر الذي فني في خير الأعمال وأحبها إلى الله .. عن الرجل الذي قاتل حتى ابيضّ شعر رأسه، وانكسر ظهره، وسملت عينه، ووقف مقاتلاً وحيداً مطارداً لا تحمله أرض ولا تظله سماء، حتى بنى جيش الكتائب، ودكّ به إسرائيل، وجاس الأرض المقدسة بأولي… pic.twitter.com/E3q0Z2qt7g
— Saeed Ziad | سعيد زياد (@saeedziad) August 31, 2025
ورأى مدونون أن نشر صور جديدة للقادة الشهداء يحمل عدة رسائل، أبرزها الإعلان عن تماسك المقاومة واستمرار الإنجاز بوتيرة توحي بأن القادة الشهداء كأنهم لا يزالون في مواقعهم.
أما إشاعة الاحتلال باستهداف أبو عبيدة، فهي -بحسبهم- للتغطية على ما فعله الملثم البارحة مع الأبطال، وأن “الملثم” لن يصيبه إلا ما كتبه له ربه.
وأشار آخرون إلى رسائل محتملة أخرى، منها نجاح عملية أسر جنود الاحتلال في عملية “الزيتون”، معتبرين ذلك وفاء لقادة المقاومة بأنهم ماضون على دربهم حتى النهاية.
وربما يكون الفيديو إعلانا عن لحاق أحد القادة الكبار بركب الشهداء الذين قضوا دفاعا عن أرضهم ومقدساتهم، وقد يكون كذلك لتقوية معنويات الشعب والمقاتلين.
الرسالة عادة في هكذا مواقف تكون أولا لمن يحاول بث الفتنة بين المقاومة و حاضنتها الشعبية المتضررة بشكل فادح و استغلال ذلك للتشكيك فى المقاومة وأهلها.. وها هم قادة المقاومة شهداء ليسوا هم فحسب بل وأهاليهم حتى الأحفاد، والرسالة الثانية للأعداء والمتربصين لسنا سواء قتلانا في الجنة
— Ashraf Mustafa (@PearlSeeker66) August 30, 2025
وقال ناشطون تعليقا على المقطع إن هؤلاء القادة استشهدوا وسط شعبهم، وقاتلوا حتى آخر رمق دفاعا عن أرضهم، وعايشوا معاناة أهالي غزة، حيث مات الضيف مقاتلا، رهن حياته وشبابه للمقاومة، ولم يسع يوما للشهرة، فعاش مجهولا حتى بالنسبة لأسرته، وكان السنوار مقداما بشهادة الجميع، وقدم هنية أبناءه وأحفاده ونفسه فداء، مؤكدين أن جميع قادة حماس مقاتلون.
ولفت بعض المدونين إلى أن الرسالة الأساسية في مثل هذه المواقف تكون أولا لمن يحاول بث الفتنة بين المقاومة وحاضنتها الشعبية المتضررة بشكل فادح، ومحاولة استغلال ذلك للتشكيك في المقاومة وأهلها.
وهنا يؤكد القسام أن قادة المقاومة شهداء، ليسوا وحدهم فقط، بل وأهاليهم حتى الأحفاد، أما الرسالة الثانية فهي موجهة للأعداء والمتربصين: “لسنا سواء، قتلانا في الجنة”.
وأضاف ناشطون أن المشاهد أظهرت ثُلة من القادة، من بينهم رئيس ركن العمليات في المقاومة محمد السنوار، للمرة الأولى، وهو ما اعتبره البعض إعلانا عن استشهاده خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
نشر صورة محمد السنوار دليل على تأكيد استشهاده
— mohameddauos2013 (@Dr_mohdaous) August 30, 2025