Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»صحة وجمال
صحة وجمال

تأخير الشيخوخة والحفاظ على شباب الدماغ.. فوائد إضافة لبناء العضلات

الشرق برسالشرق برسالأحد 23 نوفمبر 1:06 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهرت دراسة علمية حديثة أن الحفاظ على كتلة عضلية أكبر وتقليل نسبة الدهون الحشوية في منطقة البطن يرتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة دماغ أفضل ومعدلات إبطاء للشيخوخة. وقد أكد الباحثون أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم العلاقة بين اللياقة البدنية والصحة العصبية، وتدعو إلى تبني استراتيجيات شاملة لتحسين الصحة العامة.

أجريت الدراسة، التي نُشرت نتائجها مؤخرًا، على عينة واسعة من الأفراد الأصحاء، وتهدف إلى تحديد العوامل الجسدية التي تؤثر على بنية الدماغ ووظيفته مع التقدم في العمر. وتأتي هذه الدراسة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بتأثير نمط الحياة على الصحة العقلية وسبل الوقاية من الأمراض العصبية.

أهمية الكتلة العضلية والدهون الحشوية لصحة الدماغ

وفقًا للباحثين، فإن الدهون الحشوية – وهي الدهون المتراكمة داخل تجويف البطن حول الأعضاء الحيوية – تُشكل خطرًا أكبر على صحة الدماغ مقارنة بالدهون الموجودة تحت الجلد. ويرجع ذلك إلى أن الدهون الحشوية تطلق مواد التهابية يمكن أن تؤثر سلبًا على وظائف الدماغ وتسرع عملية الشيخوخة.

على النقيض من ذلك، فإن زيادة الكتلة العضلية ترتبط بتحسين تدفق الدم إلى الدماغ، وتعزيز إنتاج العوامل العصبية التي تدعم نمو الخلايا العصبية وحمايتها. وأشارت الدراسة إلى أن الأفراد الذين يتمتعون بلياقة بدنية أعلى وقوة عضلية أفضل يميلون إلى امتلاك أدمغة أكثر شبابًا وأكثر قدرة على التكيف مع التحديات.

كيف قيس الباحثون “عمر الدماغ”؟

استخدم الباحثون تقنيات متقدمة للتصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم بنية الدماغ وتحديد علامات الشيخوخة. وقاموا بتطوير خوارزمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الرنين المغناطيسي وتقدير “عمر الدماغ” الفعلي لكل مشارك، مقارنة بعمره الزمني. وقد أظهرت النتائج أن هناك تباينًا كبيرًا في عمر الدماغ بين الأفراد، وأن هذا التباين يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتركيب أجسامهم.

وقد أظهرت التحليلات أن نسبة الدهون الحشوية إلى الكتلة العضلية كانت العامل الأهم المرتبط بارتفاع “عمر الدماغ”، حيث أن الأفراد ذوي الدهون الحشوية العالية والكتلة العضلية المنخفضة كانوا يظهرون أدمغة أكبر سنًا من أقرانهم.

الوقاية من الأمراض العصبية

يؤكد القائمون على الدراسة أن الحفاظ على صحة الدماغ ليس مجرد مسألة تحسين الذاكرة والتركيز، بل هو أيضًا استراتيجية وقائية مهمة للحد من خطر الإصابة بالأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر والخرف.

وأوضح الدكتور سيروس راجي، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن اكتساب العضلات وتقليل الدهون الحشوية يمكن أن يكون هدفًا واقعيًا وقابلاً للتحقيق لمعظم الناس، وأن هذه التدخلات البسيطة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحة الدماغ على المدى الطويل. وبينما تُركز العديد من الدراسات على دور التغذية والتمارين الرياضية في صحة القلب والأوعية الدموية، تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية هذه العوامل أيضًا للصحة العصبية.

تُظهر النتائج أيضًا أن بعض الأدوية المستخدمة لفقدان الوزن، مثل مثبطات GLP-1، يمكن أن تؤدي إلى فقدان العضلات بالإضافة إلى فقدان الدهون. ويقترح الباحثون أنه من الضروري تطوير علاجات جديدة تستهدف الدهون الحشوية بشكل انتقائي مع الحفاظ على الكتلة العضلية.

خطوات مستقبلية وتحديات

تعتبر هذه الدراسة بمثابة خطوة مهمة نحو فهم العلاقة المعقدة بين الجسم والدماغ. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير لنتعلمه حول الآليات البيولوجية التي تربط بين تركيب الجسم وصحة الدماغ.

وتوصي الدراسة بإجراء المزيد من البحوث لتحديد أفضل الطرق لتعزيز الكتلة العضلية وتقليل الدهون الحشوية، ولتقييم تأثير هذه التدخلات على وظائف الدماغ لدى مختلف الفئات العمرية والظروف الصحية. من المتوقع أن تتركز الأبحاث المستقبلية حول تطوير برامج تمارين رياضية مخصصة واستراتيجيات غذائية فعالة، بالإضافة إلى استكشاف إمكانية استخدام الأدوية والعلاجات الأخرى لتحسين صحة الدماغ.

يجب على الباحثين أيضًا التحقيق في دور العوامل الأخرى، مثل الوراثة والبيئة، في تحديد صحة الدماغ. وبشكل عام، فإن هذه الدراسة تقدم دليلًا قويًا على أن الصحة الجسدية والصحة العقلية مترابطتان بشكل وثيق، وأن الاستثمار في اللياقة البدنية يمكن أن يكون له فوائد كبيرة على المدى الطويل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

أعراض مقاومة الإنسولين: عشر علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

بعد تهديدات ترمب بعملية برية.. كيف فشلت أميركا بعملية “مخلب النسر” في إيران؟

ترمب يوقع أمراً لفرض سيطرة فيدرالية على التصويت بالبريد.. وتوقعات بعقبات قانونية

متى ينفد صبركم تجاه روسيا؟.. مواجهة محتدمة بين روبيو ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي

وفاة شابة إسبانية بـ”الموت الرحيم” في قضية أثارت جدلاً كبيراً

بهلوي يطرح رؤية مفصلة لشرق أوسط “بلا وكلاء ولا تهديد نووي”

إيران تعلن تعرض منشأة نطنز النووية لهجوم.. والطاقة الذرية: مستويات الإشعاع مستقرة

تقرير: إيران تسمح لعدد محدود من السفن بالمرور من مضيق هرمز عبر مسار غير معتاد

تطبيق للجري على ساعة ضابط فرنسي يكشف الموقع الدقيق لحاملة الطائرات شارل ديجول

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

مايكل فان جيرفن يظهر ارتباكًا حول (مزرعة الحيوانات) لـ جورج أورويل.

الإقامة المحلية تشهد إقبالاً متزايداً من السياح الفرنسيين هذا الصيف بسبب الأزمات الجيوسياسية والتضخم.

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

تسويات جماعية قضائية مستمرة في كاليفورنيا تتضمن دفعات مالية لـ 11 طرفًا.

رائج هذا الأسبوع

آنه هاثاواي ترتدي بنطلون رياضي بطريقة غير تقليدية وأنيقة.

ثقافة وفن الثلاثاء 28 أبريل 6:04 م

رئيس الوزراء الهنغاري المكلف بيتر ماغيار يعرض لقاء رئيس أوكرانيا في يونيو.

العالم الثلاثاء 28 أبريل 5:39 م

غرسة دماغية للاكتئاب ستُختبر على البشر قريبًا.

تكنولوجيا الإثنين 27 أبريل 5:55 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟