Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

المفوض الأوروبي يدعو الاتحاد الأوروبي للتفاعل مع حركة طالبان بشأن الهجرة.

الشرق برسالشرق برسالخميس 27 نوفمبر 5:41 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، ماغنوس برونر، أن الاتحاد يجب أن يجري محادثات مع السلطات الحاكمة في أفغانستان، مثل حركة طالبان، بشأن المسائل التقنية المتعلقة بالهجرة. يأتي هذا التصريح في ظل سعي دول أوروبية، وعلى رأسها ألمانيا، إلى تسريع عمليات إعادة الأفغان المرفوضة طلبات لجوئهم أو المدانين بجرائم خطيرة. هذه القضية المتعلقة بـ الهجرة إلى أوروبا تثير جدلاً واسعاً حول شرعية التعامل مع نظام طالبان وتأثير ذلك على حقوق الإنسان.

صرح برونر خلال برنامج “The Europe Conversation” على قناة Euronews بأن التعامل مع دول ثالثة، حتى تلك التي لا تتفق معها مبادئها وحكمها، يعتبر أمراً ضرورياً. وأضاف أن إجراء محادثات على المستوى التقني، والتي تقتصر على الموظفين المدنيين ولا تشمل الشخصيات السياسية، أمر مفهوم ويدعمه الاتحاد الأوروبي، خاصةً في الحالات التي تتعلق بعودة مجرمين أو أشخاص يشكلون تهديداً أمنياً للدول الأعضاء.

التعامل مع طالبان وقضية الهجرة

تأتي تصريحات برونر في أعقاب إعلان وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، عن رغبة حكومته في التفاوض على اتفاق مباشر مع طالبان لتسريع عمليات إعادة الأفغان. ومن المتوقع أن يتم إنجاز هذا الاتفاق في الأسابيع القليلة المقبلة، بحسب ما ذكرته مصادر رسمية.

أثار هذا التحرك انتقادات من شركاء الائتلاف الحاكم في ألمانيا، نظراً للانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة، منذ استعادت طالبان السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021. ويرى البعض أن إقامة حوار بين دولة كبرى في الاتحاد الأوروبي وطالبان يمنح النظام الأفغاني شرعية، ويفتح الباب أمام تطبيع تدريجي للعلاقات معه.

إلا أن برلين أكدت أنها لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع طالبان. وأوضح برونر أن إجراء محادثات مع طالبان لا يعني الاعتراف بهم كحكومة أو احترام نظامهم. ويشار إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ أيضاً محادثات استكشافية مع طالبان دون الاعتراف الرسمي بها.

مخاوف أمنية وضغوط على الاتحاد الأوروبي

وقد جاء هذا الإقرار في أكتوبر الماضي، بعد أن ضغطت 20 دولة أوروبية على المفوضية الأوروبية لإيجاد طرق لإعادة الأفغان الذين يعيشون بشكل غير قانوني في أوروبا. وأشارت هذه الدول إلى أن غياب اتفاق رسمي لإعادة الترحيل مع أفغانستان يشكل تهديداً أمنياً، خاصةً فيما يتعلق بالمدانين بجرائم.

تعتبر قضية الهجرة غير الشرعية من التحديات الرئيسية التي تواجه الاتحاد الأوروبي، وتسعى الدول الأعضاء إلى إيجاد حلول مستدامة للتعامل معها.

قدرات أفغانستان المحدودة لاستقبال العائدين

في المقابل، حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة من أن أفغانستان لا تملك القدرة على استيعاب اللاجئين الذين عادوا بالفعل إلى البلاد. وأكد كاني ويغناراجا، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لشؤون آسيا والمحيط الهادئ، وجود “فجوة بين الدعوات العالمية لعودة الناس إلى أفغانستان وقدرة المجتمعات الأفغانية على استيعاب العائدين.”

يشير تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن الظروف الصعبة في أفغانستان، بما في ذلك نقص الوصول إلى المساعدات الدولية، تجعل من الصعب إعادة إدماج الأفغان العائدين. ويؤكد التقرير على القيود الشديدة التي تفرضها طالبان على الحقوق الأساسية، لا سيما للنساء والفتيات، باعتبارها عوامل رئيسية.

ومع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن التقارب المتزايد مع طالبان قد يساهم في تحسين وضع حقوق الإنسان في أفغانستان. ويرى هؤلاء أن الحوار يمكن أن يوفر آلية للتأثير على سياسات طالبان وتعزيز احترام حقوق الإنسان. وتعتبر قضية حقوق الإنسان في أفغانستان من القضايا الأساسية التي تثير قلق المجتمع الدولي.

بالإضافة إلى ذلك، يراقب الاتحاد الأوروبي الوضع الإنساني في أفغانستان عن كثب، ويقدم المساعدة الإنسانية للشعب الأفغاني من خلال وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وتعد المساعدات الإنسانية جزءاً مهماً من سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه أفغانستان.

من المتوقع أن تستمر الدول الأوروبية في سعيها لإيجاد حلول عملية لقضية إعادة الأفغان، مع الأخذ في الاعتبار المخاوف الأمنية والإنسانية. وسيظل الحوار مع طالبان، على المستوى التقني، جزءاً من هذه الجهود. في الوقت نفسه، ستواصل الأمم المتحدة تقييم القدرات الداخلية لأفغانستان في استيعاب العائدين، وتقديم الدعم اللازم لتحسين الظروف الإنسانية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

صراع ماسك وأمباني يحتدم في سوق الإنترنت الهندية

إيفان توني يشعل قلق جماهير الأهلي في الدوري السعودي

زيمبابوي تواجه تراث الأزمات الاقتصادية: هل تعود عملتها للثقة؟

عمق أزمة الفقر في باكستان وسط الإصلاحات المتعثرة

شهادة ميسي.. هل تصبح لعنة على موهبة أرسنال؟

وريث المرتزقة الأكثر شهرة في العالم يتصدر السياسة

ديون أوروبا تتفاقم مع تزايد اقتراض الفرنسيين وشيخوخة السكان

روسيا توافق على لقاء ثلاثي مع أوكرانيا وأمريكا لحل النزاع

لماذا تتدنى مبيعات قميص إسبانيا مقارنة بفرنسا وألمانيا؟

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

صراع ماسك وأمباني يحتدم في سوق الإنترنت الهندية

إغلاق المطعم الفاخر الوحيد في مدينة كاليفورنيا، الشيف سيعيد افتتاحه في مرآب.

تناول الشاي والقهوة يومياً يزيد خطر سرطان المريء

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تسجل قفزة هائلة 2026

بدون أي حرج في الجولة الثانية، يحتفظ “ديناميت” دوبوا بلقب منظمة الملاكمة العالمية.

رائج هذا الأسبوع

قوات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن تعلن عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض.

الشرق الاوسط الخميس 22 أكتوبر 6:52 م

إيفان توني يشعل قلق جماهير الأهلي في الدوري السعودي

العالم الخميس 22 أكتوبر 6:38 م

منتجع التزلج التاريخي في كاليفورنيا يعود إلى السوق بعد فشل خطة العضوية.

منوعات الخميس 22 أكتوبر 6:10 م

استفاقت بعد أسابيع من نومها بمرض الزكام

صحة وجمال الخميس 22 أكتوبر 5:55 م

تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو بأكتوبر دون التوقعات

اقتصاد الخميس 22 أكتوبر 5:53 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter