قال سكرتير لجنة الدفاع والأمن في الحكومة البولندية، زبيجنيف هوفمان، اليوم الثلاثاء، إن مناورات منظمة معاهدة الأمن الجماعي العسكرية في بيلاروس غرضها استعراض القوة أمام حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وحسب شبكة “آر تي” الروسية، قال هوفمان: “يتوقع أن تجري خلال التدريبات عمليات تحاكي أعمال الإغاثة في حال التلوث الإشعاعي”.
وأضاف: “هذا يتماشى مع سياسة الضغط على الجناح الشرقي للناتو وعلى الغرب وعلى بولندا بالطبع”.
وأمس، قال نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، أليكسي شيفتسوف، إن نشر الأسلحة النووية التكتيكية الروسية في بيلاروس كان ردًا على السلوك العدواني للغرب على حدود دولة الاتحاد.
وفي مقابلة مع صحيفة “روسيسكايا جازيتا” الروسية، قال شيفتسوف، إن “السلوك العدواني لجيراننا الغربيين بالقرب من حدود دولة الاتحاد أجبرنا على اتخاذ إجراءات انتقامية، بما في ذلك نشر الأسلحة النووية التكتيكية الروسية في بيلاروس، وزيادة القدرة القتالية لعنصر الطيران في مجموعة القوات الإقليمية المشتركة”.
وقال شيفتسوف، إن الغرب، حتى قبل العملية العسكرية الروسية، مارس ضغوطًا بكل الطرق الممكنة على مينسك، محاولًا تحويل بيلاروس إلى أوكرانيا ثانية.
وأضاف: “حتى قبل العملية العسكرية، زادت الدول الغربية من ضغوطها العسكرية والسياسية والاقتصادية على مينسك، وروعت البيلاروسيين علانية، وقامت بتدريب المسلحين”.